لا استطيع تقبله كزوج

لا استطيع تقبله كزوج

  • 40082
  • 2018-03-31
  • 220
  • رهف

  • السلام عليكم. أبلغ من العمر 22 عاما و لقد تقدم لخطبتي ابن عمتي و لكني رفضته في بادئ الامر لانني لا استطيع تقبله كزوج و العيش معه ولا يوجد قبول نفسي له و لقد أجبراني والداي عليه بأن اوافق عليه و بعد ان استخرت شعرت ايضا بعدم قبولي له و تقبله و أصبحت لا أعرف ماذا افعل فقد أخبراني والدي أنهم لن يرضو علي إن لم أقبل به و أنه أفضل من شخص غريب و سوف يكون لهم كألابن علما بأني ليس لدي أخ.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-04-01

    أ. سلطان مسفر الصاعدي الحربي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
    الأخت رهف مرحبا بك
    حث الشرع الحنيف بل ورغب في الزواج لما فيه من الفوائد العظيمة والحكم الجليلة, ورغب في صاحب الدين والخلق فقال صلى الله عليه وسلم (إذا جاءكم مَن تَرضَون دينَه وخُلُقَه فأنكِحوه) حسنه الألباني, وحث الإسلام على من يحترم الحياة الزوجية ويقدرها حق قدرها كما جاء في الحديث: (وقد أخبرت فاطمة بنت قيس النبي عن اثنين تقدما لخطبتها. فقال لها عن أحدهما: إنه صعلوك لا مال له . وقال عن الآخر: إنه لا يضع عصاة عن عاتقه - يعني أنه كثير الضرب للنساء) صححه الألباني
    ولم يكن في الاستشارة تطرق لصفات الزوج ولا لأسباب الرفض –مما يؤثر سلبا على الاستشارة- غير عدم القبول النفسي, ولا شك أن الاستمتاع والارتياح وحصول السكن والاستقرار هو أحد متطلبات الزواج, لكن قد تؤثر على هذا الارتياح النفسي أمور خارجية أو توهمات غير صحيحه, والحب والوئام والارتياح يولد مع الزواج غالباً من خلال المعاملة الحسنة والعشرة الجميلة والتودد من الطرفين.
    وذكرتِ الاستخارة وهي أفضل ما يوصى به من أقدم على تفضيل أمرين أو أكثر لا يعرف أيهما يختار, ولكن من استخار فلا ينتظر رؤية ولا نوراً ولكن يمضي في الأمر الذي قرره بادئ الأمر والله ييسر له ما كتبه الله سبحانه وتعالى له, وهو مفاد قولنا في الاستشارة (فاكتبه لي ويسره لي).
    وفي الاستشارة أيضاً ذكر رغبت واختيار الوالدين في قبول الخطيب, وأن الخطيب قريب, وغالبا القريب معروف الصفات ومخبور الخلق, وهذه أمور تجعل الحصول على معلومات عنه سهله وقريبة ولو لم يكن لك أخ تستشيرينه وتسألينه كما هو واضح من تلميحك بعدم وجود أخ.
    وعليه يمكن التوجيه بالتوجيهات العامة مع ما مر تم ذكره سابقاً:
    o القرار بيدك, وهو حق وملك لك.
    o اجعلي معاييرك واضحه مبنية على الخير في الدين والخلق, والاحترام والتقدير للحياة الزوجية.
    o ابني قرارك على معلومات صحيحية, وقياس للإيجابيات والسلبيات.
    o ناقشي والديك في قرارهما واستبيني سبب القبول, ووضحي سبب رفضك.
    o رضا والديك بالقرار الصائب الذي يحقق لك الاستقرار فاحرصي عليه.
    o استشيري الخلق ممن هم أصحاب خبرة وخير وأمانة.
    o استخيري الله سبحانه وتعالى أولا وأخيراً وابتهلي له بالدعاء فهذا قرار العمر.
    وأخيرا أسأل الله لك التوفيق والهداية والرشاد لما فيه مصلحتك وسعادتك في الدنيا والآخرة

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات