الحجاب والاثر النفسي على الطفلة البالغة

الحجاب والاثر النفسي على الطفلة البالغة

  • 40051
  • 2018-03-23
  • 291
  • صباح

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وجزاكم الله خير\ابنتي ابلغت وعمرها 11 وشكلها مازال كالاطفال ونحن مقيمين في السويد ويجب عليها الحجاب ورضى الله فوق واعلى من رضى ايا كان .\لكن من المؤكد سوف تتعرض للتمييز والاغتراب في المدرسة وسوف تحرم من الكثير من النشاطات اهمها كرة السلة التي تساعدها على الطول خاصة انها مازالت قصيرة .\الان هي في مرحلة تغيير جسدي وفكري كبير بعمر صغير اخشى عليها من الاكتئاب والمرض النفسي كما تعرضت له انا عندما ابلغت ، اخشى عليها من الكتئاب ومن التمييز ومن الضغوط خارج البيت ومن شدة التفكير بحياتها كونها اصبحت مبلغ الكبار في سن صغير \سؤالي هل استطيع تأخير الحجاب حتى تنتقل لمدرسة اخرى ويكون اصبح يظهر عليها علامات الصبا (طبعا مع لباس محتشم) خاصة انه بقي 3 شهور حتى تنتقل لمدرسة اخرى بحيث تستقبل صديقات جدد يتعرفو عليها بالحجاب مباشرة وليس كمدرستها الحالية كانت طفلة وفجأة تحجبت من الطبيعي ان تتعرض لانتقاد تؤثر على نفسيتها طبعا تضرعت بالدعاء وطلب الاعانة من المعين سبحانه وتعالى ولكن لابد من السعي وراء ما يوافق الدين والدنيا .\جزاكم الله خير \
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-04-02

    الشيخ أمير بن محمد المدري

    بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد :
    فأشكر الأخت الكريمة على ثقتها بهذا الموقع المبارك كما أشكر الأخوة القائمين على إتاحة الفرصة لتقديم استشارة نافعة بإذن الله تعالى. فأقول وبالله التوفيق:
    أختي الكريمة :
    أولاً: أشكر لك اهتمامك بتربية ابنتك وحجابها، والشعور بمعاناتها، وهذا لا شك يدل على أنك أُمٌ مباركة تستشعر المسؤولية الملقاة على عاتقها، فبورك فيك، وأسأل الله أن يجعل ابنتك قُرة عين لك.
    ثانياً: الإسلام دين رحمة ويسر لا دين شدة وعُسر، والقاعدة الفقهية تنص على أنه: " لا ضرر ولا ضرار " فلا مانع من تأخير الحجاب على ابنتك الصغيرة لثلاثة أشهر حتى يتسنى لك الانتقال لمدرسة أخرى، ولكن الاحتشام مطلوب .
    ثالثاً: بإمكانك أن توضحي لها مسألة الحكم الشرعي الذي فُرض عليها وتذكريها بعقاب الله و تقربيها من الدين والصلاح.
    رابعاً: إحضارها إلى مجالس دينيه، ومحاضرات حول البنت وعفتها وحجابها، أو من خلال بعض مقاطع اليوتيوب حتى يكون الحجاب عن قناعة وحب .
    خامساً: الاكتئاب والمرض النفسي لا يأتي إلا من خلال الضغط والتفكير الزائد فادعميها نفسياً، وأكثري لها من الجلسات الترويحية، وعامليها كأخت وصديقة وأبشري بكل خير.
    سادساً: ليس معقولاً أبدًا أن نفرض الحجاب على هذه البنت الصغيرة بالقسر والقهر، بل بالحكمة والإقناع وبالتي هي أحسن. ولا يجب القسر والإجبار على الشيء، حتى لو كان شيئًا يحبه، فلو كان الإجبار -غير المسبوق بالتربية والتهيئة- يؤدي إلى تذمر الفتاة من فعله، وقد يترتب عليه كرهها له، وعدم تطبيقها.
    سابعاً: لا يعني بلوغ الفتاة أن تُحرم من أي نشاط تؤديه، فهو رمز لالتزامها وإيمانها، ولكنها تمارس كل أنشطتها الإنسانية في إطار عبوديتها لله ورغبتها في إرضائه..
    ثامناً: ثقي ما دام هدفك إرضاء الله، وحُسن تربية ابنتك فلن يخيبك الله، ولا تنسيها من الدعاء، فدعاء الوالد لولده مستجاب .
    وفقك الله وأعانك .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات