مشكلتي إني لا أتقبل زوجي

مشكلتي إني لا أتقبل زوجي

  • 40038
  • 2018-03-21
  • 363
  • ريم

  • أنا عمري 31 سنه , تزوجت وعمري 23 سنه, تخرجت من جامعتي ودرست بعدها واشتغلت في شركه اتصالات كبيره, أنا بطبعي عفويه وأحب الخروج والضحك واللعب وأكه الروتين والملل...\\على مدار مراهقتي وطول حياتي لم يكن لي أي علاقات غراميه مع أحد, لكن من صغري كنت معجبه بشاب قريب لنا من بعيد يكبرني بحوالي 5 سنوات ولم يعلم ابدا ولا أهلي ولا أهله..\\وبعد اكثر من 5 سنوات اعجاب شديدوصامت..تزوج هو من بنت يحبها ..وانتهى موضوع لم يبدأ من الأساس...\\وتكرر بعد ذلك اعجابي بأكثر من شاب على مدار مراحل الجامعه وبعدها دراساتي العليا وعملي...\\أنا رغم اندفاعي كنت ملتزمه جدا في لبسي, وكلامي مع الرجال دائما بحدود..\\بعد كثر صدماتي في اعجابي لأكثر من مره بشاب من طرف واحد, تولد عندي احساس بعدم ثقه في نفسي ,ووحدة, ورغبه شديده في الارتباط ةتبادل مشاعر الحب مع أحد, وبالأخص أن كل من حولي من أصدقائي البنات مرتبطين أو عرض عليهم اللأرتباط من شباب زملاء ..ودائما كنت أشعر بالغبطه ، لماذا لا يحدث معي نفس مايحدث معهم؟؟ واستمر اكتئابي الداخلي..لم أشارك به أحد أبدا..\\وبعد سنتين من عملي ..خالتي هيأت موعد مع أحد أقاربها بدون علمي وحضرت اللقاء بدون أن أعلم ..وفي منتصف لقاءنا شعرت بأنه لقاء مرتب...بعدها تحدث الشاب مع أهلي وتقدم لخطبتي..\\لم يكن يشبه أحد ممن عجبوني من قبل..لا في الشكل أو الهيئه..ولا الطباع..لم يكن كما رسمت في بالي..كنت دائما أحلم بشاب طويل أسمر وليس بالضرورة جميل.. وهو كان أبيض قصير ..كنت دائما أتمنى شاب خفيف الدم..أو بمعنى آخر يضحكني من قلبي..لم يكن كذلك أيضا\\لكن لتكتمل الصورة..انسان محترم جدا..بار بأبيه وأمه الى أقصى درجه..مؤدب..ذكي..مثقف..\\لأقتصر المسافه ..تمت خطبتنا..ودائما بداخلي ذاك الصوت..(ليس هو)..تجاهلته..واستمرت الخطبه وهو لم يكن معي في نفس البلد..هوه كان يعمل بأحد دول الخليج..سافر وكنا نتحدث على الانترنت كل يوم..لم أرى منه سبب ةاحد للرفض..لكن لم أستطع اسكات ذاك الصوت..(مازلت لاأشعر به..لا أشتاقه..لا أنفعل لوجوده أو عدمه) ..كنت ساذجه..فارغه من داخلي..أريد أن أسمع ذاك الكلام الذي تمنيته حين كنت أرى نظره الحب في عين أصحابي وأعرف ما يقال لهم في الناحيه الأخرى من التليفون..\\كنت أشعر بالملل أحيانا كثيره معه..فكلرت كثيرا أن أنفصل...خفت من ان يعود احساس الوحدة..وأهلي لم يغصبوني على شيئ...لكن في نفس الوقت !تلك النبره في صوتهم(الشاب زي الفل مابه؟)...والاجابه في داخلي ولم أكن أستطع قولها لعدم ثقتي في نفسي..\\كتب كتابنا! بكيت فس منتصف كتب الكتاب لسبب أنا وحدي فهمته! كل من حولي اعتقدو انها دموع الفرحة!!!!\\بعدها ب 6 أشهر تزوجنا..ولم ينقطع هذا الاحساس ولا ليوم واحد!!!..الان متزوجون من 7 سنوات..\\أنا مدمره نفسيا!! لا أجد سبب واحد يدفعني لهذا الاحساس!! يعاملني أحسن معامله..رغم أني شديده العصبيه معه..يحبني ويحضر لي ورد وهدايا بمناسبات وبغير مناسبات..يحب الجلوس معي وأحب الجلوس لوحدي..حين يتأخر لا أفتقده!! \\يؤنبني ضميري!! ماذا سأقول لربي يوم الدين وقد وهبني انسانا مثله أنا لا أستحقه!! ظلمته وظلمت نفسي !! \\أنجبنا طفلين ! هما الدنيا وما فيها!! ولا أستطيع اسكات ذلك الصوت المؤذي!!\\أعتذر لقول الاتي!! لا أحب وقت الفراش بالمرة!! أمثل معظم الوقت حتى لا أجرح مشاعره!!! وقت ممل وكله نفس الخطوات لا جديد!!! \لا جديد في حياتي معه..حياه روتينيه وهو انسان روتيني بطبعه!!\\\أنا لا أضحك معه من قلبي!! لا أشعر أني مليئه العين والقلب!! أشعر بفراغ داخل قلبي شديد!!!\\ولزياده الطين بله!! أتابع أخبار اخر شاب أعجبت به (أحببته جدا) خاصة انه لم يتزوج حتى الآن..وأقول في نفسي ماذا لو كنت انتظرته! وأترجم أقواله السابقه على انها اعجاب وأنا لم أفهمه وقتها!! وخاصة أننا كنا مجموعه أصدقاء كبيره وعندنا جروب ونعرف أخبار بعض ونكلم بعض...\\أشعر بالوحده..بكره نفسي..بكره قلبي الذي يرفض مطاوعة عقلي..أكره شخصيتي القديمه الساذجه..\\حين يتكلم أي أحد عن الحب ..أشعر ببرود داخل قلبي ويتكرر الصوت الذي أحاول اسكاته!!\\لا أريد أن اكمل حياتي هكذا..\\أقول لنفسي دائما هذا قضاء ربي! هوه خير ةأنا على ثقه بذلك!\\لكن أعود وتعود مشاعري لتغرقني في الهم والغم والعصبيه!!أكثر في الأكل بشده ..أصبحت أتخن و أكلره شكلي الآن أيضا!!!!\\أرجو المساعده!\\هل أذنبت؟؟؟ كيف أحسن هذا الوضع؟؟؟؟
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-03-21

    أ. تركي بن منصور التركي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي الكريمة
    وأسأل الله لك ولزوجك حياة زوجية سعيدة ومستقرة

    ويبدو لي أنكِ وقعتِ أسيرة لتفكيرك، وجعلتيه يتحكم فيك، فالتفكير كلما منحناه مساحة أكبر تحكم في حياتنا وسيرها حيث نسترسل معه.
    في البداية كانت لديك أزمة عدم ثقة كما عبرتِ، ثم تحولت إلى أزمة (اختيار) وهذه الأزمة هي التي شكلت مشكلتك من اللحظة الأولى وحتى الآن.
    فاختياراتك لم تتحقق لك، ولم تستطيعي أن تفوزي بمن رسمته فارسا لأحلامك، ومع أزمة فقد الثقة بقدرتك على الحصول على من تريدين، جاءك الخاطب الذي لم يكن فيه مايعيبه، كما عبرتِ أنتِ وتحدثتي، لكن تسبب فشلك في فرض اختيارك إلى وجود أزمة (الاختيار) لديك، بحيث أن زوجك لم يكن باختيارك رغم مافيه من مميزات، لكن كونه هو من (اختارك) أو كان من اختيار غيرك، تعاظم في داخلك الشعور بهذه العقدة، وكنتِ كلما استرسلتِ معه أرجعتك هذه الأزمة إلى الاحساس بعدم الارتياح والانسجام معه، وكل ذلك لأنه لم يكن من اختيارك.
    ومشكلتك أختي الكريمة هي في (تفكيرك) الذي طاوعتيه ربما من خلال حيل شيطانية أصلت في نفسك لتغرس هذه الروح السلبية تجاهه، وكنتِ كلما جاء التفكير بك في هذا الأمر تسترسلين معه بشكل سلبي مع الأسف، حتى أقنعتي نفسك أنه ليس من كنتِ تحلمين به شكلا، ولا أتوقع أنه سبب كافِ لرفضه، لكن شعورك الداخلي أجج نظرتك له.
    ولأن المشكلة كان منشؤوها (التفكير) الذي تمنحينه لنفسك بشكل سلبي بنظرتك لزوجك، فإن الحل أيضا لابد أن يكون بنفس الطريقة، وذلك من خلال أمرين:
    الأول: هو قمع وإيقاف كل الأفكار السلبية التي تطرأ على بالك فيما يتعلق بزوجك، فالفكرة تبدأ صغيرة، لكن الاسترسال معها يجعلها تكبر أكثر وأكثر، حتى تصبح الخاطرة احساسا وشعورا سلبيا..
    الثاني: بناء أفكار ايجابية متسلسلة تجاه زوجك، فأنتِ كنت لسنوات مستسلمة للأفكار السلبية بأنه لايناسبك وليس فتى أحلامك حتى حصلتي على نتيجة هذا التفكير، ماذا لو بدلتي التفكير بأفكار ايجابية، وبدأتِ صباحك بناء أفكار ايجابية عنه، مستحضرة كل أفعاله الطيبة والجميلة، و(مركزة) بشكل كبير على ايجابياته مع استحضار كثافة وجدانية عالية تسهم في تحقيق المطلوب، والمهم ألا تتوقفي عند كلمة (ولكن..) حينما تركزين على شيء ايجابي فيه، بل اقمعيها وركزي على الايجابي الذي كنت بصدده..

    وتأكدي أنك ستجدين صعوبة في بداية الأمر، وهذا طبيعي جدا، فمشاعر بنيتيها لسنوات لن تنمحي في أيام، فلابد أن تعاهدي نفسك في الصباح والمساء، وفي لحظات الاسترخاء قبل النوم على بناء الافكار الايجابية تجاه زوجك وبكثافة شعورية عالية، ومع مرور الوقت ستجدين أن مشاعرك اختفت، واعتزازك وحبك لزوجك يزيد.
    ببساطة.. أنتِ كنتِ نتاج أفكار سلبية لسنوات، غيرها وابني مكانها أفكار ايجابية بشكل أقوى وستلاحظين الفرق مع مرور الوقت

    وختاما لعل هذه القصة تفيد في وضعك
    فقد روي أن رجلاً قال في عهد عمر لامرأته: نشدتك بالله هل تحبيني ؟، فقالت: أما إذا نشدتني بالله فلا، فخرج حتى أتى عمر، فأرسل إليها، فقال: أنتِ التي تقولين لزوجك: لا أحبك ؟ فقالت:
    يا أمير المؤمنين نشدني بالله، أفأكذب ؟، قال: نعم فاكذبيه، ليس كل البيوت تبنى على الحب، ولكن الناس يتعاشرون بالإسلام والاحتساب

    أسأل الله لك التوفيق والسعادة والحب الزوجي الدائم
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات