الله يكرهني

الله يكرهني

  • 40030
  • 2018-03-19
  • 148
  • مجهول

  • مرحبا\انا فتاة بالعشرين من عمري و دائما ما أشعر بأن الله يكرهني لم أشعر أنه يحبني بسبب المعاصي التي اقوم بارتكابها \مثل مشاهدة الاباحيات و غيرها لن اقوم بذكرها \بعد كل مرة اقوم بتلك المعصية أشعر بالندم و الخسارة و ان الله لن يقبلني حتى لو تبت فلا فائدة لاني استمر بالغودة لهذا الذنب\حتى لو جلست شهورا بدون مطالعة الذنب أعود بعد ذلك مرة أخرى \أشعر بالنفاق و عندما يمدحني احد لأي سبب كان أشعر بالاشمئزاز من نفسي و استمر بقول لنفسي لة انهم يعرفون حقيقتك فلن يجلسوا دقيقة أخرى معك\سواءا اهلي أو الناس اجمعين\احيانا أشعر أن ضميري يؤنبني و احيانا أشعر أنه مات\احترامي لذاتي منخفض جدا و لا يوجد لدي ثقة بنفسي استمر بلوم نفسي معنويا بأقسى الكلمات \بدأت أعزل نفسي عن أصدقائي بسبب احترامي لذاتي المنخفض و بسبب بعض المواقف التي تعرضت لها\ألقي باللوم على نفسي دائما و هذا احد الاسباب التي تجعلني أشعر بأن الله يكرهني لاني استمر بفعل ذلك مع نفسي\استمر باخبار نفسي ان لا احد يحبني و ان اكيد ان الله لا يحبني أيضا لاني استمر بعصيانه \بسبب هذه الأفكار أشعر بالضياع و لا ادري لمن التجئ\أعلم الحديث القدسي عن سوء الظن بالله ولكن انا لا أسيء الظن به حاشاه و تعالى عن ذلك\انها فقط أفكاري و مشاعري\انا انسانة سيئة و عاصية و مهما تبت فذلك لا يهم لاني أعود مراراً و تكرارا لنفس الذنب\اكتب هذا الكلام وانا ابتلع دموعي\لم أعد كالسابق لاني أصبحت أسيرة عقلي الباطن\المليء بالأفكار المسمومة \ماذا أفعل؟ و هل الله يحبني حقا؟ هل يكرهني حقا؟ كيف اعرف ذلك\كيف اطمئن قليي
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-03-31

    أ.د. علاء الدين فرغلي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    في البداية أذكركم بأن الله غفورا رحيما
    إنك تعاني من صراع داخلي شديد بين الصح والخطأ وكذلك بعض التشوهات المعرفية التى زادت من الأفكار السلبية مثل التشاؤم والتهويل مما أدى إلى مشاعر اكتئابية مؤلمة مثل حالة جلد وعقاب الذات والإحساس بالدونية.. نتج عنه بعض السوكيات السلبية مثل الإنسحاب من الناس والاجتماعيات .
    وفيما يلي بعض الإرشادات التي تساعدك في التغلب على التشاؤم:
    الشخص الإيجابي عليه أن يأخذ المواقف الآتية عن طريق الحوار الداخلي لمواجهة الأخطار المحتملة في حياته :
    -أن يدرك أن معظم حالات قلقه لم تكن خارجية و لكن عن طريق إخباره لنفسه الأمور .
    -أن يقيم إمكانية وقوع الأحداث تقييما موضوعيا .
    -أن يذكر نفسه كيف أن هذه المخاوف اللاعقلانية لا تساعد في التغلب على الأخطار .
    -أن يواجه و يفعل الأشياء التي يخاف منها مثل موقف الإمتحان كي يثبت لنفسه أنه لا يخشاها
    -أن يضع في توقعاته للأحداث المستقبلية كل الإحتمالات ، والأحسن قبل الأسوء .
    وفي النهاية ممارسة السلوكيات الصحيحة والإيجابية مثل الصلاة وقراءة القرآن والانخراط في الأنشطة الرياضية والاندماج مع الأسرة والمجتمع تساعد كثيرا في التخلي عن السلوك السلبي حتى وإن كان بالتدريج.
    مع تمنياتي بالشفاء. د/ علاء فرغلي ( إستشاري الطب النفسي)

    ** تعقيب المستشار الشرعي:
    إضافة إلى ماذكره مستشارنا الكريم : أختي الكريمة هل عرفت الله حقا حتى تقولي أنه يكرهك؟ يقول سبحانه وتعالى آمرا نبيه محمد أن يبلغنا هذا الكلام : " نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم" هل الغفور الرحيم يكره عباده الموحدين؟ أم أنه يحب عودتهم وتوبتهم مهما أذنبوا؟ لايأس أختي الفاضلة..لايأس أبدا مادمت تعرفين الله "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " فعَلِم اللهُ أن من العباد من ييأس من رحمته لكثرة ذنوبه أو إصراره على ذنب معيّن ، فطَمْئَنَهم وأخبرهم أنه يغفر الذنوب مهما تعدَّدت وكثُرت ، أو عظُمت وتكرَّرت . عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ عَبْدًا أَصَابَ ذَنْبًا وَرُبَّمَا قَالَ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَقَالَ رَبِّ أَذْنَبْتُ وَرُبَّمَا قَالَ أَصَبْتُ فَاغْفِرْ لِي فَقَالَ رَبُّهُ أَعَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَصَابَ ذَنْبًا أَوْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَقَالَ رَبِّ أَذْنَبْتُ أَوْ أَصَبْتُ آخَرَ فَاغْفِرْهُ فَقَالَ أَعَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَذْنَبَ ذَنْبًا وَرُبَّمَا قَالَ أَصَابَ ذَنْبًا قَالَ قَالَ رَبِّ أَصَبْتُ أَوْ قَالَ أَذْنَبْتُ آخَرَ فَاغْفِرْهُ لِي فَقَالَ أَعَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْب" وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه، أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أحدنا يذنب قال: يكتب عليه، قال: ثم يستغفر منه ويتوب، فقال: يغفر له ويتاب عليه، قال: فيعود ويذنب قال: فيكتب عليه، قال: ثم يستغفر منه ويتوب، قال: يغفر له ويتاب عليه، قال: فيعود فيذنب، قال: يكتب عليه، وإن الله لا يمل حتى تملوا)) المهم في التوبة الصادقة العزم على عدم العودة والاذلل بين يدي الله وسلوك طريق العداية والصلاح والبعد عن مسببات الذنوب ...والله يحب عودة عبده إليه بعد الذنب مهما تكرر .. المهم أن نحرص أن تظل قلوبنا معلّقة بالله وأن لاتموت من كثرة الذنوب، حافظي على الصلاة في أوقاتها بقلب خاشع ، صلّي القيام والوتر واطلبي الهداية بصدق من الله ، حافظي على ورد محدد من القرآن ولو صفحة فذلك يعينك على طهارة قلبك وعلى الثبات ،،، ماأسعدنا ونحن بقرب الله .. نتلمّس نفحاته ورحمته وما أتعسنا ونحن بعيدين عنه كل ضيق الدنيا نجده في صدورنا ،، الأمر بيدنا يا أختي وليس بيد أحد سوانا لسنا مجبرين على المعصية وإنما بداخلنا نفسا تأمر بالسوء وشيطانا يريد أن ننال غضب ربنا معه ،، ونحن بإيماننا وصدقنا وتوحيدنا نستطيع التغلب والثبات حتى ننال جنات عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات