الحيرة أقبل أم لا أقبل!

الحيرة أقبل أم لا أقبل!

  • 40028
  • 2018-03-19
  • 281
  • وفاء

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته\أنا فتاة في 21 من عمري، تقدم لخطبتي رجل خلوق ومحترم ومحافظ وحالته المادية جيدة وأهله طيبين كثيرًا،بداية الأمر فرحت لأني أعاني من ظروف في الاسرة وأرغب الهرب وإن كان بالزواج، ولكن عندما رأيت صورته لم اشعر بأنني متقبلة له ولكن قلت سأجرب أن أراه في النظرة الشرعية لعلي اقبل واتعلق به، صليت الاستخارة قبل النظرة الشرعية بيوم ولم اشعر لحظتها بشيء وعندما دخلت عليه لأراه لم أشعر بأني منجذبة له ولكني قلت أن أخلاقه ودينه هي المهم ولكني لا اشعر بالراحة ولا بالقبول وبدأت أصلي واستخير وادعي كثيرًا أن يبين الله لي قراري ويرضيني به أيًّا كان ولكن لا زالت فكرة الرفض في رأسي وضغط عائلتي علي يشوش على قراري فهم يريدون قبولي به ويقولون أن القبول والحب يأتي بعد الزواج ولكني اخاف أن أظلمه وأن لا احبه .. سبب ضغط عائلتي علي أني رفضت اثنين قبله الأول قبلت به واحببته حبًا كثيرًا من أول نظرة مع أني لا اعرفه وتعلقت به ولكن في النهاية لم نتفق وانفصلنا، أما الثاني جاء رفضي سريعًا ولم أتردد أبدًا وحتى عائلتي لم تكن مؤيدة له .. أنا عانيت من الاكتئاب لمدة وتعافيت منه وكان لدي نوع من الوسواس القهري في أمر معين وأيضًا تخلصت منه إذ كنت أخذ دواء بروزاك 20 لفترة حتى تحسنت حالتي، وأنا الان أخاف أن ما بي هو مجرد وسواس وأني أرد نصيبي بيدي وأنا لا أشعر وأخاف أن يعاقبني الله لرفضي له ولكن لا أشعر أنني أستطيع إكمال حياتي معه هذا أولًا ولا أشعر أنني جاهزة للزواج وهذا ثانيًا وبعد هذا كله تسيطر علي الأفكار التي تقول لي اقبلي حتى لو لم تشعري بقبول لأنه من الممكن أن هذا آخر شخص سيتقدم لك. أرجو إفادتي والمشورة لي هل أطيع عقلي ولا أقبل أم أخاطر واقبل به لعل الله يجعل بيننا محبة بعد الزواج ؟
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-03-21

    أ. مؤمنة مصطفى الشلبي

    عزيزتي: أحترم مشاعرك، وأقدر مخاوفك وحيرتك وأسأل الله لك سعادة الدارين ،و ما أوده منك يا ابنتي أن تطمئني، وتسلمي أمرك للذي خلقك، وقدَّر مقاديرك منذُ أن كنت في بطن أمك، فعمرك، وأجلك، وزواجك، وسعادتك، وكل أمرك مفروغٌ منه في كتابٍ عند ربي لا يضل ربي ولا ينسى، وما دام الأمر كذلك، فلمَ القلق؟! ولِمَ الخوف؟! ثقي بربك عزيزتي، وإليك بعد ذلك نصيحتي:
    _لفت انتباهي قولك (بداية الأمر فرحت لأني أعاني من ظروف في الاسرة وأرغب الهرب وإن كان بالزواج،) من أكبر الأخطاء التي تقع فيها الفتيات ويدفعن ثمنها باهظا على حساب سعادتهن واستقرارهن الموافقة على الزواج بسبب أي نوع من الضغوط كان ...وتكتشف الفتاة بعد ذلك أنها تزيد ضغوطها ضغوط ومن متاعبها وآلامها آلام ..لذلك تخلي أيتها الغالية عن فكرة الهروب للزواج بسبب الضغوط سواء كانت عائلية أو غير ذلك واحرصي على علاج ماتواجهين من مشاكل بإيجابية.. فالزواج ليس رحلة قصيرة وتنتهي ..إنه عشرة عمر وشراكة حياة فاحذري واختاري شريكا لحياتك تسعدين به ،وتزداد معه أرباحك في الدارين .
    _ تذكَّري أن ما تتعلق به كثير مِن الفتيات مِن صور ذهنية للزوج وفتى الأحلام - لا وجود لها خارج الذّهن، وأن الشكل والمظهر الخارجي ليس إلا جانبا واحدًا ، ولا يستغرق سائر العلاقات بين الزوج وزوجته.،بل هو من ناحية الزوج يكاد يكون قليل الأهمية لأن الرجل لايقاس بمظهره وإنما برجولته وأخلاقه وقبل ذلك استقامته وتدينه ولذلك كانت وصية النبي صلى الله عليه وسلم ((إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه؛ إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض، وفساد عريض)سنن الترمذي
    _ إن كنت تثقين من سؤال الوالد عن المتقدم لك وخاصة عن دينه وخلقه فاستخيري وتوكلي على الله, واصرفي عنك أي أفكار تهول لك ما يمكن أن يكون في المستقبل.. فهو بيد الله فتوكلك ولزومك الدعاء يريح نفسك ويصرف عنك الأفكار السلبية واقنعي نفسك أنك طبيعية ولا مشكلة عندك وكل أُنثى قد خلَقها اللهُ - سبحانه وتعالى - هي مزودة فطريا بما تحتاج إليه لأداء أدوارها على أكمل وجه.
    _اعلمي أن الكثير من الفتيات يواجهن مثل مخاوفك عند خطبتهن ولكن سرعان ما يأنسن وتنشرح صدورهن وتستقيم أمورهن وخاصة بعد العقد والخلطة والمواقف الجميلة بين الطرفين.،
    _ تجنبي الوحدة التي تزيد من الأفكار.. بل كوني مع الأهل دوماً.. أو في انشغال وسجلي الأفكار التي تأتيك وتخيفك بشكل يومي وسجلي طرق تغلبك عليها.. لتلاحظي مدى تقدمك في التغلب عليها.. ولتلاحظي أي الطرق هي الأنفع لك.
    _بالنسبة لمرضك السابق فهو ليس مؤثِّرًا على سعادتك مع زوجك بحمد الله ولابأس أن تراجعي طبيبك وتعلميه بأمر خطوبتك وتسترشديه فيمايتعلق بتأثير المشكلة على حياتك الزوجية وأثق بحول الله أن نصيحته ستريحك وتطمئن قلبك.
    _ختاما الأمر بعد مشيئة الله تعالى بيدك أنت ..ووحدك من تتحملين تبعات ما نتَّخذين من قرارات ومن حقك أن تختاري مايناسبك ،ولكن واجبنا نصيحتك فلا تتسرعي باتخاذ القرار واستخيري وأكثري الاستغفار و ألحي على الله بالدعاء أن يختار لك الخير وأن يدبر أمرك وييسره ، وتحيني لذلك أوقات الإجابة ، ودعواتنا لك بالتوفيق والسعادة.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات