لو كنتم مكاني ما أنتم فاعلون؟

لو كنتم مكاني ما أنتم فاعلون؟

  • 40020
  • 2018-03-15
  • 223
  • امة الله

  • السلام عليكم و رحمة الله و بركاته\جزى الله القائمين على هذا الموقع، \مشكلتي طويلة، لكنني ساختصر بالمفيد، \انا حائرة بين قرارين، لا ادري ما علي اتخاذه، كل قرار صعب عن الاخر، استخرت الله بعد ان فكرت جديا و ساظل استخير، لكنني احتاج الى من يشير علي، علما انني كتبت استشارة مطولة في احد المواقع التي اتابعها دائما لكن الرد تأخر علي و أنا ليس لدي وقت كثير، بل كل يوم يمضي يأخذ مني الكثير من التفكير و القلق،\انا عشت حياتي باروبا مع اهلي منذ صغري، و الحمد لله لم افتن بهذا المجتمع و كنت على التزام و تقوى الله عز و جل، و من كثرة ماعانيته لان الكل كان يعارض التزامي حتى اهلي، فكرت بالزواج برجل يعيش في بلد مسلم، حتى اعيش و ابنائي هناك و الحمد لله تم ماتمنينته و سافرت و كانت نيتي الهجرة الى الله و رسوله و ليس من اجل الدنيا، اصلا تركت الدنيا كلها ورائي،\عشت 6 سنوات للاسف ضاع فيها كل مابنيته في سنين، لان القوم قوم ماديين، بعيدين عن الاسلام، تأثرت بهم من دون ان احس حتى اصبحت مثلهم، ندمت كل الندم لانني سافرت، و تمنيت لو قبض الله روحي في اوروبا ايام الالتزام وعيش زمن الغرباء،، لم استطع البقاء اكثر، رايت انني بحاجة الى البعد عن هؤولاء القوم، فقررت العودة من حيث بدات، و الان انا في اوروبا، عند اهلي و معي ابنائي الاثنين الصغار، الا زوجي لم يرافقنا لانه لا يملك الاقامة، و نحن على هذا الحال برضاه طبعا.\بعد مكوثي هنا، بدات بالعمل على اعادة التزامي و القرب من الله عز و جل، لكن ما ان بدات اجرائات الاستقرار في هذا البلد، بدا القلق، و التفكير كثيرا: هل قراري صحيح بالمكوث هنا؟! للاسف كل من حولي يشجعونني على البقاء هنا، يرون ان العيش هنا افضل من العيش في بلداننا العربية، خاصة اننا نستطيع اظهار ديننا، حتى زوجي الذي يعاني مرارة البعد عني و عن ابنائه، و العيش وحيد، يريدنا ان نبقى هنا و طبعا يلحق بنا لما يتحصل على الاقامة، و هذا غير مؤكد ان يحصل على الاقامة، اذ علي ان اعمل انا هنا من اجل ذلك و تعجبت كيف وافق زوجي ان اخرج و اعمل و اخالط الناس، قلت لنفسي، هل نحن فعلا محتاجين الى كل هذا (لانه علينا الصبر مدة طويلة لا نعلمها سنة، سنتين، اكثر) كنت اظن انه يمكنه مرافقتنا فور تحصلنا على مسكن، و لكن غير ممكن و انا لا اعمل، فهل نحن مظطرون لكل هذا و نحن في بلدنا لا ينقصنا شي، من هذا، يقول لي انت لا تعرفين الحياة هنا (يقصد في بلدنا) لكنني اقول انه بلد مسلم، يرفع فيه الاذان و هذا يكفينا،،\فانا التي قررت المجيء الى هنا و العيش فيه، لكن الشعلة الصغيرة المتبقية من نور الايمان الذي في قلبي، يجعلني لا ارتاح هنا، خاصة و زوجي بعيد عني و علي تحمل كل شيء لوحدي، مرات اخاف ان يكون ربي غير راض عنا، و كل تفكيري في ابنائي و كيف سيعيشون هنا، ادخلتهم المدرسة و هم يتلقون احسن التعليم و انا في البيت اتفرغ لتعليمهم امور ديننا، و بحكم تجربتي في هذا المجتمع اعرف كيف اربيهم.\لن اطيل عليكم اكثر، فالكلام كثير اقول الحمد لله ربي شاهد على كل فترات حياتي، و ماعنيته في بلدي، و يعلم اكثر مني سبب سفري، و يعلم سبحانه مافي قلبي، و انني لا اريد سوى (ان لم يكن بك علي غضب فلا ابالي)\توصلت بعد كثرة التفكير و تعب و ارهاق، ان بلدي شبهته بالجنة، و حفية بالمكاره، و بلد اوروبا بالنار و محفية بالشهوات،\لكن لكون الكل يقول لي هنا خير، لازلت اتردد، فاتمنى ان تشيروا علي ايهما اصح، و لو كنتم مكاني ماذا كنتم ستفعلون،\لا تنسوني بدعواتكم لي،
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-03-22

    أ . وحيد بن عبد الله بن عبد العزيز آل عبد القادر

    أختي الكريمة أرحب بك في موقع المستشار وأرجو أن أنصحك بما يفيدك و ينفعك ولقد قرأت رسالتك أكثر من مرة ووعيت ما فيها وموضوع اقامتك أرى أنّه في أوربا أفضل بكثير من بلدك المسلم الذي رجعت إليه ومكثت فيه سنوات وندمت على الانتقال فقد كانت البيئة والأشخاص الأقربين المجاورين محبطة ولا تساعدك على التدين فقد ذكرت أنهم أناس ماديين .
    أختي الكريمة أنت نشأت وتربيت منذ صغرك بأوربا مع أهلك ومحافظة على دينك وعباداتك وأولادك وبيتك من الشرور ومحتارة حاليا بين الإقامة في أوربا أو العودة لبلدك المسلم , وبالنسبة لوضعك أنصحك بالبقاء في أوربا والتمسك بدينك فهناك الوضع مفتوح لكل المناشط الدينية وأنا بالوضع الأوربي خبير فقد عشت ببريطانيا أكثر من 8 سنوات وتنقلت بين الدول الأوربية والاسكندنافية كثيرا فممارسة الشعائر والتعليم الإسلامي هناك أفضل بكثير من غالب الدول العربية مثل إقامة المحاضرات والدروس وحلق التحفيظ وإنشاء الجمعيات والهيئات الإسلامية والإغاثية والدعوة والإرشاد في أوربا فيه حرية كبيرة جدا ولا يوجد ما يمنع أي نشاط إسلامي دعوى أو تعليمي بل على العكس بعض الدول تخصص دعم حكومي للمنظمات الغير ربحية والتي تقدم خدمة مجتمعية بغض النظر عن دينها أو أهدافها , وأنا أنصحك بقوة بالبقاء هناك والتمسك بدينك ونشر الخير والدعوة للإسلام فهذه وظيفة المسلم الأساسية والكبرى وهي وظيفة الأنبياء والرسل ولا يخفى عليك ما جاء في القران الكريم وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم في الترغيب بالدعوة ونشر العلم , فلو احتسبت الأجر بالحرص على أبنائك وتربيتهم التربية الإسلامية المحافظة المتحصنة بالعلم والحكمة ليكونوا سفراء لهذا الدين العظيم ويكون الجميع في ميزان حسناتك يوم لا ينفع مال ولا بنون , أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يوفقك ويفتح عليك من واسع فضله بالصبر والعلم والحكمة والتوفيق والسداد في كل أمورك إنه سميع قريب مجيب للدعاء ,,, آمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات