تعارض رغبة الأهل ورغبة الإبن

تعارض رغبة الأهل ورغبة الإبن

  • 39962
  • 2018-02-16
  • 127
  • محمد

  • السلام عليكم ورحمة الله أنا اقتربت من إنهاء المرحلة الثانوية وأريد الذهاب الى أفضل جامعة تقريباً في المملكة وهي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لكن هنالك معوقات أمامي ولله الحمد هي ليست معوقات دراسية فأنا مستواي ممتاز وأتوقع أنه مرحب بي في أي جامعة سواء للمستوى أو النسبة المئوية لكن المعوق هو والدي وبشكل أقل والدتي هم لا يثقان بقدرتي وبقدرة اخوتي على تحمل المسؤولية لا أعلم لماذا هل مرت عليكم حالات كهذه من قبل؟ رغم أننا كبار الا انهم لا يثقان بنا ومهما فعلنا يستحقران انجازاتنا بينما اذا فعل أبناء الأقارب أسهل المهام والمسؤوليات يمجدونهم وكأنهم فعلوا شيء عظيم أنا الآن في شمال المملكة والجامعة التي أريدها في الشرقية هل من طريقة أو خطة استطيع بها أن اجعلهم يثقون بي ويسمحون لي بالذهاب الى الجامعة؟\أنا قادر على الذهاب دون علمهم لكن لا أريد أن اعصيهم أريد أن أقنعهم قبل الذهاب\وشكرا لكم.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-07-24

    أ. مجدي نجم الدين جمال الدين بخاري




    نرحب بك في موقع المستشار، ونسأل الله تعالى أن تجد فيه النفع والفائدة، وأن يسدد أقوالنا و أعمالنا، وييسر لنا تقديم ما فيه الخير لك ولجميع الإخوة والأخوات زوار هذا الموقع المبارك. المشكلات الأسرية متنوعة وعديدة ومنها اضطراب العلاقات بين الآباء والأبناء وسوء التوافق بينهما والتي مصدرها عدم إدراك الوالدين لحاجات تغيير الأدوار الوالدية مع مراحل العمر وطريقة التواصل والتحول من الهرمية في العلاقة والتواصل إلى التكافؤ والندية، وهي مشكلة موجودة بنسب متفاوتة من مجتمع لآخر وهو أحد المشكلات التي تؤدي إلى فقدان الحب والتواصل الاجتماعي والصراع والشعور بالنبذ والحرمان والرفض . تحاول الحصول على الحب المشروط من والدك وهذا يسمى بالتفكير الانتقائي التجريدي وهو منهج للتفكير غير سليم بينما الصحيح أن نقبل من نحبهم بالكلية بكل عيوبهم وأخطائهم، وبكل سلبياتهم وإيجابياتهم، ومثاله أني أحب والدي سواء كان سعيداً أم كان غاضباً ، وليس عندما يكون سعيداً فقط أو عندما يحبني فقط ، فهذا انتقاء لما تريد فقط. ماذا فعلت لحل هذه (المشكلة) ؟ أنت تقول أنك كبير ووالديك لا يثقان بقدرتك من خلال رغبتك الدراسة بجامعة بعيدة عنهم. هل الموضوع عدم وجود ثقة فقط أم عدم وجود قدرة عندك على عمل رابط وبناء علاقة بينك وبين والدك ؟ تذكر أن بر الوالدين مطلوب وكذلك الصبر عليهم، فشدة وحزم الأب لا يجب أن تفهم على أنها قسوة ، ولكنها مزيد حرص على مصلحتك ولون من الشفقة والخوف والحرص المبالغ فيه تجاهك ، وأنت ترى أن طريقته تسلط وقسوة بينما هو يراها نوع من الحزم والضبط. أسلوب والدك في هذا التخوف عليك خطأ منه بسبب جهل وعدم معرفة، فأنت بالفعل بمرحلة عمرية يفترض فيك التعامل معه بطريقة يشعر فيها بأنك مسؤول من خلال الحوار والنقاش المتبادل معه ، لكن النية لديه واضحة فهو يتمنى أن تكونون أفضل منه، لذلك تلاحظ أنك إن تأخرت أو تهاونت حدث الخصام والخلاف، وأتوقع منك إعطاءه العذر لهذا الحرص الشديد عليكم، وتأكد أن قلبه عامر بحبكم وبإرادة الخير لكم ن قال الله تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً ﴾ [سورة الإسراء: 23-24] ، الحوار والتفاوض بهدوء وبهدف الوصول للحلول يجنبك الصراع والتعصب للرأي ، والمدخل لهذا الحوار هو أنك فكرت جيداً في جميع الخيارات المتاحة للدراسة بتخصصك المطلوب ووجدت جميع الاحتمالات تشير إلى جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وستتحمل مسؤولية هذا لاختيار تماماً وهذا مستقبلك وقد جمعت الكثير من المعلومات عن هذه الجامعة واطمأننت لها. هذا الاختيار مدروس ومخطط غير عشوائي لذلك فأقترح استراتيجيات المفاوضات ، والتفاوض أن تدافع عن قرارك بهدوء وإصرار بحيث تسير بإجراءاته الرسمية بالتسجيل الموحد لتضع الجميع أمام الأمر الواقع وبنفس الوقت تقدم لأسرتك النشرات والمطبوعات المثيرة عن نجاحات الجامعة وطلابها وقوة التحصيل العلمي وجودته وكفاءة وتمكن خريجيها ، وبهذه الطريقة يتم الإيحاء لهم بأنك فكرت بشكل صحيح ولم يكن الاختيار نوع من العناد أو التحدي لرغبتهم. أقترح عليك أن تكتب لوالدك رسالة وجدانية ترسل من خلالها ما تريد منه في هذه المرحلة العمرية ولاحقاً، ولديك هذا النموذج في رسالة أحد المراهقين لوالده المشغول عنه والتي أثرت فيه بشكل قوي ويمكنك التفكير بطريقة مشابهة وكتابة رسالة له بهدف بناء قناعات جديدة لدى والدك بأنك الآن تحتاج تأييده من خلال جلسة الحوار والنقاش المتبادل لمناقشة (قرارك المستقبلي الخاص بك). "أبى العزيز، أحب إنسان لدى، أبعث إليك شوقا لرؤيتك، فعلى الرغم من أننا نسكن بيتا واحدا فإن مشاغلك حجبتك عنى، فلا أكاد أراك إلا ذهابا إلى عملك أو راجعا منه في ساعات متأخرة من الليل، ولهذا فإني فقدت أهم صديق في حياتي، وتركتني أبحث عن بديل خارج أسوار المنزل فوجدت اللئيم، والكذاب، والمنافق، والمخادع، والذى يعرفني فقط لأنه يحتاج منى أمرا، لم أجد الحب الخالص إلا في البيت وحرمتني الكثير منه بانشغالك عنى، ورغم أنك تعاملني بكل الاحترام وتمنحني الحرية التامة في التصرف، وفى اختيار الأصدقاء فإني أطلب منك أن تقنن لي تلك الحرية بما يسمح لك بالتدخل لمعرفة أصدقائي والحديث معهم، وقبلها أن تشاركني الحوار في كثير من الأمور التي تشغلني، خاصة أنني من أبناءك الذين تفتخر بهم، أريدك مشجعا لي عندما ألتحلق بدورة أو نادي او غيره، أو مشاهدا للبرامج العلمية على الفضائيات أو منضما لفعالية ومهرجان، أو منتميا لجمعية خيرية أتواصل مع أفراد مجتمعي لرفع المعاناة عنهم، أريد منك استحسانا لما أفعل أو تقويمه أو إبداء النصيحة، أريد النقاش معك موافقا أو مخالفا، المهم شاركني" .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات