تقلبات في المشاعر

تقلبات في المشاعر

  • 39938
  • 2018-02-11
  • 275
  • نايف

  • السلام عليكم في البدايه اود ان اشكركم على موقعكم هذا الرائع / انا شاب تربيت وترعرعت عند امي التي طلقها ابي وانا ابلغ من العمر سنه عندما كبرت وصار عمري 24 ذهبت للعيش عند اهلي ومع زوجه ابي وخواتي واخي الصغير من ابي قرر ابي ان يزوجني ابنة عمي التي تبلغ من العمر 17 عام تزوجنا وصار على زواجنا 5 شهور تقريبا ولم احس بطعم الزواج للعلم اننا لازلنا في نفس البيت مع عمي وزوجته ولاكنني لا احب البنت الا اذا تغيرت شخصيتي الى الطرف الاخر وهم اخوالي اما كبنت عمي فليس هناك مشاعر نحوها للعلم ان شخصيه البنت ضعيفه ولاكنها جميله جدا وغير كثيره الكلام زوجه ابي احسها لاتحبها كثيرا عندما احبها حب شديد لاارى خواتي واخي بل انني اكرههم وعندما ارجع لشخصيتي مع خواتي واخي وزوجه ابي فانا لا احبها فسروا لي هذه المشكله جزيتم خيرا..
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-02-11

    أ.د. سامر جميل رضوان

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لقد عشت طوال هذه السنوات مع أمك ومن الطبيعي أن ينشأ ارتباط قوي بأمك وأهلها أكثر مما ينشأ من الارتباط بينك وبين والدك وأهل والدك. ومن ناحية أخرى فأنت تمتلك مشاعر غضب من أبيك لأنه تركك وترك أمك وكنت صغيراً وتزوج بأخرى وأنشأ أسرة أحاطها برعايته واهتمامه في حين انك افتقدت هذا من جانب الأب. كما أنه قد تكون والدتك قد نقلت لك مشاعر غضبها التي تبنيتها. لهذا فأنت متذبذب المشاعر بين أهل أعمامك وأخوالك، بين أبيك وأمك، وتنتابك أحاسيس متناقضة بين التقرب منهم والابتعاد.
    تزوجت ابنة عمك الجميلة والقليلة الكلام نزولا عند رغبة والدك، وبما أنها تذكرك بوالدك الذي هجر أمك فأنت تنفر منها أحياناً.
    لكن ما ذنب ابنة عمك لتعاني معك وتدفع الثمن. إنها ليست مسؤولة عما جرى لك ولأمك وليس لها سلطة وتأثير على والدك أو زوجة أبيك. بل على العكس قد تدفع الثمن معك، خاصة وأن علاقتك مع زوجة أبيك وأخوتك ليست جيدة كما تقول.
    أنت الآن في عمر 24 سنة، أي راشد وناضج. ومسؤول عن زوجة لا ذنب لها. عليك أن تفصل بين مشاعرك تجاه أبيك وزوجته وأخوتك ومشاعرك تجاه زوجتك. وأن تتقرب منها وأن تكون سنداً لها وعوناً، وتتفهمها، وتبني معها أسرة صالحة. إذا كنت قادراً على إصلاح العلاقة مع زوجة أبيك وأخوتك فهذا أمر مطلوب. التسامح والود والعلاقة الطيبة أساس بناء العلاقات الجيدة. أخوتك وزوجة أبيك لا ذنب لهم فيما حل بك. والدك اتخذ قراره في الماضي، فلا تحمل الآخرين مسؤولية قرار أبيك. إنهم مثلك أيضاً. وإذا كان من الصعب عليك تقبل أهل والدك، فأنت راشد وناضج، وبإمكانك الاستقلال أنت وزوجتك عنهم والسكن بعيداً بحيث لا يظل هناك احتكاك قريب بينكم. في كل الأحوال أنت مسؤول عن زوجتك ومطلوب منك أن تكون رجلاً تبرهن لها أنك تستحقها لتبنيا حياة مثمرة. وأول خطوة التقرب منها وفهمها ومشاركتها ودعمها ومساندتها. وهي قبل أن تكون زوجتك ابنة عمك ولها عليك حقوق فلا تعاملها وكأنها تفرض نفسها عليك. لا أنت اخترتها ولا هي اختارتك، ولكن بإمكانك أن تجعل من علاقتك بها علاقة ناجحة إن أردت.
    تمنياتي لك بالتوفيق
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات