حائر ونادم!! ماذا أفعل؟

حائر ونادم!! ماذا أفعل؟

  • 39935
  • 2018-02-10
  • 262
  • فارس

  • السلام عليكم فارس من الجزائر عمري 17 سنة قبل عامين اتعرفت على بنت ا في الفيسبوك كان عمري 15 وهي 16 لما شفتها كبيرة علي كذبت عليها قلتلها عمري 16 وتعلقت بي وتعلقت بها لمدة ثلاثة شهور بعدها هي غلقت الفيس ومكنتش عارف ومكانش امل ترجع بعدها بعام ونصف لقيتها بعتتلي طلب صداقة وقالتلي اشتقتلك والله مانسيتك بقيت معها ايام ثم اعترفتلها اني صغير عليها تفاجئت وقالت غير معقول و هي قالتلي راح انتحر وارتاح احسن وانا والله احبها بس و وانا بديت اخاف وراح أشعر بالذنب طول حياتي اذا انتحرت ساعدوني والله نفسيتي مو مرتاحة شو اعمللل الله يخليكم ردو
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-03-02

    أ. أحمد محمد الدماطي

    الصديق الكريم / فارِس
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد
    فأودّ أن أشكرَ لكَ حِكمتَك في طلبِ الاستشارة فيما أهمَّكَ، وهذه خُطوة عاقلةٌ نحو البحث عن حلٍّ واقعي لأي مشكلة نقابلها

    أنتَ في السابعة عشرةَ من عمركَ، وقد بدأتَ تجربةَ الحُبِّ للطرَفِ الآخرِ قبل عامَيْنِ، وهذه السِّنُّ هي ذروة الاشتعال العاطِفي التي تحكمُنا فيها مَشاعِرُ متضارِبَة، وغالبًا ما تكون غير مُتعقِّلَة، وغيرُ صادِقَة، وإنْ بدا لنا غيرُ ذلكَ. فأنتَ في أوْجِ مرحلة المراهَقَة، وهي أخطر مراحل محاولة إثبات الذات، والتمرُّد على الواقِع. وحُبُّ المراهَقَة تقودُه غالبًا غرائزُ جسديّة، ورغبة في إطفاءِ الرغبات المكنونة، ولكنّ مشاعِرَه تفتقدُ غالبًا للصدِق، ولا يُكتَب لها الاستمرار والثبات، فهي تُعبِّرُ عن مرحلة مزاجية مُتقلِّبَة في حياة الفَتى والفتاةِ، وقد يستمر ذلك حتى الحادية والعشرين من العمر.

    لذا، فإنَّ علينا أن نواجِهَ أنْفُسنا بحقيقةِ مشاعرنا، وواقعيَّة تحقيقها، ونستشيرَ الحكماء من الكبارِ في نطاقِ الأسرة والأصدقاء، حتى لا ننجرِفَ إلى عواقِبَ قد تكون وخيمةً.

    واعلمْ أنَّ مثلَ تلكَ المشاعرُ تتأجَجُ نتيجة الفراغِ، وعدم وضوحِ الهدَفِ الذي تسعى إليه، فينبغي أن تُحدِّد لنفسكَ هدفًا في الحياة، وتعمل لأجْلِ تحقيقِهِ، وتجتهِدَ في دراستِكَ، فإنَّ الانشغالَ بالدراسة والعلم النافِع، والأنشطة المفيدة، مما يصرِفُكَ عن التفكيرِ في تصرُّفاتٍ قد تؤدِّي إلى الطَّيْشِ والتهوُّر من جانِبِكَ أو مَنْ تُحِبّ.

    حاوِلْ أن تَخرُجَ من تلكَ العلاقة بسلام، وأنْ تدعو الطرف الآخر لتأجيلِ مثل تلكَ الارتباطاتِ إلى حينٍ نكون فيه قادرين على تَحمُّل المسؤولية، وأن ننشغِلَ بأعباء المرحلة من تكوينٍ علمي وثقافيٍّ يوسِّعُ مدارِكَنا وأُفقنا نحو تحقيق سعادتنا وطموحنا، وتكوين شخصيتنا المتوازنة المستقرَّة.

    اِغتنمْ حماسَك في الأنشطة المفيدة، والرياضاتِ التي تُسْتَفْرَغُ فيها الطَّاقة، وتتهذّبُ بها عواطِفُكَ، وتحميكَ من الانجراف نحو أي توجِّهاتٍ تُسيء إلينا، وإلى أُسَرِنا.

    وحاوِلْ أنْ تَجِدَ صُحبةً مأمونةً من الشبابِ الصالِح الذين يعاونونكَ في تعزيز سُبُل الخير، وأن تتطوَّعَ مع الجمعيات الخيرية في تقديم المساعدات للمحتاجين، واستشعارِ ثمرة ما تُقدِّم من خيرٍ، بما يُعزِّز اتجاهكَ الإيجابي نحو نفسكَ، ويدعوك للفخر بها، والقدرة على النُّصح والتوجيه لغيركَ ممن يحتاجون المساعدة.

    أنا واثِقٌ من قُدرَتِكَ على التفكيرِ الآمِن، ومن استطاعتِكَ للتعامل مع تلك المواقفِ بِحكمةٍ، ففكِّرْ في كُلِّ أمورِكَ، وانْظُرْ في إمكاناتِكَ وواقِعكَ، وصلاحيةِ تطبيقِ ما تدعوكَ نفسُكَ إليه من رغباتٍ ، لِتَتيَقَّنَ أهي مشاعر حقيقيةٌ، أم أنها أوهامٌ، حبيسة الخيال، تتنازَعُكَ، وليسَ هذا أوانُ تحقيقِها بواقعية.
    خالص دعواتي لكم بالهداية والصلاح.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات