أعانى من إكئتاب وتفكير بالإنتحار!

أعانى من إكئتاب وتفكير بالإنتحار!

  • 39848
  • 2018-01-25
  • 133
  • مصطفى عبدالرحيم

  • من صغرى وانا وحيد دايماً على الرغم من وجود 4 اخوات لى على طول انام بدرى واقعد فى اوضة لوحدى واصحى وقت ما يناموا كان يومى فقط هو الكمبيوتر والنت كبرت على كده وبقى تواصلى مع اخواتى وامى قليل جداً حاولت انتحر اكتر من مرة اول مرة كان عندى 16 سنة وحاولت قتل نفسى بالسكين بعد كده بابتلاع البراشيم وسم الفئران او انى اغرق فى البانيو وكنت دايما بتمنى موتى واتخيله ولسه ع كده فشلت فى التعليم ومعايا دبلوم ومشتغلتش خالص وانا 26 سنة بحس عندى حالة خوف من اى حاجة جديدة حتى علاقاتى مع البنات عمرى ما كلمت بنت فى حياتى, بكره نفسى واوقات بكره امى لانى بشوفها السبب احساس الفشل والاكتئاب والضيق مش بيسبنى وبعانى من قلة الشهية والاحساس ان مفيش امل فى الحياة وانى هفضل كده ع طول\\اوقات كنت بغلط فى الذات الالهية واقوله ليه يارب مش عايز تساعدنى ليه باى حاجة تخرجنى من اللى انا فيه ده وارجع اندم واعمل كده تانى\\مزاجى بيتغير يعنى انا بحاول اتعلم المانى وانا بحب اللغات ونفسى اسافر بس اروح حصة وارجع افكر انى عمر ما هنجح ومالوش لازمة اللى انا بعمله وهكذا حاولت اشتغل نزلت اسبوع ريسبشن بعد كده ابتديت استحقر نفسى اللى هو انا استحق احسن من كده وانى هفضل طول عمرى كده مش هتحسن وسيبت الشغل\\الناس بتحبنى لانى مظهرى هادئ ومحترم وتعاملى لبق لكن انا من جوايا كاره كده ونفسى ابقى حد تانى\\حالى مبيتغيرش كل اصحابى بعدو عنى وموبايلى مفيش فيه غير رقمين لاخواتى وع طول متواجد ع النت لمشاهدة الافلام والهروب من الواقع باحلام اليقظة اللى مسيطرة على تفكيرى من صغرى وبتحسسنى بسعادة وقتية ورضى اعوض بى النقص اللى عندى \\يومى عبارة عن انى بصحى اشغل الكمبيوتر اسمع موسيقى اغلبيتها حزينة واطفئ النور لانى بحب الضلمة وبحس ان مدارى فيها واقعد لغاية ما ييجلى نوم وهكذا سنين عمرى كله تقريباً \\البلد اللى انا فيها مفيش فيها دكتور نفسى وانا مش بحب اخد فلوس من اخواتى فمبرضاش اطلب اى حاجة لانى بحرج جداً وبحتقر نفسى فحتى لو حاسس بالم فى سنانى او اسفل ضهرى بيوجعنى يوميا عمرى ما قولت لحد\\انا حاسس انى طولت بس دى اول مرة اتجرأ واكتب عن نفسى لانى مش قادر اكمل ونفسى ابقى كويس وراضى ع نفسى
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-01-28

    د. محمد أيمن عرقسوسي

    الحياة والموت بيد الله ولا يحق لاحد ان يعتدي عليها
    ذلك ان معنى الحياة وغايتها السعادة والبحث غنها للحصول على السعادة الابدية بعدها فالخوف من الموت فرصةً تحرَّض الانسان على إحداث تغيير جذري في الامور الحياتية؛ يقول (ابن سينا) " ليس المهم أن نعيش حياة طويلة، بل أن نعيش حياة عريضة"
    فالموت مرحلة من مراحل الحياة سيصلها كل انسان ولها ما بعدها
    وبالوعي بهذه الحقيقة يمكن ان يستفاد من الخوف من الموت في اسعاد الحياة الحاضرة التي نعيشها والمستقبلية التي ننتظرها
    وبهذا الوعي يتحول الخوف من الموت الى طمأنينة .
    اما التفكير في انهاء الحياة ومحاولاتها فهي بسبب الاكتئاب وهذا معطل لهدف الحياة وهنا لا بد من مراجعة معالج نفسي في اقرب فرصة ومتابعه حتى نتجاوز هذه المحنه التي من ضمنها الشعور بقيمة الذات من المهم في البداية تحديد سبب ضعف الثقة وتشخيص الحالة بدقة
    هل هي مجرد نقص في المعارف والخبرات او انه نتيجة وجود قلق اجتماعي وبحسب سبب ودرجة ضعف الثقة بالنفس يكون حل المشكلة وتذكر ما يلي :
    كلما ركزت مجهودك في موضوع ما تحقق النجاح فيه
    لا تستمع لشخص يسبب لك الاحباط
    الذين لا يخطؤون لا يتعلمون
    لا تهتم كيف يراك الناس و انما كيف ترى نفسك
    قم بتثقيف نفسك و اكتشف مواهبك
    تذكر إيجابياتك و تغاضى عن سلبياتك
    لا تُحرَج من طلب الدعم من أهلك و أصدقائك والمتخصصين
    ضع أهداف مستقبلية و أصر على النجاح
    تدرب على تمارين اثبات الذات
    ومن الضروري استشارة المتخصص النفسي ليساعدك على تجاوز هذا الأمر والعودة الى السعادة الحقيقية التي تحقق السعادة في الدنيا والاخرة

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات