استشاره نفسية

استشاره نفسية

  • 39825
  • 2018-01-22
  • 279
  • خلود

  • سأعرض لك مشكلتي بإختصار \أنا من خمس شهور تعبت فجأه جاتني دوخه وتعب بالجسم وخمول لا أستطيع القيام بأي عمل بالبيت مثل السابق فقط أريد ان أنام ..\يوجد لدي ضيق بالتنفس خفقان مستمر رعشة باليدين .. وأوقات رجفة بالجسم وضيقة مستمره أصبحت اعصب وانفعل من اي شيء ومن اي كلمه ابكي وتوجد برودة بالاطراف وحراره بالجسم وكثرة تبول..\وعلى طول أكون مكتئبة لا أستطيع الإستمتاع بأي شيء عكس السابق كنت احب الحياة والفرح والطاقة الإيجابية لم أكن هكذا من قبل \ حياتي تغيرت في هالخمس شهور صار فيني خوف وقلق من شيء مجهول ماني قادره ارتاح ابد \شهيتي للأكل صارت ضعيفة جدًا \ماصرت أمارس حياتي بشكل طبيعي ...\رحت المستشفيات سويت تحاليل شامله وكل شيء طلع عندي سليم ولله الحمد..
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-01-31

    د. إيهاب محمد غرابة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم،،
    أختي الكريمة:
    إنه القلق، ذلك الذي تصفينه وتشكين من أعراضه، فكل ما جاء في رسالتك هي الأعراض الشائعة والمعروفة للقلق. فهو ذلك الاضطراب الذي يشغل العقل بالخوف من القادم، ويجعل الفرد في حالة توجس دائم، فينتابه الضيق ويشعر برعشة في الجسد وبرودة الأطراف وخفقان بالقلب وضيق بالنفس وكثرة التبول، والعديد من الأعراض النفسية والجسمية الأخرى.
    وكثير من الناس –أعتقد أنك من بينهم- يمضون من عمرهم سنوات ببعض أو كل هذه الأعراض، ويهملون علاجها اعتماداً منهم على أن حياتهم لا تخلو من الأوقات الجيدة، وأنهم لا زالوا قادرين على الإنجاز والنجاح في حياتهم، وأنهم يملكون قدراً لا بأس به من الطاقة النفسية الإيجابية.
    والحقيقة أن هذه الطاقة تتناقص مع الوقت، ومع إزمان القلق دون علاج، فتزداد الأعراض حدة، وقد تظهر على الفرد أعراض اكتئابية جديدة تفقده الحماسة في الحياة، وتصبغ رويته للمستقبل بالتشاؤم، فيسرف في النوم تجنباً وهروباً من الواقع الذي يظن –خطئاً- أنه شخص ضعيف منهك غير قادر على مواجهته.
    وبالتالي فإن ما تعانين منه الأن، هو ذلك الوهن النفسي العصبي Neurasthenia أو ما يسميه البعض بمتلازمة التعب، الناتج عن إزمان القلق، وهو الذي تشعرين بسببه بسرعة التعب لأقل جهد، مع الشعور بالدوخة وعدم الرغبة في إنجاز أي شيء حتى مغادرة السرير قد تمثل مشكلة لدى بعض الحالات.
    ولذا فأنت تحتاجين لعلاج دوائي مضاد للقلق، يصفه لك أحد الأطباء النفسيين بعد مراجعته. ثم تحتاجين إلى عدد أخر من الجلسات النفسية. وستستطيعين –بإذن الله- بعد فترة من العلاج بأن تعودي لحالك الطبيعية تماماً، لتمارسي كل أنشطة حياتك التي هي أحد أهم مصادر السعادة للإنسان.
    ويمكنني أن أقدم لك بعض النصائح المساعدة:
    - حاولي تغيير معتقدك حول حالتك الصحية، حيث يجب أن تعيدي لنفسك الثقة واليقين في أنك سليمة عضوياً، وبالتالي فإن ما تشعري به من أعراض عند محاولة انجاز شيء ما ليست أعراضاً خطيرة، وأن تجاهلها واتمام عملك هو الهدف الذي سيقضي على تلك الأعراض.
    - لا تستجيبي لكثرة النوم ولا للانعزال، بل قللي معدل نومك الزائد ورددي على نفسك عبارات أن غداً سيكون أفضل – سأستطيع أن أنجز بعض أموري – لدي القدرة على اجتياز ذلك – وغيرها من العبارات المشجعة.
    - في اليوم التالي أعيدي نفس العبارات، وكرريها كلما واجهتك صعوبة أو شعرتي بالإجهاد.
    - لا تتوقفي عن محاول انجاز أي شيء مهما كان بسيطاً وبشكل يومي.
    - إذا هاجمتك الأعراض بشدة توقفي لثلاث دقائق فقط بحد أقصى، أغمضي خلالهم عينيك وتنفسي بعمق وكرري نفس العبارات التشجيعية والأفكار الإيجابية عن نفسك، ثم أكملي ما كنت تمارسينه من عمل، ستكتشفين أن الأعراض تقل أو تزول مع الوقت.
    هذه النصائح هامة لكنها لا تغني عن العلاج بالدواء ولكنها إذا طبقت جيداً ربما تغنيك عن الجلسات النفسية، أو كما سيقرر الطبيب الذي سيتابعك.
    وأخيراً، أرجو متابعتنا وسنكون دائماً على استعداد لتقديم المشورة لك ولكل الأخوة، داعين المولى عز وجل بالتوفيق والسداد للجميع.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات