فوضوية

فوضوية

  • 39782
  • 2018-01-12
  • 1064
  • يوسف

  • السلام عليكم \اقدم تحياتي وتقديري لجهودكم المبذولة وبعد ..\اني لا اعرف قواعد كتابة الرسالة لذلك يمكن ان تجدوها فوضوية فاعتذر عن هذا \سابدأ بمشكلتي .. وهي منذ سنتين الى الان انا انسان انطوائي ولا احب الخروج من البيت او لقاء احد لانني اخاف ان اقول شيء لم ينبغي علي ان اقوله او التصرف بشيء لم يجب ان اقوله او ان يتجاهلونني فمثلا اذهب الى غرفة اخي وهو ورقاقه معه واقول السلام عليكم وفيهة نبرة من التخشن او اقول السلام عليكم فيكون فيهة نبرة من الرقة فيسخرون مني لا احس انني املك صديقا حقيقيا .. لا استطيع ان اكون صداقات ان قابلت احدا اعرفه لا اعرف ماذا اقول اتلعثم وامضي وان كونت صداقة احس انه لا يعيرني اهتماما او يصادقني من اجل معروف .. اسال نفسي احيانا هل المشكلة من صوتي ؟ ام من شكلي ؟ ام من طريقة حديثي ؟ ام انها نسج تخيلات ؟ \ وشكرا .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-02-01

    د. عبدالله بن عواد الرويلي

    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله ابني الحبيب يوسف
    أشكر لك تقديرك لموقعك المستشار الذي يمثل إضاءة بارزة في عالم الاستشارات وتقديم الخير للناس لتكون حياتهم بعون الله أسعد

    سمو ذاتك وعلو أخلاقك برزت في ثنايا كلماتك واختياراتك.. فقد وضعت بدائل نسبت إليها أسباب المشكلة ولم أجد فيها سببا نسبته إلى الآخرين وكأنك آثرت أن تكون المشكلة لديك وبسببك بعيدا عن الناس..

    دعنا نتفق بداية على أن ما لديك هو حساسية مرهفة تنم عن شخصية مشاعرية تهتم بدقائق الأمور وهذا ما جعلك رقيبا صارما على كل ما يصدر من سلوك ويرتبط بك منصتا بتسليم لكل ما يقال عنك متأثرا بكل ردة فعل أو عمل يصدر عن الآخرين من حولك..

    ابني العزيز أنت بحاجة لتعزيز قيادة ذاتك وإدارة مشاعرك لتتساعد القوى التي بداخلك في تحقيق أهدافك وتطلعاتك وتسير جميعها كقوة تركيز واحدة وليست متصارعة للأمام وترقى للقمة أو للمكان والمكانة التي ترنو إليها..

    وأشير عليك بما يلي:
    1-خصص من وقتك القادم في قراءة كتب عن تقدير الذات والثقة بالنفس ومن ذلك: قراءة كتاب تعزيز تقدير الذات لرنجيت سينج مالهي، وكتاب الثقة والإعزاز بالنفس لإبراهيم الفقي يرحمه الله وغيرها من كتب تقدير الذات، وكم هو جميل أن تتجول في زوايا موقعنا المستشار فستجد موضوعات واستشارات وردود تغذي تقديرك لذاتك وترفع منسوب ثقتك بنفسك وبقدراتك.

    2-ركز على أعمالك وسلوكياتك الإيجابية ولا تجعل همك الخوف من الوقوع في الخطأ أو توقع عدم القبول من الآخرين.. اجعل معيارك الأساس في المرحلة القادمة: السلوك المناسب في الموقف المناسب.. جد في تطوير أفعالك وردود أفعالك مع المواقف المختلفة ولا يكن معيارك فقط في حكم الناس عليك.. فإن مهما أتقنت وتميزت فلن ترضي الناس.

    3-الكمال والمثالية سقف نتطلع إليه جميعا كعاشقي ريادة القمم ، ولكن إن جعلناه المرمى الوحيد والمقر المنفرد لكل سلوك نقوم به فلن ننجح أبدا ومن منا وصل للكمال وحقق المثالية التامة في عمله.. كلنا من ذوي أخطاء وخيرنا من يقوم ويصحح أخطاءه ويتوب مما اقترف من المعاصي والآثام ويكثر من العمل الصالح.. فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كلُّ ابنِ آدمَ خطَّاءٌ، وخيرُ الخطَّائينَ التَّوَّابونَ).

    4-التحق في الفترة القادمة بدورات مهارات الإلقاء والحوار ومهارات التحدث وتدرب على كيفية التمكن من الكلام المؤثر والقدرة على التأثير والإقناع بالكلمات.. واغتنم الفرص بالإنصات للبارعين في الإلقاء والمتميزين في الحوارات وحاول أن تجيد ما أجادوا أو بعضا منه لتنمية قدراتك في هذا المجال.

    ابني يوسف من المؤلم أن يمتلك الإنسان قدرات تكون لديه إمكانيات وبدلا من اكتشافها وصقلها وتسخيرها في خدمته يسلطها بغير قصد منه أو بدون معرفة إلى قتل جماله وروعة شخصيته..

    في كل موقف تعاملي قادم لك جد واجتهد في أن تكون أفضل وأحسن.. قّوّم عطاءك.. وصحح أخطاءك.. وعزز مواطن قوتك.. لا تلتفت إلى الوراء واستفد من النقد ولا تتوقف عند السلبي منه فقط.. انطلق في خطوات واثقة نحو الأمام فالمقدمة مطلب والرقي هدف.. والقمة مكان ينتظر من يرغب ويتطلع إليه.
    .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات