إنجذاب عاطفي

إنجذاب عاطفي

  • 39754
  • 2018-01-08
  • 202
  • عادل

  • السلام عليكم..\أنا شاب عمري 19 عاماً..\أدرس بكلية الطب البشري..\أعاني من مشكلة وهي الانجذاب العاطفي باتجاه أحد اصدقائي في الجامعة دون سواه..\حيث أني أشعر بحب شديد تجاهه وأشتاق إليه كثيرا..\أرغب برؤيته بشكل مستمر وإمضاء أطول الأوقات سوية..\علما أنني ليس لدي أي رغبة أخرى تجاهه أبدا...مشاعر وأحاسيس فقط..\حاولت الابتعاد عنه مرات ومرات لكن فشلت وعجزت..\أشعر بمعاناة من هذا الأمر..\ما الرأي؟..
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-02-04

    أ. أمل عبد الله الحرقان

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
    حياك الله ابني عادل في موقع "المستشار"، ونرحب بك ونسعد بتواصلك، ونسأل الله أن ينفع بك ويبارك فيك.

    يتعرض الإنسان خلال حياته إلى كثير من المواقف المحيرة، فيحتاج أن يتأملها ويفكر فيها حتى يفهمها جيدا ويحدد أسبابها وبعد ذلك لا تكون محيرة، بل تصبح واضحة فيسهل عليه أن يتوصل إلى قرار صحيح قادر على اتخاذه.

    وشعورك بالانجذاب العاطفي والشوق والحب تجاه صديقك واندفاعك نحو رؤيته واللقاء به أطول وقت ممكن يحتاج منك إلى تأمل وتفكير عميق:
    - لماذا أنت منزعج من هذا الشعور؟ ولماذا حاولت الابتعاد عن صديقك؟
    - هل شعورك هذا طبيعي ؟
    - هل تتوقع أن تستمر بالاكتفاء بالمشاعر؟
    - ماهي الآثار المتوقعة من استمرارك في علاقتك مع صديقك هذا؟ هل تتوقع أن تكون آثار إيجابية أو سلبية؟
    - هل تشعر بالرضا عن نفسك وأنت تشعر هذا الشعور نحوه؟
    - هل يمكنك التصريح له بهذه المشاعر؟ وكيف ستكون نظرته لك؟ وماذا تتوقع أن تكون ردة فعله وموقفه؟
    - هل يمكنك إعلان مشاعرك تجاهه عند الآخرين؟ وماذا تتوقع أن تكون ردة فعلهم وموقفهم؟

    واجه نفسك يا ابني وأجب بصدق هذه الأسئلة حول مشاعرك تجاه صديقك.

    يا ابني العلاقة الطبيعية بين الأصدقاء تقوم على المودة والاحترام المتبادل والتشارك في الأنشطة لأداء المهام الدراسية أو المتعة والترويح خلال أوقات الفراغ، لكن لا يكون هناك تعلق شديد وشوق وانجذاب عاطفي!
    فالتعلق والشوق والانجذاب العاطفي مشاعر غير سوية في العلاقة مع الأصدقاء، وقد تكون بداية لمرحلة أصعب وأخطر في علاقتك مع صديقك.
    أنت في مرحلة مهمة من حياتك وتدرس في تخصص يتطلب منك التركيز الشديد واستعداد نفسي وذهني كاملين حتى تحقق طموحك في مستقبل ناجح، وأنت في غنى عن أي أمور تستنزف تفكيرك وتشتت ذهنك، كما أن التساهل مع هذه المشاعر وفتح المجال لها لتزيد وتتعمق قد يوقعك في مشكلات كبرى قد تفسد حياتك، أولها عدم استقرارك النفسي وفقدانك استقلالك الشخصي، وثانيها ربط حياتك بشخص قد ينفر منك لو علم بمشاعرك تجاهه، أو يسخر منك ، وقد يشهر بك ويسيئ لسمعتك، وممكن يستغل ذلك بالاتجاه المعاكس ويدخلك في علاقة آثمة لم تتخيل يوماً أن تتورط بها.

    ابني عادل ،، أدرك تماماً أن تساؤلك هو دليل رغبتك في التغيير والتخلص من هذا الموقف، وقد حان الوقت لتتخذ قرارك وتحسم هذه المسألة وتطوي هذه الصفحة من حياتك، وفيما يلي بعض النصائح التي ستنفعك بإذن الله:
    · وثق علاقتك بالله عز وجل من خلال إقامة صلاتك والخشوع فيها، وكذلك قراءة القرآن بتدبر والبدء بحفظه ولو أجزاء يسيرة.
    · استحضر الآثار السلبية لهذه العلاقة على حياتك واستعن بالله في التخلص من هذه العلاقة بالتوكل عليه سبحانه ودعائه عز وجل.
    · تخلص من علاقتك بصديقك هذا بالتدريج إن صعب عليك التخلص منها فوراً، ويكون هذا بتقليص مدة بقاك معه وكذلك عدد مرات اللقاءات حتى تتوقف عن رؤيته تماماً، وخلال لقاءاتك به ابتعد عن الأفكار غير الجيدة.
    · ابحث عن أصدقاء جدد.
    · مارس نشاط رياضي يومي خاصة المشي.
    · اشترك في برنامج جماعي تطويري مثل حفظ القرآن الكريم أو نادي للقراءة.
    · التحق بدورات تطوير الذات مثل التخطيط الشخصي.

    وفقك الله لما فيه الخير وأرشدك إلى طريق السعادة.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      في ضيافة مستشار

    أ. هيفاء أحمد العقيل

    أ. هيفاء أحمد العقيل

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات