طالب بالطب ومصاب بالإكتئاب

طالب بالطب ومصاب بالإكتئاب

  • 39709
  • 2018-01-03
  • 42
  • خالد الأحمد

  • السلام عليكم ..\انا شاب عمري 19 سنة مشكلتي قد تكون قليلاً مختلفة لكنها اصبحت مؤثرة وبشكل كبير على حياتي ، قد حصلت على علامات مرتفعة جداً في الثانوية العامة والآن ادرس في كلية الطب البشري في السنة الأولى في إحدى الدول الأجنبية ، رغم أن الطب لن يكن رغبتي منذ البداية لكنني وافقت من أجلي عائلتي لما فيه من مكانة إجتماعية ومستوى تعليمي .\مشكلتي بدأت حين قمت بالسفر لمكان دراستي وحينها بدأت اجد صعوبة بالتواصل مع من حولي رغم انني قضيت سنة من اجل تعلم اللغة ! لكنني لم أستطع التأقلم ليومي هذا من المجتمع المحيط حولي أشعر أنني غريب وهذا شعور يكاد يصيبنني بالجنون ، أشعر أن الناس ينظرون لي بغرابة ! \بدأت هذه السنة بقوة بحكم أنها لغة أجنبية وأيضا بسبب كثافة المواد لكنني صدمت بعلامتي المتدنية لدرجة أن احتمال رسوبي هذه السنة كبير جداً ! ما حدث لي بعد ظهور نتائجي في الفصل الأول وهو كالتالي اصبحت لا اذهب لحضور الدروس ولم أعد أهتم بشيء حياتي اصبحت قد تغيرت كثيراً اصبحت لا مبالياً وبدأت بالتدخين دون سبب مقنع ! اقضي يومي نائماً ، وقد أصبت بنقص شديد في وزني بسبب عدم الرغبة في تناول الطعام ! افكر جدياً في ترك الكلية دون سبب مقنع ايضاً لا أريد المزيد من المعاناة وأفكار الانتحار بدأت تستملك عقلي .. أشعر أنني وحيد في بلد أجنبي لا أستطيع معرفة سبب وجودي هنا ولماذا أظهر كأفشل شخص بالكلية ، لا اعلم هل انا مصاب بالاكتئاب ام لا لكنني بدأت فعلياً بإيذاء نفسي عن طريق جرح بعض اجزاء من جسمي وإطفاء أعقاب السجائر في أماكن أخرى ، اتمنى أيضا انتهاء حياتي فلم تعد لي فيها اي فائدة.. تنتابني احيانا نوبة قوية في العودة والبدء من جديد و احاول تحفيز نفسي لكنني لم اجد اي نتيجة.. بالنهاية اصبحت لا ادخل الى الاختبارات القصيرة لكي لا أتعرض للمزيد من الإحراج في فشلي المتكرر ! ولا اجد اي حلول ، المشكلة في عائلتي التي تنتظر مني ما لم يحدث ..الى اليوم لم أخبرهم بحقيقة وضعي وانا أشعر بتأنيب الضمير لأنني خذلتهم
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-01-04

    د. أحمد نايل الغرير

    السلام عليكم
    اخي العزيز
    نشكرك على الثقة في موقع المستشار والمستشارين ونتمنئ لك الخير إن شاء الله.
    عادة ما يمر طلبتنا العرب في الغربة بظروف كثيرة في السنوات الأولى من حياة الاغتراب لضعف الخبرة وعدم المقدرة على التأقلم مع المجتمع الجديد ونظام الدراسة.
    وانا في هذه الحاله اود أن اوحهك وارشدك الى مجموعة من الامور عليك باتباعها
    اولا أن تتوجه الى الله بالطاعات فهي مخرجةلك في غربتك وان لا تبقى اسير اليأس والاحباط عليك أن تنهض وتصلي الفجر واقرأ القران وتهم بالغاء والاستغفار
    ثانيا أن تبتعد عن اي ملهيات ومسوسات عليك في حياتك والتفكير والوساوس والبعد عن المعاصي
    ثالثا أن تبدأ بالتخطيط والتنظيم لحياتك الدراسة وادارة وقتك باتقان وتبتعد عن كل ما هو مضيعة للوقت
    رابعا ان تتفاعل مع الطلية وتبني علاقات ايجابية ولا تخجل من منتقشة نقاط ضعفك معهم
    خامسا ان تقوي نفسك بوساىل اللغة المتعددة قراءة وكتابة ومحادثة
    سادسا. عليك بالتواصل مع الاهل ووضعهم بالصور ة وكذلك اذا كان موجه ومرشد في كليتك تتوجه اليه ..
    سابعا مازلت في البادية بامكانك اذا يدت الطرق في وجهك أن تغير تخصص انت ترغب به ولا تتوانى لحظة عن التوجه للاساتذه وطلب المسورة منهم
    وفقك الله لما تحب وترضى...
    • مقال المشرف

    قصتي مع القراءة «3»

    الكتب هي الإرث الذي يتركه العبقري العظيم للإنسانية، إرث ينتقل من جيل إلى جيل، هدية إلى أولئ

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات