أشكو من المبالغة بانفعالاتي

أشكو من المبالغة بانفعالاتي

  • 39704
  • 2018-01-03
  • 287
  • نور ماجد محسن

  • السلام عليكم انا فتاة بعمر 15 سنه اعاني من تقلب المزاج و التطرف العاطفي و يظهر ذلك واضحا بعلاقاتي مع الاخرين فانا لا استطيع وضع حدود مع بعض الاشخاص المقربين لشده حاجتي اليهم و كره و انتقاص البعض الاخر بدون مبررات رغم انهم احيانا يحسنون الي اكثر ممن اقدسهم و اخاف خوفا شديدا جدا من هجر الاشخاص اللذين احبهم خصوصا في العلاقات العاطفيه فاضحي و ابذل الكثير من الجهد لانجاح علاقاتي و اذا فشلت فاني ادخل في سلسه لا تنتهي من نوبات الاكتئاب و البكاء و ايذاء النفس و الرغبه بالانتحار كما انني اقلق من اشياء يعتبرها الاخرون بسيطه حتى اصل الى الانهيار التام و مزاجي دائم التقلب بسرعه من الفرح الى الياس و انا طالبه ثانويه و بسبب هذه المشاكل لم اعد قادره على بدا المذاكره و ليس لدي اي حافز لعمل اي شيء و لا ارى اي امل او طموح بالمستقبل كما اني منعزله اجتماعيا و اخاف الاختلاط و لا استطيع الشعور بالسعاده في وسط مجموعه مهما كان ما افعله معهم ياتي بالسعاده كما اني اخاف الوحده في العلاقات العاطفيه جدا لذلك فور فشل علاقتي مع احدهم اباشر بعلاقه جديده كي لا ابقى وحيده و مره بعد مره تفشل علاقاتي بدون ان اعرف الاسباب وراء فشل تلك العلاقات و ابقى اسيره الاكتئاب و ايذاء النفس حتى اني ضربت راسي بسكين بقوه لدرجه ان خصل شعري تساقطت و تقطعت و فروه راسي امتلات بالدماء و لم اعد اهتم لمظهري الخارجي او نظافتي الشخصيه لدرجه اني اترك شعري بدون تسريح لاسابيع و احيانا شهر هذه هي الاعراض التي اشكو منها اعتذر على الاطاله و اشكر لكم جهودكم التي تقدمونها لاجلنا
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-01-10

    د. أيمن رمضان زهران

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    الأخت الغالية نور
    أهلا بك وبأهل العراق وأوجه شكري لكي لثقتك في موقعنا وبحثك عن طلب الاستشارة والمساعدة وفق اساليب العصر الحديثة وهذا ما اهتم به موقع المستشار وجمعية البر منذ أعوام ليست بالقليلة.
    وبعد
    أعود لحديثك الطويل وكلامك عن إصابتك المتكررة بالاكتئاب وبعدك أحيانا عن الأصدقاء وفي نفس الوقت إنهاء العلاقات وبدء غيرها ما هذا؟ كل ذلك وعمرك لم يكتمل ال15 عاما، وهنا أنبهك بأن علماء النفس والاجتماع حتى وعلماء الدين أجمعوا على خطورة المرحلة العمرية التي تمرين بها الآن، مرحلة المراهقة والبحث عن الذات وسط الآخرين، هذه المرحلة أحرج مرحلة عمرية في حياة الإنسان المرحلة الفاصلة التي يتحدد فيها اشياء كثيرة، وتظهر فيها أحاسيس ومشاعر غريبة لدى الإنسان سواء الذكر أو الأنثى، وعادة ما تسبق الأنثى في بلوغها الذكر بما يقرب من ثلاثة أعوام، فهي تبحث عن المشاعر قبل الذكر، تنمو لديها الكثير من الغرائز التي تحتاج لى التوجيه والضبط من الأسرة والمدرسة.
    وهنا أعود قليلا لدراستك وأنبهك بأنك في ملحة دراسية فاصلة ايضا لا تقبل التهاون أو الاستهتار، المرحلة التي سيتحدد معها مستقبلك ومستقبل أسرتك إن شاء الله؛ لذا أنبهك بترك كل ما يشغلك من علاقات وأفكار عشوائية مختلفة والتركيز أكثر في مستقبلك الدراسي والمذاكرة والاجتماهد والتقرب إلى المولى عز وجل والتقرب لوالدتك ووالدك وأختك أو أخيكي، وتبوحي لأي منهم عما يدور بداخلك وأخذ النصيحة منه ولا حرج، أزمات الشباب والمراهقة كثيرة ومتقلبة وعادة ما تحتاج الأنثى فيها إلى الصديق والصحاب من الأهل أولا، وإن لم يكن فمن الصديقات فق تستفيدي من تجارب الآخرين وينبهوكي كي تحافظي على نفسك ومستقبلك.
    أما حالات البكاء والاكتئاب ومحاولات الانتحار فما الداعي لها، فحين يفقد الإنسان شيء عزيز لديه من الطبيعي أن يحزن ويكتئب لبعض الوقت الاكتئاب الصحي الذي سيعيده إلى توازنه، الذي يجعله يعرف مع من يتعامل ومن الصديق ومن العدو، وهنا فالانتحار كبيرة ولا يجوز لمؤمن أن ينتحر.. " الانتحار منكر عظيم، وكبيرة من كبائر الذنوب، لا يجوز للمسلم أن ينتحر، يقول الله عز وجل: ..وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29) سورة النساء، ويقول النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح: (من قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة)، فالواجب على المؤمن التصبر والتحمل إذا حصل عليه نكبة ومشقة في دنياه، أن لا يعجل في قتل نفسه، بل يحذر ذلك ويتقي الله ويتصبر ويأخذ بالأسباب، ومن يتق الله يجعل له مخرجاً. وإذا قتل نفسه فقد تعرض لغضب الله وعقابه، وهو تحت مشيئة الله؛ لأن قتل النفس دون الشرك، والله يقول سبحانه: إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء.. (48) سورة النساء، فما دون الشرك فهو تحت مشيئة الله تعالى." والله أعلم.

    أخيراً..
    أبواب الله مفتوحة ولا تنفذ واصبري وصابري، ولعل الله تعالى يُفرجُ همك ويفك كربك، ويُعينك على هذا الإبتلاء..

    وفقك الله وأعانك..
    تحياتي.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات