مسأله محرجة!

مسأله محرجة!

  • 39675
  • 2017-12-30
  • 169
  • س

  • السلام عليكم ورحمة الله ارجو ان تكون الرساله خاصه وفقكم الله . سبق ان سألت أهل العلم وبحثت عن حكم الاستمناء للضروره لكسر حدة الشهوه وبدون سعي لما يثيرها او يستجلبها، وبدون مداومه فقط اذا وصل الأمر للمضايقه الشديده فأفتوني بان ذلك جائز. ولكن أكره ذلك الأمر وأجدفي نفسي حرج وتأنيب ضمير اذا فعلت ذلك للضروره واخشى ان أكون آثمه . وفي نفس الوقت بعض الاحيان اضطر لذلك وليس دائما . اريد ان اعمل بالفتوى والرخصه التي اباحها الله دون احساس بالاثم او اني مذنبه .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-01-09

    د. حنان محمود طقش

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أهلا بك وأعانك الله على ما ابتلاك به. تسألين عن شعورك بالذنب أو الاثم وكيفية التعامل معه، هل برأيك شعورك بالذنب أمر جيد أم سيء.
    الشعور بالذنب تجاه أي أمر قد يكون جيد وإيجابي وقد يكون سيء وسالب وذلك حسب ما ينتج عن هذا الشعور. انظري لشعورك هذا على أنه أمر جيد يدفعك للأخذ بالرخصة في حدها الأدنى. شعور يحافظ على خشيتك لله وحرصك على طاعته، وما خلق الله التوبة إلا لعلمه بضعفنا.
    اجعلي من شعورك بالذنب أمر جيد يدفعك لمزيد من الطاعات تجبري به ما تأخذين من الرخص. تذكري أن الحسنة تتبع السيئة فتمحوها، وما يدفعنا للحسنات إلا شعورنا بالخوف والتقصير في العبادة والطاعة.
    لولا شعورك بالذنب هذا لارتكبت المعاصي دون رادع، ولكن في وجوده تأخذين الرخصة في حدها الأدنى مما يبقيك قريبة من الطاعات. استثمري هذا الشعور بتجديد التوبة وعمل المزيد من الطاعات. إحساس يجدد خضوعك لله ويدفعك لأعمال تقربك من رضاه وتجبر ما تكرهين.
    إذا غيرت فكرتك عن شعورك بالذنب من أمر سيء إلى أمر جيد ستتجاوزينه وتزداد أعمالك المقبولة إن شاء الله من استغفار ودعاء وصدقات وغيرها مما تستطيعين. ذكري نفسك بأن كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابين وما كنا لنتوب عزيزتي لولا شعورنا بالذنب. شعورك بالذنب هذا يعينك على عدم الوقع في المعاصي وسيدفعك للتوقف عما تكرهين القيام به في يوم ما، اذن استثمري شعورك بالذنب بتغيير فكرتك عنه فهو نعمة بحد ذاته تدفعك لمراقبة نفسك.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات