ضعف الشخصية

ضعف الشخصية

  • 39631
  • 2017-12-23
  • 362
  • aia

  • انا فتاة عمري 22 سنة ادرس ماستر جميلة اعيشة في عائلة سعيدة لكن امي توفيت في حاذث امام عيني وهدا ماشكل عندي مشكل الخوف انا مخطوبة واحب خطيبي جدا ولكن اخاف عليه بشئ غير طبيعي دائما اتصل به ويجب ان اطمئن عليه في كل وقت كيف ازيل هدا الخوف وعند مشكلة اني احيانا اتعمد ان تحدث مشاكل بيننا لكي يوبخني احس اني ادل نفسي وعندما يدللني لا احس بالفرحة كثيرا وعندما يزعل مني لا اريد شيئا غير ان يعاملني بطيبة احيانا احب الاهانة لنفسي لاادري لماذا وانا دائما اتوقع حذوث شيء سيء معي او مع احبائي وابقى دائمة الخوف ارجو مساعدتي
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-01-11

    أ. عبد الله عبدالعزيز الخالدي

    حياك الله اختي الكريمة، نرحب بك في موقع المستشار، ونشكرك على ثقتك في الموقع، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لأمك ويرحمها ويسكنها فسيح الجنان. 
    من الطبيعي أن يحزن الإنسان لوفاة قريب له، وخاصة الوالدين، فإن فقدهما له تأثير كبير، ومهما طال الوقت ومهما كان الألم، فإن الإنسان يجب أن يعود طبيعياً كما كان، ولكن أحياناً قد يمتد الحزن لفترة طويلة ويُرافق هذا الحزن عدة أعراض مثل الاكتئاب والقلق والتوتر، وقد يدخل الإنسان في دوامة خوف من القادم، ولتجنب هذا الخوف لابد أولاً من (النسيان)، حتى لا يكون هذا الحدث عائقاً في حياتك، وينبغي بعد ذلك أن تتيقنين أن هذا (قضاء الله وقدره) وعليك الإيمان به، والرضى بما قدره الله عليك، فقضاء الله خير للعبد، والرضى به يزيل الهم والغم من القلب، ويعيد السعادة للحياة مرة أخرى، ومن الأمور التي ينبغي عليك التحلي بها أيضاً (الصبر) على ما أصابك من ابتلاء،قال الله سبحانه (وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ) [البقرة: 155-156] .
    وما حصل لك من ألم الفراق إن احتسبتيه عند الله، وصبرتي فإنك تؤجرين عليه، واعتبري بمصائب غيرك فمنهم من فقد أسرته كلها، فلعل هذا يخفف عنك ما أهمك.
    أختي الكريمة: التفكير في الموت والخوف سيفقدك لذة الحياة،فآمل منك أن تركزي في الوقت الحالي على سلوكك الطيب مع القريبين منك، وخاصة خطيبك، وخففي من الاتصال عليه كل وقت،ولا تتسببين في مشاكل تجعلك تندمين عليها، وتؤثر على حياتك وحياة المقربين منك، وتوجهي نحو دراستك وركزي عليها ولتكن هي شغلك الشاغل، واملئي قلبك دائماً بالتفاؤل، وابتعدي عن التخيلات السيئة، وأعلمي أن ما أنت فيه من خوف ماهي إلا مرحلة عابرة، وستنتهي،  وستتجاوزينها بإذن الله إذا ركزت على حياتك بشكل أفضل، ولم تستسلمي للحزن، وكنتيِ إيجابية، فالخوف ليس له ما يبرره في حياتك الحالية.
     ما يجب عليك فعله هو أن تقنعي نفسك بأنك قوية ولا تخافين ويكون ذلك باللجوء إلى الله سبحانه والتضرع له بالدعاء بأن يبعد عنك هذه الوساوس، وعليك بالمداومة على ورد يومي من القرآن الكريم، ولزوم الاستغفار  والإكثار من الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام.
    وبين الفينة والفينة عليك بالاسترخاء، وأخذ نفس عميق وإخراجه ببطء، وتكرار هذه العملية عدة مرات، حتى تحسين بأنك مرتاحة، ويمكنك اشغال نفسك فيما ينفعك في تطوير ذاتك، ولا تنسين الدعاء لأمك بالمغفرة والصدقة لها، فقد انقطع عملها إلا من ولد صالح، فلعلك تكونين هذا الولد الصالح، وتنفعينها بدعائك وصدقتك.
    ختاما: أسأل الله أن تكونين سعيدة في حياتك، وهذا بإذن الله قريب جداً، وليس ببعيد، فأنت قادرة على التغيير.
     والعودة إلى الله سبحانه واللجوء إليه  سيغير حياتك للأفضل.
     

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات