طفل أفقدنا أعصابنا !

طفل أفقدنا أعصابنا !

  • 3962
  • 2007-02-13
  • 21552
  • ام طاهر


  • لدي طفل عمره سنة ونصف وهو طفلي الاول يحب اللعب ويتميز بحركته الكثيرة جدا لا اعرف كيف اتعامل معه يبكي عندما يريد شيء ولا اعطيه اياه ويرمي بنفسه على الارض ويصرخ بصوت عالي كلما امنعه من امر يعاندني ويفعله يسقط كثيرا ويصعد على الكنب ويحب الاماكن المرتفعة لا ينام بسهولة يبكي عندما يحين وقت النوم ويخرج من الغرفة

    بسبب تصرفاته اصبحت اصرخ عليه كثيرا ووصلت معه لمرحلة الضرب فاصبح اكثر عدوانية اصبحت غير قادرة على السيطرة على اعصابي وحتى زوجي يعاني معي من نفس المشكلة فبكاء الطفل ودلعه وعدم قدرتنا على السيطرة على اعصابنا في التعامل معه حولت حياتنا لجحيم فبكاءه مستمر ولا يستطيع اباه ان ينام الا ساعتين في اليوم كله بالرغم من ان دوامه طويل جدا تقريبا 12 ساعه في اليوم وابني يبقى معي في البيت ولا يوجد احد يلعب معه ولا نستطيع انا وزوجي الخروج للمطاعم او السفر حتى لا نواجه مواقف تحول الخروج للاستمتاع الى مشكلة كبيرة ونتعرض للاحراجات ...

    ارجووكم افيدوني وجزاكم الله خيرا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-02-17

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    سيدتي الفاضلة :

    كل ما ذكرته عن طفلك الذي يتميز بحب اللعب وبحركته الكثيرة وحبه للأماكن العالية ونشاطه الكثير هي سمات طيبة وجيدة يجب أن تتوفر في الطفل وهي إن وجدت في الطفل يجب أن نحمد الله ونشكره كثيرا.

    والمشكلة كما يبدو لي ليست في الطفل وإنما في طريقة التعامل مع الطفل فأنت تصرخين عليه وتضربينه ولا نعرف ماذا تفعلين أيضا فأنت كما يبدو لي تهملينه ولا تقومي بواجباتك نحوه كما يجب .

    الطفل يا سيدتي هدية من الله وأمانة في أيدينا ومن طبيعة الأطفال أن يصرخوا ويبكوا ويعاندوا ويشاكسوا ونحن علينا بالمقابل أن نتحمل ونحسن التعامل ونحافظ على الأمانة .

    أن تضربي الطفل وتصرخي في وجهه وأنت بهذا ترتكبين جرما تربويا يحتمل العقاب في كثير من الدول . ففي البلدان المتقدمة يمنع على الأبوين قانونيا استخدام العنف ضد الأطفال وعند وجود أي دليل على ذلك يحرم الأب أو الأم من رعاية الطفل ويقدم إلى المحاكمة وتقوم المؤسسات الاجتماعية برعايته .

    وأنت ترتكبين جرما تربويا وأخلاقيا لأنك تضربين طفلا في السنة الثانية من عمره وهذا ليس من حقك أبدا أمام الله والقانون والإنسانية . وبالمناسبة فإن تعاملك مع الطفل بهذه الطريقة قد يعرضه لأفدح المخاطر التربوية وقد يقوده ذلك في المستقبل إلى الانحراف .

    لا ينام الطفل فقد يكون السبب أنك لا تنظمين له نومه وتريدينه أن ينام دائما لكي توفري على نفسك عناء العناية به . للطفل يا سيدتي حاجات نفسية واجتماعية يجب أن نلبيها دون انتقاص وإنني أسألك الطفل يحتاج إلى تنظيم النوم وتنظيم الطعام والتنزه واللعب والترفيه والتواصل مع الأطفال والترويح في الحدائق والملاعب كلما توفر لنا الوقت وتوفرت الإمكانية .

    مشكلة الطفل لديك وأنا أجزم بذلك أنه لا يحظى بالعناية والرعاية المناسبة وحاجاته كما يبدو لي لا تلبى كما يجب . ومع ذلك أقول لك إن هذه المرحلة قد تكون عابرة ويجب علينا أن نتحمل كل ما يصدر عن الطفل حيث لا توجد شريعة في الكون تقبل بضرب الطفل والصراخ في وجه ( ضرب الطفل والصراخ في وجهه جنون ) وأنا أنصحك بما يلي :

    -إياك أن تضربي الطفل وحذار أن تصرخي في وجهه فهذا أمر خطير جدا بحق الطفل .

    -حاولي أن تنظمي وقت نوم الطفل وألا تجعليه ينام في النهار أكثر مما يجب .

    -وفري له إمكانيات النشاط واللعب في النهار كي ينام في الليل .

    -لبي للطفل أغلب حاجاته النفسية والترويحية بالخروج إلى الحدائق وأماكن الترويح .

    -ابحثي للطفل عن أطفال من عمره يلعب معهم دائما .

    -وفري للطفل ألعابا من النوع الذي يفرغ فيها نشاطه وطاقته الحيوية .

    -أعطي الطفل كل ما تستطيعين من محبة وعناية ورعاية واهتمام .

    - استعيني بخبرة الأمهات المربيات ذوات الخبرة في تربية الطفل .

    -لا بأس أن تطلبي العون من إحدى المربيات المتخصصات في مجال تربية الطفل ولاسيما في رياض الأطفال لمساعدتك على توفير أفضل السبل التربوية .

    وإنني أتمنى لك التوفيق والنجاح في تجاوز هذه الصعوبات التربوية .

    وفقك الله .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-02-17

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    سيدتي الفاضلة :

    كل ما ذكرته عن طفلك الذي يتميز بحب اللعب وبحركته الكثيرة وحبه للأماكن العالية ونشاطه الكثير هي سمات طيبة وجيدة يجب أن تتوفر في الطفل وهي إن وجدت في الطفل يجب أن نحمد الله ونشكره كثيرا.

    والمشكلة كما يبدو لي ليست في الطفل وإنما في طريقة التعامل مع الطفل فأنت تصرخين عليه وتضربينه ولا نعرف ماذا تفعلين أيضا فأنت كما يبدو لي تهملينه ولا تقومي بواجباتك نحوه كما يجب .

    الطفل يا سيدتي هدية من الله وأمانة في أيدينا ومن طبيعة الأطفال أن يصرخوا ويبكوا ويعاندوا ويشاكسوا ونحن علينا بالمقابل أن نتحمل ونحسن التعامل ونحافظ على الأمانة .

    أن تضربي الطفل وتصرخي في وجهه وأنت بهذا ترتكبين جرما تربويا يحتمل العقاب في كثير من الدول . ففي البلدان المتقدمة يمنع على الأبوين قانونيا استخدام العنف ضد الأطفال وعند وجود أي دليل على ذلك يحرم الأب أو الأم من رعاية الطفل ويقدم إلى المحاكمة وتقوم المؤسسات الاجتماعية برعايته .

    وأنت ترتكبين جرما تربويا وأخلاقيا لأنك تضربين طفلا في السنة الثانية من عمره وهذا ليس من حقك أبدا أمام الله والقانون والإنسانية . وبالمناسبة فإن تعاملك مع الطفل بهذه الطريقة قد يعرضه لأفدح المخاطر التربوية وقد يقوده ذلك في المستقبل إلى الانحراف .

    لا ينام الطفل فقد يكون السبب أنك لا تنظمين له نومه وتريدينه أن ينام دائما لكي توفري على نفسك عناء العناية به . للطفل يا سيدتي حاجات نفسية واجتماعية يجب أن نلبيها دون انتقاص وإنني أسألك الطفل يحتاج إلى تنظيم النوم وتنظيم الطعام والتنزه واللعب والترفيه والتواصل مع الأطفال والترويح في الحدائق والملاعب كلما توفر لنا الوقت وتوفرت الإمكانية .

    مشكلة الطفل لديك وأنا أجزم بذلك أنه لا يحظى بالعناية والرعاية المناسبة وحاجاته كما يبدو لي لا تلبى كما يجب . ومع ذلك أقول لك إن هذه المرحلة قد تكون عابرة ويجب علينا أن نتحمل كل ما يصدر عن الطفل حيث لا توجد شريعة في الكون تقبل بضرب الطفل والصراخ في وجه ( ضرب الطفل والصراخ في وجهه جنون ) وأنا أنصحك بما يلي :

    -إياك أن تضربي الطفل وحذار أن تصرخي في وجهه فهذا أمر خطير جدا بحق الطفل .

    -حاولي أن تنظمي وقت نوم الطفل وألا تجعليه ينام في النهار أكثر مما يجب .

    -وفري له إمكانيات النشاط واللعب في النهار كي ينام في الليل .

    -لبي للطفل أغلب حاجاته النفسية والترويحية بالخروج إلى الحدائق وأماكن الترويح .

    -ابحثي للطفل عن أطفال من عمره يلعب معهم دائما .

    -وفري للطفل ألعابا من النوع الذي يفرغ فيها نشاطه وطاقته الحيوية .

    -أعطي الطفل كل ما تستطيعين من محبة وعناية ورعاية واهتمام .

    - استعيني بخبرة الأمهات المربيات ذوات الخبرة في تربية الطفل .

    -لا بأس أن تطلبي العون من إحدى المربيات المتخصصات في مجال تربية الطفل ولاسيما في رياض الأطفال لمساعدتك على توفير أفضل السبل التربوية .

    وإنني أتمنى لك التوفيق والنجاح في تجاوز هذه الصعوبات التربوية .

    وفقك الله .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات