أعاني بصمت

أعاني بصمت

  • 39480
  • 2017-11-28
  • 258
  • djamila

  • السلام عليكم و رحمة الله و بركاته\اولا وقبل كل شيء اود ان اشكركم على هذا الموقع الرائع و على جهودكم المبذولة ، جعله الله في ميزان حسناتكم ..\كنت مترردة قبل كتابة الرسالة لاني لم اعتقد يوما اني قد احتاج الى استشارة .. لاني كنت طول الوقت من يقدم النصائح لمن حولي.. لكن اتضح مؤخرا اني انا التي تعاني من عدة مشاكل و ساحتاج ربما لان اتواصل معكم لاكثر من مرة ..\انا فتاة .. تخرجت حديثا لم اعمل بعد لظروف خااصة .\مشكلتي اني منذ 5 سنوات احببت زميلا لي في الجامعة .. كنت معجبة به حتى قبل ان اتحدث معه لكني لم احاول ان اتقرب منه او ان المح له ..كان اعجابا صامتا لمدة لكن كنت اشعر بانجذااب كبير له كانني اعرفه منذ زمن .. لكن رغم ذلك لم افعل أي شيء لاني قطعت على نفسي وعد ان لا ادخل في علاقات محرمة .. \بحكم دراستنا كنا نتحدث كزملاء و مع مرور الوقت اصبحنا اصدقاء {لم اكن ادرك ان الصداقة بين الجنسين حرام} .. بقينا كذلك لمدة 3 سنوات .. حتى اخبرني ذات يوم انه يريد الزواج بي و ان علي انتظاره .. كانت فرحتي لا توصف ذلك اليوم فهذا ما كنت اتمناه و ادعي الله به منذ ان التقيته لاول مرة..لكن مع ذلك لم اجبه بالموافقة اخبرته ان نترك الامر للوقت لاني كنت خائفة ..خائفة من ان ماقاله مجرد كلام و غير حقيقي.. كنت على يقين بان الوقت سيضح كل شيء.. بعد ذلك صرنا نتواصل كل يوم لكن نتحدث كصديقين في اعتقادي اني لن اسمح له بتجاوز حدوده في الكلام معي.. هو اظن ان الامر لم يكن يعجبه لذلك كان يحاول اثارة غيرتي في كل مرة .. كانت هناك فتاة كلما سنحت له الفرصة اراه معاها كان الامر يؤلمني كثيراا .. في يوم سالته عن الامر اقسم انه ليس هنالك بينهما شيء لكني لم استطع تصديقه .. احسست ان مسالة الوقت التي كنت ابحث عنها قد اتضحت الان و ان هذه علامة من الله لكي ابتعد عنه .. و فعلا قررت ان اتركه .. كنت لا ارد علا رسائله و لا على اتصالته و اتحاشاه في كل مرة القاه لكني كنت اتالم بشدة .. ضعيفة جداا و مشتاقة له كثيراا\بعد مرور 3 اشهر علا فرقنا .. اتصل بي و لم اجد نفسي الا و انا اتحدث معه .. اعتذر مني و عدنا كما كنا .. في تلك الفترة كنت بدات اقترب من الله .. سمعت مرة درس عن الصحوبية اثر فيا كثيراا جعلني اراجع نفسي .. ادركت ان ما افعله خطأ و اني اتعلق بغير الله .. لم اجد نفسي الا و انا اكتب له رسالة وداع لكني لم اشرح له السبب و منذ ذلك الوقت لم اكلمه .. حاول مررا بعدها التقرب مني لكني كنت اتحاشاه الا ان يأس..\الان مرت سنتان علا ذلك الامر .. مازلت احبه كاول مرة او اكثر ..لم انساه للحظة .. صحيح انا الان احب الله اكثر من أي شيء في الدنيا و هذا ما اسعدني في الامر..لكن حياتي متوقفة في تلك اللحظة .. ليس ندم انا لم اندم لاني تركته لاني تركته لله و لو عاد بي الزمن لفعلت نفس الامر .. لكني اتالم جداا و لا اعلم ماذا افعل .. احيانا ادعي الله ان يلاقينا من جديد لكن هذه المرة في الحلال .. واحيانا اخرى ايأس لاني اعتقد انه نسيني تماما و وعده لي كان وهما .. ما يؤلمني بكثرة اني لا استطيع ان الومه هو او أي شخص اخر لاني انا السبب في ما يحدث لي .. لم اعد استطيع ان اكون مع شخص اخر ..هو فقط من اريد و الامر مستحيل ..\لا احد يعلم ما اعانيه .. احاول عيش حياتي و اتظاهر اني بخير لكني لست كذلك .. ما ان اضع راسي للنوم حتي تجتاحني الذكريات ..ارجوكم لا تظنو اني عديمة الارادة و لا تنصحوني بالنسيان لان هذا مع احاول فعله كل يوم و لم استطع ..\
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-02-23

    د. رحمه أحمد الشمراني

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اختي الفاضلة:
    فيما يتعلق بطلب الاستشارة الذي تقدمت به وبعد الاطلاع على ما ذكرته اتضح لي ما يلي:
    انت تتمتعين برجاحة العقل وقوة إرادة لك ان تفتخري بها، وقعتي في مشكلة أدركت الخطأ فكرتي بحل كان حلك صحيح. استطعت تنفيذ ما توصلت إلية من الحل. الآن انتهت المشكلة وزال عنك الخطر والله الحمد. ولكن بقيت اثار المشكلة وهي مجرد ذكريات من الماضي ما زلت تحاربينها في صمت. ولكنك تعبت من صمتك ومعاناتك وتريدي حل.
    اختي الغالية: الماضي لا يمكن تغييره. والماضي ليس إلا كنز من المهارات والخبرات والتجارب بدونها يتخبط الانسان، لذلك وكخطوة أولى نحو العلاج لا تعطي للماضي وذكرياته اهتماما اجعلي تفكيرك في المستقبل. كما عليك أن تتخلصي من مشاعرك السلبية وإليك بعض الاستراتيجيات التي سوف تساعدك بإذن الله في ذلك:
    إعادة صياغة المواقف: هذه الاستراتيجية تقوم على مبدئ التفكير بطريقة جديدة في المواقف وبنظرة مختلفة عن نظرتك السابقة لها، فيها سوف تقومي باختيار مكان مريح بعيد عن الضوضاء لا يقاطعك فيه أحد، ثم قم بالاسترخاء واستحضار موقف حدث بينك وبينه في ذهنك يخطر على بالك كثيراً سوف تتذكري المكان بكل تفاصيله الذي حدث فيه النقاش، ووضعك حينها من حيث (احاسيسك، مشاعرك، ملابسك). كذلك ما كان هو عليه من حيث اللبس والمشاعر والكلام. احرص على أن تتذكري كامل التفاصيل وكأن الموقف يحدث امام عينيك خذي وقتك في تخيل الموقف لا تستعجلي. عندما تنجحي في تذكر الموقف سوف تلاحظي ان مشاعرك التي كانت لديك في ذلك الموقف قد تكررت. بعد ذلك ستبدأ في التحدث إلى نفسك مع الحرص على التخيل قدر الإمكان (انا تصرفت التصرف السليم، أنا ارضيت ربي ولن يخذلني، لو يريدني لما فعل ..... (اذكري مواقفه السيئة معك) لو يحبي فعلا لما لجأ لغيري، بيت اهلي مفتوح لماذا لا يتقدم، مرت مدة طويله لما زلت اتذكره هذا لا يعقل، لا اريد أن أدمر حياتي ومستقبلي من اجل وهم. انا لست ضعيفة ولا أحد يريدني ضعيفة. استطعت حل المشكلة وتداركها قبل أن تكبر كيف لا أستطيع التخلص من ذكريات مؤلمه. لن أمرض نفسياً من اجل رجل من الماضي بذكريات سيئة ليست كلها جميله. يوجد من هو أفضل منه بكثير (وهنا اسمحي لعقلك بتذكر شخصيات ناجحة من حولك). الأن مر على قطع علاقته سنتين وليس من المعقول أني ما زلت أفكر فيه، لدى أمور اهم يجب ان أفكر فيها. مستقبلي اهم الماضي حدث وانتهي . وغيرها من العبارات ومع كل عبارة من العبارات سوف تتخيلي ما تحمله العبارة من معنى. وإليك رابط سوف يساعدك على فهم طريقة الاسترخاء https://youtu.be/fdLmiD-p_vM. استمري في تايد وجه نظرك الجديدة والتي تتضمن تايد وصحة ما قمت به في الماضي. أعدي هذه الاستراتيجية كلما تذكرت موقف حتى تشعر بأنك تخلصت من مشاعرك السلبية.
    تجنب التفكير في المواقف: في هذه الاستراتيجية سوف تحضر ورقة وقلم وتقوم بتسجيل الوقت الذي تهاجمك فيه الذكريات، ووضعك في حينها مثلا ستجدي نفسك تتذكري عندما تكونين لوحدك. استمر لثلاثة أيام على الأقل في التسجيل بعد ذلك قومي بتحليل ما كتبته استنتجي الأوضاع التي تذكرك به ومن ثم تجنبها قد الإمكان مثلاً لو وجدت أنك تتذكري كلما كنت لوحدك احرص على ألا تكوني لوحدك ولو كان لابد من ان تكون لوحدك قمي باي عمل إذا تذكرتيه (قم بعمل تمارين رياضية، خذي حمام دافئ، شاهدي برنامج تلفزيوني مضحك، أخرجي من الغرفة التي انت فيها، تناولي الطعام أو قطعة علكه، اتصل على أحد افراد عائلتك أو صديقاتك). المهم ألا تستسلم لذكرياته.
    فكري في الام ومعاناة الآخرين: إذا تأملت معاناة والام الاخرين ومن كانت لهم قصص مشابه لقصتك ولكن هم تمادوا ووقعوا في الخطأ ولم يستطيعوا السيطرة مثل ما فعلتي على سلوكياتهم واندفاعاتهم سوف تهون عليك ما تعانين منه وسوف تستشعرين بنعمة الله عليك.
    خذي قسط من الراحة: وابتعدي عن كل المؤثرات والضغوطات الخارجية واعيدي ترتيب أفكارك بشكل أفضل. ابدئي حياه جديدة ضعي لها اهداف واضحة من الجوانب الشخصية والمهنية. ومن ثم ركزي قوة تفكيرك في كيفية تحقيق هذه الأهداف. فهذا سيقلل من تأثير الذكريات المؤلمة.
    تعلمي أمور جديدة واكتسبي خبرات مختلفة: بما يساعدك على تجاوز الماضي والدخول في علاقات جديدة قد تعوضك عن التفكير في الماضي.
    تحدثي عن ذكرياتك واحكيها لصديقة أو قريبة تثقين بها. وفضفضي لها اخرجي ما بقلبك من ألام لترتاحي.

    ابحثي عن السعادة والذكريات الجميلة في حياتك: لأنها ستحفز عقلك على محاولة تكرار هذه الأوقات السعيدة مرة آخرى. وستشحنك بطاقة الايجابية ستخلصك من الأفكار السلبية.




    اخيراً: اشكر لك اختيارك موقع المستشار لعرض مشكلته. ودائما تذكري مقولة لدكتور ابراهيم الفقي رحمة الله يقول فيها " ان كل يوم تعيشه هو هديه من الله فلا تضيعه بالقلق من المستقبل أو الحسرة على الماضي فقد قل توكلت على الله”. وثقي به وفوضي امرك له سبحانه وتعالي. فتعويض الله لا يضاهيه تعويضاً.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات