اضطراب وتشتت

اضطراب وتشتت

  • 39466
  • 2017-11-27
  • 47
  • اسماء

  • السلام عليكم \أنا فتاة عمري30سنة \تراكمت علي أمور كثيرة في الحياة مما عكست سلباً على صحتي النفسية والجسدية وعلاقاتي الإجتماعية \\منذ صغري وأنا أعاني من الخجل والخوف من مقابلة الناس ،كثيرة الشك والتردد ،وأهول الأمور،في عمر 17 أصبت بالوسواس القهري،( أي من 13 سنة)تعالجت نفسياً بالأدوية وأهملت العلاج السلوكي،بعدها تبين لي ولله الحمد أني مصابة روحياً بحسد ومس وسحر، والحمدلله.\\قضيت في العلاج النفسي5 سنوات والآن على نهايته ،والطبيب قال لي:أخذتي الفترة الكافية من العلاج وبقي السبب عندك!!\منذ شهرين بدأت بالرقية الشرعية والتحسن واضح الحمدلله.\\\أثناء علاجي الروحي والنفسي بين كل فترة وفترة تنهار أعصابي ويتعبني القولون وأيأس كثيراً.\\دائماً يراودني شعور قوي بأني مخطأة في حق نفسي بشيء أجهل تحديده، وأمي تقول أنتي عندك السبب!!أيضاً الطبيب!!\\\أعترف أني أهملت العلاج السلوكي،ولم أطبق نصيحة الدكتور في الرياضة والمشي وإشغال فراغي…فهل هذا كفيل بأن يكون السبب!؟!\\\بالفعل أحيانا أشعر أني أنا سبب علتي الصحية،أبحث كثيرا في التفكير الايجابي وفوائد الإسترخاء وأجد نتيجة عجيبة وأشعر أني وصلت لما أريد،، لكن سرعان ماأعاود القلق والحزن سريعا،\\\أكثر شي يتعبني ويثير أعصابي عدم مقدرتي على التغلب على الوساوس القهرية وبالأخص تكبيرة الإحرام والنية والخوف من النجاسة \أعيد التكبير كثيراً حتى تتلف أعصابي،نصحني الشيخ بإستخدام سيبرالكس ولكن أنا على يقين تام بأني لست بحاجة له،استخدمت الكثير ولفترة 5 سنوات من الأدوية مثل انافرانيل وفافرين وجينكسن،لوسترال،وابراماكس وغيرها مما لا احفظ اسمه \ وحاليا بروزاك فقط \\\أتمنى أن أعيش بذهن صافي وارتاح من كثرة التفكير والتردد،والشرود الذهني والنسيان الشديد،\فأرجو مساعدتي لأحدد موقعي ولا أظلم نفسي أكثر وتعود علاقاتي لاني أخشى فقد محبة الناس الخاصة والأصدقاء لكثرة سؤالهم عني وعن عدم خروجي في اجتماعات الاهل …؟\\\مما قاله الطبيب لي:انتي تملكين طاقة فكرية وعاطفية وحركية زائدة ،،،،اذا لم تستغليها سيفرغها الجسم بالوسواس؟\\دائما اشعر اني امتلك قوة داخلية و أريد اخراجها وتفعيلها في حياتي و اكتشفت ولله الحمد من خلال بحثي واطلاعي ومن شعور يراودني بإستمرار اني املك شخصية مميزة وعبقرية،تطابق وتشترك ماكان عليه العلماء الذين خلدت اسمائهم في التاريخ،وهذا بقدر مايفرحني بقدر مايضايقيني لاني اريد الخروج مما انا عليه وأعيش حياة طبيعة وأجد ذاتي…\\\\وجزاكم الله عني كل خير \\\
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-12-04

    د. حنان محمود طقش

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياك الله عزيزتي وشافاك. نعم تشهد بعض الروايات أن من بين العلماء من عانى الاكتئاب والوسواس ولم يمنعهم مرضهم من إنجازات استثمروا فيها طاقتهم خلدها التاريخ لهم، فلا تجعلي المرض يقعدك عن تحقيق اهدافك في الحياة. وهو ما يعنيه الطبيب أن طاقتك ان لم تشغليها بما هو مفيد ستشغلك بمزيد من الأعراض، ابحثي عن هدف لحياتك وتجنبي الفراغ بالعمل بما هو مفيد لك ولغيرك، بالإضافة إلى الفائدة العالية التي تؤكدها الدراسات الحديثة عن أثر النشاط الجسدي على الناحية النفسية فمارسي نشاط جسدي وإن تفاوتت درجاته من يوم لأخر.
    شعورك بالراحة مع قراءة القران والرقية أمر طبيعي فهو من ناحية وصفه رب العالمين بأن فيه شفاء للمؤمنين ومن ناحية أخرى يريحك من مسؤولية الأخذ بأسباب العلاج.
    اعلمي أن التوافق مع النفس والحياة مع الأخرين والشعور بالفرح والراحة أمور لا تسير أبدا في خط مستقيم. جميع من حولك يعاني مثل ما تعانين وإن بدرجات مختلفة من مد وجزر للشعور بالرضا والحزن، كلما شعرت بالتراجع ما عليك إلا أن تبدئي من جديد، هذه هي الحياة.
    يعاني كثير من مرضى الوسواس لفترات طويلة من الاكتئاب أيضا، ولذا لا بد من تناول الأدوية معا. لم أتأكد إن كنت توقفت عن تناول أدوية الوسواس، ولكن أنضحك بالتحول إلى تناول سيبراليكس cipralex بدل البروزاك الذي تتناولينه حتى إن كنت توقفت عن تناول أدوية الوسواس.
    الوسواس مثل غيره من الأمراض قد تشفين وتعاودين الإصابة به. يجب أن تعرفي الوسواس مجرد فكرة لا يملك السيطرة عليها سوى نفسك، وأساس اعتبارها مرضا هو عدم منطقها وأفضل حل للتعامل معها هو تجاهلها، أو توجيه أمر حازم لها بالتوقف.
    في حالتك وصفت وسواسك بالأفكار الدينية مثل نسيان تكبيرة الإحرام وكما اتفقنا بأنك مريضة وللمريض في رحمة الشرع الإسلامي قواعد خاصة، فلا تكرريها وإن ألح عليك عقلك بإعادتها فغالبا أنت فعلا أديتها ولكن بحكم التعود لم يسجلها مخك ومن هنا يستغلها الوسواس فيصر عليك لإعادتها تجاهليه. ذكري نفسك بأنك بتكرارها تضرين نفسك بأكثر مما لو بطلت بعض صلواتك لا قدر الله بحكم أنك نسيتها فعلا لأن الله غفور رحيم ولن يحاسبك على مرضك ولكن سيحاسبك على عدم ادائك للصلاة، ذكري نفسك بأن الله ينظر للقلوب وهو يرى إيمانك وحرصك على صلاتك. ستشعرين بالقلق يزداد في البداية عند عدم ترديدك للتكبيرة ولكن مع الوقت سيتوقف الوسواس وإن خسرت بعض الصلوات وهو أمر كما ذكرت مستبعد يبقى أفضل من فقدان جميع صلواتك ومعاناتك التي لا يرضها الرحمن الرحيم. أذكرك كذلك بأنه يمكن تعويض الصلوات بالنوافل المهم في هذه الفترة وقف الوسواس. وطبقي ما ذكرته عن تكبيرة الإحرام كذلك على أفكار النجاسة.
    ادعو الله أن يشافيك ويعافيك وجميع مرضى المسلمين وأن يؤجرك على ما تجدين من تعب في معالجة المرض.
    • مقال المشرف

    التربية بالتقنية

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات