هل تعاملي صح او خطا

هل تعاملي صح او خطا

  • 39460
  • 2017-11-26
  • 66
  • ام عبدالله

  • ولدي يبلغ من العمر تسعه سنوات عنيد لدرجة مقبوله يعامل والده بكل حذّر وخوف واحترام اما انا يحبني والعب معه وأقضي وقت معاه علاقتي اكثر من كونها ام وولدها صداقه ولكن اصبح يتمادى بالفاظ معي سيئه يعلو صوته عندما اكون نايمه يسحب الفراش مني عندما يخطي يعتذر ويحضن ولكن اليوم لم استطع تقبل سلوكه فعرف خطاءه وجاء ليتعذر لم أعطه فرصه والتزمت الصمت معه ينادي يتكلم يلاحقني من مكان لآخر وانا اتجاهله هل الصمت والتجاهل سلوك يعدل خطاءه ام يسبب مشكله نفسيه له
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-11-30

    أ. بيان عصام مسعود

    أختي الكريمة

    أشكر لك تواصلك مع برنامج الاستشارات الإلكترونية، و أثني عليك اهتمامك بطفلك و حرصك عليه. أعلم أنك تقعين تحت ضغط شديد بسبب مسؤوليات الأبناء و خاصة عندما لا تجدين تعاونا من ابنك. كما أود أن أطمئنك بأن ما يقوم به من العناد هو أمر طبيعي في مرحلته العمرية, و لا يعني عناد الطفل أنه رافض لقيم الأسرة لكنها طريقته في التعبير عن رأيه. و سلوك الطفل لا يتغير بين يوم و ليلة و عليك توجيهه بطريقة مستمرة و ستجدين أن شخصيته أصبحت أسهل في التعامل مع مرور الوقت, لأن الطفل بطبعه يسعى لإرضاء الآخرين فعليك تنمية هذا الجانب. لا أنصحك بمعاقبته بأسلوب الحرمان العاطفي (تجاهل الطفل) إلا في حال فشل الطرق الأخرى لأنك تريدين أن توضحي لطفلك أنك غاضبة من سلوكه و لست غاضبة من شخصه. و في حال استخدامك للحرمان العاطفي ضعي له فترة زمنية محددة حتى لا يشعر الطفل باليأس, كأن تقولي لن أتحدث معك حتى غروب الشمس, أو حتى وقت النوم, و الحرمان العاطفي لن يسبب له مشاكل نفسية إذا استخدم بحدود. لكني أجد أن أسلوب الحرمان من الكماليات أفضل لمرحلته العمرية. قد يظهر الطفل أنه لا يمانع حرمانه من أي شيء و يظهر عدم اهتمامه, لكنك يجب أن تراعي أن الطفل قد يلجأ للسلوكيات السيئة لجذب الاهتمام و إن كان الاهتمام سلبيا. بالتالي أريد منك أن تعقدي معه اتفاقية جديدة, بتحديد جدول للسلوكيات به مكافآت و عقوبات. أشعريه بأنك ستتعاملي معه كشخص ناضج و مسؤول و أنك تعلمين أنه سيحسن التصرف. حددي السلوكيات السلبية (العناد – الرد على الوالدين – الإيذاء ...) و حددي سلوكيات إيجابية يمارسها طفلك (نوم مبكر – طعام صحي – مشاركة أو مساعدة إخوته) على أن تتساوى الإيجابيات مع السلبيات. أعط ابنك نجمة لكل تصرف حسن في اليوم و دائرة سوداء لكل تصرف سلبي. سيحصل ابنك على مكافأة معينة عند حصوله على عدد معين من النجوم (مثلا قضاء وقت خاص معه للعب إذا حصل على 12 نجمة بنهاية الأسبوع) و تحديد عقاب لعدد معين من الدوائر السوداء (مثل عدم السماح له بالخروج من غرفته في عطلة نهاية الأسبوع إذا كانت لديه 10 نقاط سوداء بنهاية الأسبوع). عليك أن توضحي للطفل أنك ستقومين بمكافأته إذا التزم بالتعليمات و أن السلوكيات السيئة مرفوضة و أنك لن تتهاوني في عقابه. و أرجو منك أن تحرصي على ألا تكون المكافأة مادية. مكافأة الطفل قد تكون عن طريق سرد قصة له أو مشاركته لعبته المفضلة أو السماح له بالتلوين باستخدام الألوان المائية أو غيره. بحيث أن تعمل المكافأة على تقوية علاقتك بطفلك, لأن العلاقة التعاونية الإيجابية بين الأم و الطفل تساعد الطفل على تقبل توجيهات الأم بصورة أفضل. و لذا عليك التركيز على الجوانب الإيجابية في شخصية الطفل و مدحه بها لتساعديه على إبرازها. قد يستغرق الأمر عدة أسابيع قبل أن تتمكني من ملاحظة تغير في سلوك ابنك, لكني أنصحك بالاستمرار لتحصلي على النتائج. أعلم أن مسؤولية الأطفال تمنعك من قضاء وقت خاص مع كل واحد منهم على انفراد, لكني أنصحك بشدة لتقسيم يومك و تخصيص 20 أو 30 دقيقة في اليوم لكل طفل لتستمتعي بأمومتك و تتقربي من أبنائك و تتمكني من التواصل معهم بشكل أفضل.
    أرجو منك عدم التردد في التواصل معنا في حال استمرار المشكلة أو لأي أمر آخر فخدمتك تسعدنا و ختاما أسأل الله التوفيق لك و لمن تحبين.
    • مقال المشرف

    التربية بالتقنية

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات