حتى بعد زواجه يتحرش بي !

حتى بعد زواجه يتحرش بي !

  • 3945
  • 2007-02-12
  • 3683
  • ع.ي


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لا أعرف ماذا أقول ولا أعرف من أين أبدأ.

    أنا فتاة أبلغ من العمر 25 عاماً ومشكلتي تكمن في أن إبن خالتي الذي يصغرني بعام يتحرش بي منذ ثلاثة أعوام تقريباً وأ أكثر.

    حاولت مراراً وتكراراً صده بدون فائدة.

    كلما أتى إلى منطقتنا زار بيتنا وقد تحرش بي أكثر من مرة.

    وفي كل مرة أحاول الهروب منه دون جدوى.

    ومنذ إسبوعين تزوج. فكرت حينها أني سأتخلص منه.

    لكني فوجئت بعد زواجه أنه ترك زوجته عند أهلها لزيارتهم وأتى ليتحرش بي من جديد.

    لا أعرف كيف سأتخلص من هذه المشكلة.
    حاولت في كل مرة تذكيره بالله وبأن الذي يفعله بي حرام لكن دون فائدة.

    المشكلة أني لا أستطيع أن أصارح أحد بمصيبتي وهو واثق من هذا الشي لهذا لن يتركني في حالي.

    ماذا أفعل.؟؟

    أصبحت أفكر في الزواج من أي شخص يتقدم لي حتى وإن لم أكن أريده فقظ للتخلص من ابن خاليي.


    أفيدوني أفادكم الله

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-02-13

    د. نهى عدنان قاطرجي


    أختي الكريمة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    عندما قرأت رسالتك وقفت للحظات أتأمل في الطبيعة الإنسانية وما أودعها الله سبحانه وتعالى من قدرة هائلة على الصبر والاحتمال، فها أنت يا صديقتي لم تفكري بالاتصال بنا إلا بعد أن صبرت مدة ثلاث سنوات، ممنية النفس بعامل خارجي ينقذك مما أنت فيه، وها هو هذا العامل يتمثل في زواج ابنة خالتك, ففكرت عندئذ أن الفرج قد جاء، ولكن للأسف بقي الوضع على ما هو عليه، مما جعلك تحزمين أمرك في اللجوء إلى طلب المساعدة.

    أختي الكريمة : اسمحي لي في البداية بتفنيد الرسالة نقطة نقطة قبل أن أصل معك إلى الحل المقترح:

    1-عجزي عن وصف العلاقة بينكما بالتحرش الجنسي بكل ما في هذا المصطلح من معان ودلالات، لأن فعل ابن خالتك معك طوال هذه المدة الطويلة قد يحمل في طياته اعتقادا بعدم وجود ممانعة من قبلك، وكما ورد في القول الشائع "يتمنعن وهن راغبات"، وكان لعدم اعتراضك الواضح لذلك الفعل تشجيعاً له على استمرار محاولاته .

    2- استغرابي لصمتك طوال هذه السنوات مع أنك لست صغيرة في السن، وأنت في مستوى جامعي، أي أنك تملكين الوعي الكافي الذي يجعلك تطلبين المساعدة للخلاص مما أنت فيه , إن سكوتك غير المبرر في رسالتك طوال هذه الفترة قد يثير كثيرا من الشكوك، خاصة أنك قلت بأن ابن خالتك متأكد بأنك لن تخبري أحداً ، فلماذا هذا التأكد؟ وهل يمسك عليك زلة يهددك بها؟

    3- تساؤلاتي المستهجنة حول الوسائل التي قلت إنك استخدمتها للدفاع عن نفسك، تقولين إنك حاولت صده؟ يظهر أن طرق صدك له لم تكن قوية وواضحة لتبين له رفضك ذلك.

    على كل حال أنا هنا لا أحاسبك، ولكنني أفكر بصوت عال، وبلسان كل من يسمع حكايتك ويستهجن صمتك الطويل , إن هذا الصمت طوال هذه الفترة قد يفسره البعض بأحد أمرين إما خوفاً من الفضيحة وانتظارا للفرج وكما قلت لك في أول الرسالة، وإما يمكن أن يكون (واعذريني على صراحتي) موافقة ضمنية منك على ما فعله بك ابن خالتك، لهذا يبرر صمتك بوجود أمل لديك بالزواج منه، ولما تركك وتزوج بغيرك وعاد إلى فعلته القديمة معك أحسست عندئذ بالخطر ولجأت إلى طلب المساعدة .

    4-تقولين يا عزيزتي : إنك تفكرين بقبول الزواج من أي شخص يتقدم لك كي تتخلصي من هذا الأمر، وأنا هنا أشجعك على الزواج لأنك أصبحت في سن يجب أن تفكري فيه بجدية، ولكن هذا لا يكون بشكل عشوائي واضطراري، بل بدراسة طلب الزواج جيدا، ويكون أيضاً بامتحان أخلاق الخاطب ودينه، وذلك كي لا تهربي من مستنقع فتقعي في بحيرة، ثم إنه ما أدراك أن ابن خالتك سيتوقف عن اللحاق بك، أينما كنت، فكما أنه لم يرتدع عن فعله بعد زواجه هو فقد لا يرتدع أيضا بعد زواجك أنت؟ .

    بناء على ما تقدم، فإنني أقترح عليك أن تبدئي الحل على مراحل:

    المرحلة الأولى تقوم على استخدام التحذير والتهديد بشكل جدي معه بأنك ستخبرين أهلك وأهله وزوجته بالأمر وبفضحه أمامهم . حتى يشعر بأنك جادة في منعه من الاقتراب منك.

    المرحلة الثانية: إذا استمر في محاولة التحرش بك، اصرخي في وجهه بصوت عال وقومي بضربه وإيذائه جسديا بأظافرك وحذائك.... فإن ارتدع عن غيه كان به، وإن لم يفعل فأخبري أهلك بالأمر ليساعدوك على التخلص منه. والأهم من كل ذلك أذكرك بضرورة وجود العزم والإرادة للتخلص مما أنت فيه، فإن هذين الأمرين كفيلان بمساعدتك على مواجهة كل الصعاب.

    إن الأمر بيدك يا عزيزتي فلا تختلقي الحجج والأعذار، ولا ترم بنفسك في زواج فاشل. ولا تنسي في البداية والنهاية أن الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى فالتجئي إليه بالدعاء واطلبي منه العون والمدد فهو الذي يجيب المضطر إذا دعاه. وفقك الله .

    • مقال المشرف

    أسرة آمنة

    اعتقادي الجازم الذي أدين به لربي عز وجل بأن (الأسرة الآمنة) هي صمام الأمان لمجتمع آمن، ووطن مستقر، ومستقبل وضيء، وهو الذي يدفعني لاختيار هذا العنوان أو ما يتسلسل من صلبه لما يتيسر من ملتقيات ومحاضرات وبرامج تدريبية أو إعلامية، ومنها ملتقى

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات