أكره أنى فتاة كره العمى

أكره أنى فتاة كره العمى

  • 39428
  • 2017-11-21
  • 174
  • حواء

  • انا اكره انى بنت جداا منذ كنت صغيرة فى سن الخامسه لان لى امى تقول لاتخرجى لشارع لانكى بنت لاترفعى صوتكى لانكى بنت لاتركبي الدراجه ولا تجري فى الشارع لاتلبسي هذا كله فقط لانى بنت وكنت ابكى بكاءا شديد واكره جسدى وروحى جداا وعند سن البلوغ لم اتقبل جسدى الانثوى ابدا كنت اخجل من صدرى جداا وكنت اغطيه لدرجة انى كنت البس شي ثقيل جداا على صدرى لكى لا يري احد بروزه لبسته لمدة سنتين كاملتين حتى ان اهلى لاحظو ذالك وكان يسخرون ويقولون انى لا اقلعها ابداا وامى تقول انها تستحى من اخوتها امى كانت تعلم لماذا اردتيها وعندما اتتنى الدورة الشهريه لم اتقبلها كباقي البنات وكنت ابكى كثيرا جداا يوميا كلما تاتينى وكنت استحى ان اخبر امى ان تحضر لى الفوط وتعقدت كنت اكرهها واكره انى بنت ولا اتحملها حتى انى\فكرت ان اقطعها نهائيا وكنت احب ان ارتدى البناطلين ولا احب الملابس البناتيه ولا احب المكياج والاكسسورات وانزعج عندما ادخلى القرط كل اسبوع فى اذنى لكى لاتنقفل الفتحه لكى لايتم فتحها لى مره اخرى بالمسدس لانه مؤلم احب ان اخرج واجلس فى الشارع لان فى بيتنا عنف اسري عندما يبداء العنف فى منزلنا ارى اخوتى الذكور يهربون الى الشارعاما ان فلا استطيع لينهال على وبعد ان كبرنا اصبح اخوتى الزكور كبار ولايتعرضون للعنف ويدافعون عن انفسهم او يهربون اما انا فلانى فتاة ضعيفه فما زلت اتعرض له ولا استطيع حتى ان اهرب من المنزل لذلك مازلت انتظر ان اتزوج وافكر بالانتحار لانجو من ذلك اعلم انى اذا هربت من المنزل فساتعرض للاغتصاب من الرجال لانى امراءه اما اذا كنت رجلا فلن يحدث لى ذلك كل المشاكل ستكون محلوله اذا كنت رجلا لقد ضربت جميع حساباتى فوجدت ان 99%من مشاكلى التى تحدث لى فقط لانى بنت ومعظمها لا استطيع حلها لانى بنت اذا كنت ولد لما حدثت لى واذا حدثت كنت ساحلها لانى ولد ،والان انا خائفة فلقد ادخلت اصبعى بنية التنظيف فى فتحة المهبل وخرج بعض الدماء اعتقد انى قد فضيته اناخائفه لقد تدمرت حياتى وانا اريد الزواج لكى اهرب من عائلتى العنيفه اخاف عندما اتزوج ان يطلقنى زوجى وفضحنى وليس هذاوحسب بل اعود الى عائلتى والعنف فيها وايضا انا خائفه من موضوع الحمل والام الولادة وخائفه ايضا الا انجب وقد اصابنى الوسواس القهرى منذ اربعه سنوات واختلاب الانية مماساعد فى معاناتى وافكر فى الانتحار كثيرا \اشعر فقط بالخوف والقلق والهم والغم لم اعد احب الحياة اكره الحياة فهيا ليست عادله اكره نفسي واقف دوما امام المراءه وقول اكرهكى ايتها الفتاة اللعينه واتمنى لو لم اكن انا انتى وكلما اري رجلا فى الطريق احسده واشعر بالغيرة وعندما اري رجلا سعيدا اقول طبعا سعيد لانك رجل واظن بان كل فتاة خلقها الله انثي هذا فى حد ذاته ابتلاء لها غير المرض والاشياء الاخرى واى رجل خلق رجل فهو محظوظ وحياته سهلة \فالمراءة يكفى فقط انها تعانى من جسدها فالالام الدورة وسرطان الثدى والحمل والولادة وغشاء البكارة وضعفها هذا وحده فقط فى جسدها طبيعيا ناهيك عن باقي الاشياء التى تصيبها من الدنيا كالرجل فهيا تتخمل وتصاب باضعاف مايصيب الرجل بسبب جسدها اللعين ، وايضا المراءه قابله لخسارة انوثتها بكل سهولة بينما الرجل لايمكن ان يخسر رجولته ابدا فاذا كانت قبيحه يقولون لها يا رجل واذا تساقط شعرها تفقد انوثتها واذا اتها سرطان الثدى واقتلعوه لها تفقد انوثتها المراءه مجرد ضعيفه وخادمه لرجل ومكان لوضع شهوته فلن انسي بدايت الخلق ان ادم عندما كان فى الجنه شعر بالملل لقط فخلقها الله له فاساس الخلق هم الرجال فقط اما النساء فاتين لبسط الرجال وتحمل الانجاب لهم وخدمتهم ىذلك اكره هذه الفتاة\
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-01-03

    أ. خديجة محمد الثمالي

    بِسْم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
    قال عز من قائل : "لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ"
    أشكر لك وأقدر طلبك للمساعدة من موقع المستشار الذي بإذن الله سوف تجدي ما يساعدك في مشكلتك
    كثير من المجتمعات ‏تعاني من النظرة الدونية للمرأة والجهل في ذلك هو أهم الأسباب المؤدية مع أن الله عز وجل خلق الجنسين وكلفهم بنفس التكاليف والحقوق ولم يفرق بينهما ولا فضل للرجل على المرأة من حيث الجنس " إن أكرمكم عند الله أتقاكم" وكلاهما مكمل للآخر وبهما تقوم الحياة وجعل لكل منهما مهمات على حسب خصائصه التي خلق بها وتناسبها فالرجل لا يستطيع القيام ببعض مهام المرأة والعكس صحيح، والله عز وجل عادل في ثوابه وأجره تلعب المرأة ففضل الأم أعلى من الأب تكريما لها والرسول صلوات الله عليه وسلامه وصى بهن "إنما النساء شقائق الرجال" وقوله "رفقا بالقوارير" وكثير من الشواهد على ذلك،
    ولعل معاملة ‏أسرتك لك وخاصة امك ما هو إلا من باب حرصها وخوفها عليك كأم ولو اخطأت في الأسلوب وكل ما كانت تطلبه من عدم رفع الصوت وعدم الخروج للشارع وأخطاره ووووو هو رغبتها بأن تكوني أنثى حقيقية.وكل ذلك طبيعي .
    ولعلي فهمت من كلامك أنك البنت الوحيدة من بين أولاد، وهذا كان مسببا أيضا لمشاعرك تجاه نفسك وطبيعتك ، أما خوفك من التغيرات لديك حينما كبرت فهو طبيعي في البدايات لكن الاستمرار في هذا الشعور خطأ ويجب عليك التخلص منه ، فلا نجد أي كائن يتمنى أن يكون كائنا آخر من مخلوقات الله، وليس حقا أن الرجال دائما أمورهم محلولة كما ذكرت ولا يعانون، فلهم مهام ومشاق قد لا تعلمينها ،
    ويمكنك حل مشكلتك ايضا ببعض الخطوات البسيطة والفعالة مثل:
    1- عدم الرضوخ لمعتقدات المجتمع الخاطئة وبالتالي لا يجوز الإعتراض على خلق الله وخياره الأمثل لك، فالتذمر لن يغير جنسك ولن ينبت لك شنب.
    2- انتبهي من السقوط في مستنقع الرغبة بكونك رجل فلن تطولي ذلك ولن تستقري في حياتك.
    3- اجعلي نظرك وفكرك كفتاة ناضجة لا تهتم برأي الآخرين لها إن كان خاطئا
    وأحبي ذاتك واعتني وثقي بها وكوني في ذلك قوية فإذا أحببت نفسك أحبك الآخرين وتقبلوك فأنت تستحقي السعادة والنجاح ولا تسمحي لهم باستغلال ضعفك ومشاعرك السلبية تجاه نفسك لكن دون تمرد أو أذية المقربين ولا تربطي رضاك عن نفسك برضا الآخرين عنك .
    4- اجمعي كل ملابسك التي كنت تخبئين بها أنوثتك وتخلصي منها فورا واستبدليها بملابس نسائية مثل قريناتك ومن هم في سنك.
    5- حاولي القراءة في الكتب النسائية الملهمة وأجتنبي القراءة أو السماع لبعض الدعوات للتمرد على الذات والطبيعة الحقيقة للأنثى أو تلك التي تسلط الضوء على ضعف المرأة وأنها مستغلة ،،،،،وإلى آخره من دعوات فاسدة لا طائل منها سوى الاضطرابات .
    6- أفصلي في ذهنك مسألة الربط بين كونك امرأة وزيادة المشاكل فليس بينهما علاقة ، فكل البشر لديهم مشكلات ولكن الاختلاف في كيفية التعاطي معها وتجنب الوقوع فيها،
    7- أرى كثيرا مما ذكرت من مخاوف غير حقيقي بسبب ما ذكرت مما تعانين من مرض ، فأنصحك بمراجعة طبيب نفسي واعرضي عليه مشكلتك لكي يصف لك العلاج المناسب ، كتب الله لك العافية والصحة والاستقرار وجميع المسلمين.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات