خجل اجتماعي

خجل اجتماعي

  • 38500
  • 2017-11-16
  • 424
  • سماح

  • السلام عليم..انا طاالبة سنة اولى صيدلة منذ كنت صغيرة لم اكن اتحدث كثيرا وكنت وحيدة معظم الوقت واستمر الامر معي حتى المتوسطة .كان الامر جيدا في البداية من حيث التركيز في الدراسة الا انه في المرحلة الثانوية والجامعية خاصة لا اعرف كيف اتكلم مع اندادي ..ولا احب التواجد في مكان به الكثير من الاشخاص ..انا حتى لا اتواصل مع اساتذتي ..لا اسأل ..اخاف من الخروج امام زملائي \وهذا ما سبب لي مشكله كبيرة في دراستي الجامعية ..انتظر الوقت الذي اعود فيه الى المنزل من الاقامة الجامعية بفارغ الصبر..اصبحت اشااهد المسلسلات بكثرة كي انسى ..ارجوكم ساعدوني ماذا افعل كي اخرج من حالتي هذه
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-11-21

    د. عبد اللطيف صالح الملحم

    الأخت سماح سلمها الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبعد:
    بداية أشكرك على ثقتك بموقع المستشار وأُشيد بشجاعتك في الحديث عن مشكلتك ووعيك لها.
    يبدو أن المشكلة تنحصر في خوفك الاجتماعي الذي تأصل لديك منذ طفولتك، وهو ما يتضح في تعبيرك (منذ كنت صغيرة)، وقد يكون هذا الخوف الاجتماعي نتيجة تنشئة اجتماعية خاطئة تسببت في ذلك، فقد يكون حرص والديك الزائد على تربيتك ودراستك دفعهما إلى عزلك عن المحيطين بك وعن أقرانك في صغرك، ويمكن أن تكوني تعرضتي للتعنيف والإحجام عن التعبير عن مشاعرك في طفولتك، كل ذلك أدى إلى عدم الثقة بالنفس وتدني تقديرك لذاتك الذي تستطعين التخلص منه بقوة إرادتك، فحالتك بمشيئة الرحمن بسيطة يمكن أن تشفين منها تماما وتمارسي حياتك الاجتماعية والمهنية مستقبلا دون قلق.
    أولا: تحتاجين لتعزيز ثقتك بنفسك بالتدرب على المواقف الاجتماعية بشكل تدريجي كحضور المناسبات العائلية ثم التدرج لحضور المناسبات الاجتماعية العامة والمشاركة في الأنشطة التطوعية واللامنهجية بجامعتك.
    ثانيا: ابدئي بإنشاء صداقات مع بنات جنسك من المحيطات بك على أن تكون البداية مع واحدة فقط مقربة إليك تتفهم حالتك ويمكنك الحديث معها عن مخاوفك وكيفية السيطرة عليها، ثم وسعي دائرة الصداقات قدر الإمكان، حيث لا يمكن أن يتم ذلك إلا بالملاطفة والتودد والاحترام ولباقة الحديث مع المحيطين بك.
    ثالثا: لا تكوني أسيرة لتفكيرك السلبي حول خوفك من مواجهة الآخرين، وتذكري دائما أن الشخصيات الناجحة هي التي تحت الأضواء بعكس الشخصيات التي تحب البقاء خلف الكواليس، فعلى سبيل المثال طبيعة عملك المستقبلية في الصيدلة تتطلب مقابلة الجمهور والمراجعين مما يحتم عليك التخلص من هذا الخوف الذي هو بداخلك فقط ولا وجود له على أرض الواقع، وإذا كان هناك مخاوف لديك من الوقوع في الخطأ فالناس يوميا يتعرضون للأخطاء أمام بعضهم وهذا أمر طبيعي.
    رابعا: التعود على مواجهة الجمهور والخروج أمام زملائك والتواصل مع أساتذتك في الجامعة من خلال التدريب في المنزل لوحدك ثم أمام أحد أفراد أسرتك ثم توسيع الدائرة معهم، ومع الزملاء في الجامعة إلى أن تصلي لمرحلة التعود على مواجهة الجمهور، إضافة إلى الاستعداد المسبق قبل الحديث مع الأساتذة بإعداد الأسئلة التي سوف تطرح واختيار العبارات المناسبة للحديث معهم.
    بعد القيام بهذه الخطوات العملية والاستمرار فيها لفترة زمنية، إذا استمر الخوف دون تحسن أنصح بمراجعة طبيب نفسي مختص.
    شافاك الله ورعاك ووفقك لكل خير.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات