زوجي أهدى طفلي لعشيقته !

زوجي أهدى طفلي لعشيقته !

  • 3849
  • 2007-02-07
  • 24749
  • سهام


  • أنا زوجة عمرى 26 سنةتعرفت على زوجى منذ 7 سنوات كان وقتها لا يزال لم يبدأ حتى أولى خطواتة العملية ودارت بيننا قصة حب ثم خطوبة ثم تزوجنا منذ عامان فقط

    المشكلة يا سيدى تكمن فى أن زوجى شخص مشهور وعندما بدأت معة حياتة كان لا يزال على بداية الطريق ثم شعرت منذ فترة بأن زوجى على علاقة بفتاة تعرف عليها من خلال عملة وأخذ يحكى عن طيبتها وأخلاقها وطلب منى أن أتعرف عليها وبالفعل تعرفت عليها محاولة منى لأن أتخذها صديقة لى أنا أيضا بدلا من أن تحدث بينهما علاقة من نوع أخر

    أخذت أتصل بها وأعزمها فى بيتى وأتقرب إليهاوذات مرة رأيت من زوجى نظرة خفية إلى هذة الفتاة فصارحتة وسألتة إن كان على علاقة حب معها فأنكر ذلك ثم حدث ورأيت رسالة منها على تليفونة محتواها إنها تحبة وعندما واجهتة فى البداية أنكر ثم عاد وأعترف إنه على علاقة بها منذ فترة وإنها لم تعرف فى البداية أنة متزوج وهو قد أخفى عنها ذلك حتى توافق على هذة العلاقة وأنةكان يقابلها كثيرا وأحيانا يمتد لقاءة معها للساعات الأولى من الصباح ثم يوصلها بعربتة إلى بلدتها التى تبعد عنا حوالى 3 ساعات وأن أهلها يعرفونة ويظنون أنه سيتزوجها وهى توافق على زواجها منة والحياة معى فى نفس المنزل كما أنها تحبنى كثيرا

    وقال لى أنة لايحبها ولكنة عندما وجدها تحبة بعد أن أوقعها فى شراكة بعدها حاول أن ينفصل عنها بطريقة تبدو فيها إنها هى السبب فى حدوث اإنفصال وإنة كان يريد أن ينفصل (وشكلة حلو) وسألته هل تخشي على شكلك أمام فتاة تعرفها من شهور قليلة ولا تخشي من زوجتك التى هى معك طوال هذة السنوات

    صدمت يا سيدى فى البداية وتأثرت كثيرا ولكنى حاولت بعد ذلك أن أحتوى زوجى وأتفاهم معة وبالفعل قلت لة إننى أحبة وإنة يحبنى منذ سنوات ورجوتة أن يبتعدعنهابدلا من هدم المنزل الذى طالما حلمنا بة وقد وعدنى ثم إتصلت بى لتشرح موقفها وقلت لها إننى أعزها ولكننى أحزننى ما فعلة معى ثم مرت أسابيع واكتشفت أنة لا يزال على علاقة بها واتصلت بها ورجوتها أن تبتعد ثم مرت ياسيدى شهور كلما سألتة عنها أجابنى إنه لايعرف عنها شيء ولكنة يعرف أخبارها من أصدقاءة الذين يعرفونها جميعاوانه قلق عليها ويشعر انة ظلمها لأنها كانت تحبة

    ومرت يا سيدى شهور حتى جاء زوجى ذات يوم ورمانى بسهم قاتل لم أعرف كيف لة أن يرمينى به وهو أنة منذ شهور على علاقة محرمة مع هذة الفتاة وأن هذة العلاقة أثمرت عن طفل فى أحشائهاهو الأن عمرة شهرين ونصف رغم أنها لاتزال عذراء وأن هذة العلاقة لم تحدث بينهما سوى مرة واحدة وبشكل غير كامل ولم أصدق زوجى وظننت أنة يمزح معى ليجعلنى أغار وأقسم لى بالله ولم أصدقة وأقسم وأقسم وأنا لا أعى ما يقولة ولم أصدق زوجى الذى بدأت معة من الصفر والذى أحبة منذ كان عمرى 19 سنة يخوننى كيف هذا إنة درب من دروب المستحيل أن يخوننى فهو يمكن أن يموت إذا فكر حتى فى ذلك

    وجاء بها ياسيدى إلى منزلى ليعنا الخبر معا أمامى وصدقنى لقد شعرت بحالة من عدم التوازن النفسي والأنفعال حتى أننى وجدت نفسي أتفوة بكلمات لاأعى معناها مثل أننى أرفض إجهاض هذا الجنين وإننى أوافق على زواجها منة والعيش معى وأننى سأعتبرها أختى ولن أحاول أن أضايقها وأننى أعلم أنة يحبها وأنها تركت بصمة فى حياتة منذ رأها وتعجبت هى من رد فعلى وتعجب زوجى منى وتعجبت كثيرا من نفسي ثم أخذتها للطبيب الذى يعالجنى من تأخر الإنجاب وطلبت منه متابعة الحمل معها حفاظا على صحتها

    وفى كل لحظة اخيل لنفسي انها ستبتسم وتقول لى إن هذة ما هى إلا تمثيلية مثلوها على حتى أغير أو أقلق أو يروا رد فعلى ولكنها كانت الحقيقة المرة التى أهرب منه عندما رأيت الجنين فى جهاز السونار الجنين الذى بكيت كثيرا طالبة من الله أن يرزقنى به ليعوضنى عن عدم وجود أخوة أو أخوات لى هذا الكائن الصغير الذى لم يتعدى ال26 ملليمتر بداخلها ووجدتنى أبكى حبا فى هذا المخلوق الذى يحمل نصف تكوينة من زوجى الذى أحببتة لدرجة العبادة اثم ودعتها وعدت إلى المنزل وأن لاأشعر بنفسي ثم وجدتنى مع نفسي اسأل ماذا يحدث هو فية أية زوجى سيتزوج من أخرى مستحيل مستحيل يفعل بى زوجى ذلك وأنت الحبيبة والخطيبة والأم والزوجة والإبنة وأنا كل شيء فى حياتة مستحيل يفعل بى هذا وهو يعلم أننى ضحيت وتحديت العالم من أجلة وأننى ليس لى إخوة وليس لى أحد فى الدنيا إلا والداى المسنان والذين تعدوا الستين عاما بكثير مستحيل يفعل بى هذا وهو يعلم أنة هو كل شيء فى حياتى بل أنة هو حياتى نفسها فهو إبنى الذى احلم ان انجبة وهو ابى واخى وكل شيئ فى حياتى

    وجدتنى ياسيدى أبكى بين يدية واسالة بالله ان يقول لى اتة يكذب على وانها لعبة منهما وانة ابدا لم يخوننى ولم يحب امراة غيرى ولم يلمس امراة من بعدى ولكنى وجدتة يعلن اسفة على حالى ويطالبنى بالوقوف بجوارة حتى يتخطى هذة المحنة ويتزوجها أو يجهض الجنين ووجدتنى أفعل نعم ياسيدى وقفت بجوارة وحاولت أن أقنعها بالعدول عن الإجهاض وأن الأطفال هبة من الله لا يقدرها إلا من حرم منها مثلى ولكنها أصرت على الإجهاض وبالفعل قامت بعملية الإجهاض عند أحد الأطباء الذى طلب منها العودة بعد 40 يوم لإجراء جراحة أخرى لإعادة عذريتها

    والله يا سيدى عندما كانت فى غرفة العملية دعوت لهاالله أن يسامحها وأن يهديها للحق وأن يسترها دائما وأن يسامح زوجى على ما فعلة بى وبعد أن خرجت من المستشفى وأطمأننت عليها وجدتنى أفكر في كل ما حدث وكأننى أراة لأول مرة وكأننى كنت أعيش فى غيبوبة وبلا وعى والأن فقط شعرت بهول الموقف زوجى خاننى مع الفتاة التى طالما رجوتة أن يبتعد عنها وقد حملت منة طفلا الطفل الذى رجوتة من الله أن يرزقنى بة جاء بة زوجى من الحرام أول طفل من صلبة جاء من الحرام قبل أن يأتى من الحلال

    ووجدتنى أترك له المنزل وأعود إلى بيت أبى وأمى معلنة أننى أطلب الطلاق نعم أطلب الطلاق من الرجل الذى باع الحب والعمر والزوجة وأشترى شهواتة ونزواتة ثم فوجئت بأحد أقاربى يأتى إلى ويعلن لى أن أحد أصدقاءة أعلمة أن زوجى كان على علاقة بفتاة ما وأدلى بأوصاف هذة الفتاة وأنه كان يذهب لها يوميا فى شقتها التى تسكن بها بعيدا عن بلدتها مع اثنين من اخواتها وان اخواتها يخرجون للعمل ليلا وزوجى يذهب لها فى هذة الأوقات ويجلس معها بالساعات وأن أهلها يعلمون أنة سيتزوجها وسيطلقنى لأننى لم أنجب منذ عامين

    ووجدت نفسي أمام صدمة أخرى لقد أقسم زوجى أنة لم يذهب لها إلا مرة واحدة وقد صدقتة ولكننى الأن اسمع انة ذهب مرات ومرات هل معقول يكذب زوجى على حتى فى لحظات ضيقة ومعاناتة وصدمت مرة أخرى وهالنى ما سمعت عن زوجى وتركة لى فى المنزل وحيدة بحجة ذهابة للعمل وهو يتركنى ليرتمى فى أحضان أخى وواجهتة وقال لى إنة لم يفعل ذلك بسبب تقصير منى فى أى من واجباتى نحوة ولكن هذا شيئ عادى وكل الرجال يخونون زوجاتهم ولكنه هو جاء وحكى لى بدلا من أن يخفى عنى وأن جميع أصدقاءة يفعلون ذلك وكل رجل يمكن أن يفعل ذلك طالما اتيحت له الفرصة حتى ولو كان متزوج من أروع وأجمل سيدة فى العالم

    وقال لى أنة لن يستطيع الأبتعاد عنها حاليا لأنها فى فترة النقاهة وأنة سينتظر حتى إتمام الجراحة الأخرى حتى يفاتحها فى موضوع الأنفصال وبكيت كثيرا ووجدتنى أتصل لأسأل عن صحتها أكثر من مرة وفى مرة ضاق بى الحال واتصلت بها واخبرتها اننى سأتركة لها وأنة قال لى أنة لم يحبها أبدا من قبل وبعدها فوجئت به يعنفنى قائلا لى حرام عليك ليه كدة هى ناقصة إنت مالك ومالها واتصل بها مهدءا إياها وقال لها اننى ابلغها إعتذارى عما قلتة لهاالآية إنقلبت يا سيدى أنا أعتذر للفتاة التى أخذت منى زوجى وحبى وبيتى وحلمى الجميل

    ووجدتنى أفكر فى الطلاق ولكن الحب والعمر والعشرة يمنعونى وفى ذات الوقت ما ضمننى إننى إذا عدت لن يفعل بى هذا مرة أخرى ووجدت أننى إذا عدت سيكون الشك هو سيد الموقف فسأشك فى تصرفات زوجى دائما وسأشك فى ذهابة لعملة وفى سفرة وفى كل شيئ ووجدت أننى من الصعب أن أشعر بالسعادة إذا رزقنى الله بطفل وأنا أعلم أنة ليس أول فرحتة وليس أول طفل أراة بعينى فى رحم والدتة إحساس مؤلم أن أعيش مع رجل لا أستطيع أن أفرق بين إن كان صادقا أم كاذبا وأيضا إحساس مؤلم أن أترك الرجل الذى أحببتة طوال سبع سنوات كاملة

    لست أدرى ماذا أفعل هل أعود لبيتى وزوجى وأحاول أن أنسي الماضى المرء أم أطلب الطلاق وأبتعد عنة وعن حياتة أرجوك بالله عليك أن تفيدنى وأعذرنى على إطالتى ولكننى كنت محتاجة للفضفضة.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-02-10

    د. نهى عدنان قاطرجي


    أختي الكريمة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أنت تقولين إن رسالتك طويلة وهي فعلا طويلة، ليس فقط لأنك أفضت في الكلام بدافع الحرقة والألم، ولكن لأن مشكلتك مرت بمراحل عدة كل مرحلة لوحدها مشكلة تحتاج إلى فتوى، ولكن أنت تجاوزت كل هذه المراحل ولم تفكري بطلب الاستشارة إلا بعد أن انتهت كل مشاكلك تقريبا، وبعد أن عدت إلى منزل أهلك وبدأت تفكرين بطلب الطلاق والانفصال عن زوجك .

    اسمحي لي أن أبدأ معك ببعض الملاحظات العامة قبل أن أصل معك إلى الحلول المقترحة، وهذه الملاحظات هي:

    1- موقف زوجك : واسمحي لي أن أصفه باللاأخلاقي ،فهذا الرجل الزاني والذي للأسف تدافعين عنه وتخافين عليه ... هذا الرجل الذي أقل ما يستحقه هو الرجم حتى الموت تطبيقا لشرع الله تعالى، ولكن للأسف هذا لا يحدث اليوم، وللأسف أيضا فإن الزناة أمثال زوجك لا يكتفون بارتكاب الزنا خلسة بل هم يجاهرون بفعلتهم، بل وحتى يفضلون المرأة الزانية على الزوجة العفيفة الطاهرة، بل ويطلبون منها كما فعل زوجك معك الاعتذار من الزانية وتطييب خاطرها بموقف فيه كثير من الإذلال لا أدري كيف استطعت أن تتحمليه...... فمن قال لك يا صديقتي إن الحب معناه الإذلال والمهانة؟ .

    إن الصفات السيئة التي يتمتع بها هذا الرجل عديدة فإضافة إلى صفة الحقارة التي دفعته إلى أن يجلب عشيقته إليك حتى تعلن أمامك نبأ حملها، فإنه يتمتع بصفة الكذب بقوله بأن عشيقته وقعت في الحمل منذ المرة الأولى ...وبأنها لا زالت عذراء، وبأنه لا يراها بل ويسمع أخبارها من الناس بينما هو يواعدها بشكل شبه يومي .... منتهى السفالة من رجل لا يجد للدفاع عن نفسه إلا القول بأن كل الرجال يخونون زوجاتهم .

    2- موقف عشيقته الذي لا أدري إن كان قد غرر بها ووعدها بالزواج حتى حملت منه بطفل من الحرام، وهو الذي انتظر هذا الطفل منك منذ سنتين، وهذا التصرف مع ما فيه من مخالفة شرعية واضحة في حرمة إسقاط الجنين، فيه أيضا عقوبة من الله عز وجل لهذا الرجل حيث حرمه من نعمة الولد بالطريقة الشرعية، كما حرمه منها بالطريقة غير الشرعية .

    على كل حال أنا لا استشف من رسالتك موقفا واضحا حول شخصية هذه المرأة , فأنت في رسالتك تدافعين عنها وتقولين إنها لم تكن تعلم بأنه متزوج، ولكن لنفترض هذا، ألم تعلم بالأمر فيما بعد؟ لماذا استمرت علاقتها به بعد ذلك، بل وحصل الحمل أيضا؟ هذا معناه أحد أمرين، إما أن حملها كان مخططا من قبلها من أجل الإيقاع بالرجل والزواج به , ولما رفض ذلك وافقت على الإجهاض، أو أن هذا الأمر حصل بطريق الخطأ وهي لا تريد من زوجك إلا التسلية , ولا تنوي الزواج به وهذا أمر أشك به... وعلى كل الأحوال فأمثال هذه المرأة كثير في مجتمعاتنا ، فكم من أسرة هدمت نتيجة تصرفات مثل هذه الفتاة .

    3- موقفك أنت الذي لا أدري ما أصفه موقف سذاجة، طيبة، جهل، خوف، حب... بصراحة لا أستطيع أن أحدد موقفا واضحا من تصرفاتك التي قمت بها، ولا أظن أن هناك امرأة عاقلة تشجع زوجها على الزنا كما فعلت أنت، ولعل خوفك من عدم الإنجاب هو الذي دفعك إلى هذا الفعل , واسمحي لي بألا أوافقك على خوفك هذا فأنت لا زلت صغيرة في السن، كما أنه لو لم يكن هناك من أمل لأخبرك الطبيب بذلك ، فلماذا استعجال قدر الله؟ بل ولعلك بعد التجارب التي مررت بها مع هذا الرجل قد تشكرين الله عز وجل على أنه أخر حملك إلى الآن حتى لا تربطي نفسك بهذا الرجل الزاني طوال العمر.

    عزيزتي : إن هذا الموقف السلبي الذي وقفته منذ البداية هو الذي شجع زوجك على التمادي في غيّه، فلو كنت حاسمة منذ البداية وطلبت الطلاق، أو على الأقل لو وافقت على الزواج من امرأة أخرى إن كان موضوع الولد هو ما يهمه فربما كنت جنبت نفسك كل هذه المواقف المؤلمة ولكن قدر الله وما شاء فعل .

    بناء عليه، أرى يا عزيزتي أنك أمام خيارين كلاهما مر:

    الأول : مسامحة زوجك على خطئه معك والعودة إلى منزله طلبا للسترة، وخاصة إذا كانت ظروف أهلك لا تسمح لك بالعودة إليهم، ولكن أنصحك عندها أن تحضري نفسك لمزيد من الذل والمهانة، فطالما أنك سكت عن الزنا أول مرة فلا تستغربي أن يأتي زوجك يوما من الأيام بعشيقته إلى البيت . وأنت هنا عليك أن تقبلي بالوضع ؛ لأنه ليس لديك بديل . ويمكنك في هذه الحالة أن تشجعي زوجك على الزواج من امرأة أخرى حتى يرزقه الله بالذرية ، هذا إذا ثبت طبعاً بأنك عاجزة عن الإنجاب بكافة الطرق التي اكتشفها العلم وأباحها الشرع.

    الخيار الثاني : هو خيار العيش بكرامة وشرف، والابتعاد عن هذا الرجل الذي هدم حياتك وآذاك، وهو إلى الآن مصر على فعلته ولا نية لديه بالتوبة، لذلك يمكن أن تبقي في منزل أهلك معززة مكرمة، وتصري على طلب الطلاق منه مهما حاول أن يسترضيك ويدّعي أنه قد ترك عشيقته، فإن هذا الأمر قد يبدو صعبا في البداية ولكنه مريح في نهاية الأمر ، فلا تخشي يا عزيزتي من فقر ولا من وحدة ، واعلمي أن الله مع عباده الصالحين فالتجئي إليه بالدعاء أن يرزقك بالزوج الصالح، فالله على كل شيء قدير.

    وأخيرا.... فالحياة يا صديقتي موقف شرف وكرامة... ولك أن تختاري ... وفقك الله

    • مقال المشرف

    صبيا

    لقطات شجية تتهادى حولها أنشودة عذبة تنساب إلى الروح: «الحسن يا صبيا هنا يختال»، نعم، لقد رأيت اختيال الحسن في قاعة مغلقة، تكتظ بالنخيل الباسقات وطلعها النضيد، من رجالات التعليم في صبيا ومِن خلفهم في قاعة أخرى نساؤها الفاضلات، لم تكن الأنوار المز

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات