والله في حيرة!

والله في حيرة!

  • 38485
  • 2017-11-13
  • 404
  • ام خالد

  • السلام عليكم والله انا في حيره يارب عني على تربيتهم..ولدي عندي ولدين فقط الكبير 4سنوات ونص واخوه 3سنوات ونص...المشكله في الكبير ماعندي ايباد فقط.اعطيهم جوالي بوقت محدد واحيانا انساهل بالوقت الكبير صار له فتره يدخل مقاطع وسخه بنات ورجال عراء أو لملابس داخليه وبوضعيات هنه صعقت واول مره في المشكله عصبت عليه ورجعت السالفه وعلمته بهدوء لكن مافيه حل اعيد نفس الكلام ««هالمقاطع تغضب الله وتفرح الشيطان لانه يخليك تعدم عينك بالمناظر وو»»بس يمر وقت يا سلام عليه ويرجع نفس الحكايه يعتصر قلبي الم وقهر لاني مريت بنفس وضعه وانا صغيره بهمال اهلي عني وصارت عاده عندي مما ادى الى ا((العاده السريه))احسه بلاء من الله واخاف يجلس وياثر على اخوه الصغير ،،بس اللي يوجع القلب هو شاف هالمناظر بعمر صغييير انا ماعرفتها الا بالمتوسط؟؟....صار عنيد ويبغى الجوال اذا طفش اذا ماعطيته يبكي او يقولي كلام يزعلني وبس يعصب على اخوه...
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-02-05

    أ. أحمد محمد الدماطي

    الأخت الكريمة أم خالد
    أهلا بكِ في موقع المستشار، ويسعدنا الرَّدِّ على استشارتِك، راجينَ لكِ النفع والفائدة.

    المشكلة التي تعرضينها هي دخول ولَدَيْكِ الصغيريْنِ – غير المُمَيِزَيْنِ- إلى بعض الروابط التي تعرض مُحتوىً غير أخلاقِيٍّ من المقاطِعِ البذيئة والصُّور غير اللائقة عن طريق الجوال، أو الهاتف اللوحي. وأشرتِ إلى تشبُّث طفلِكِ الأكبر ( 4 سنوات ونصف) بالاستحواذ على الجَّوّال وعنادِه ومطالعته تلك المشاهِد القبيحة.

    كما أشرتِ إلى أنَّك مررتِ بمثل هذا الأمر، ولكن في المرحلة المتوسِّطَة، وليسَ في هذه السنِّ الباكِرَة، فغالبًا ما يجنح مَنْ هم في سِنّ المراهقة لمثل ذلك الطَّيْش، أمَّا أن يفعله صغيرٌ لا يميِّزُ، ولم يبلُغُ الحُلُم، حيث لم تتركَّب فيه بعدُ بوادر الاشتهاء والغريزة الجنسية، فهذا بالطبِعِ يحتاجُ إلى أنْ تقفَ الأسرة حائلاً دون هذا الانحراف الذي يتشكَّل دون وعْيٍ لديه.

    وأخشى أن يكون اهتداء الصغير لتلك المقاطِع، نتيجةً لأنَّ بعض الكِبار ممن يستخدمون الجوّال يزورونها، فتأتيه نتائج تَتَبُّعِها بصورة لا عناء فيها.

    فعلينا بدايةً أن نُراقِبَ الله في أنفسنا، فبصلاحِنا صلاحُ الذُّرِّيَّة، وقد قال تعالى : ﴿وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافاً خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً﴾

    وثانيًا عليكِ – إن أعطيتِ الصغير هاتِفَكِ- أن تغلقي الإنترنت ( الهوائي/ بيانات الهاتف) حتى لا يستخدم الشبكة، فتجُرُّه إلى ما يُسيء. وعليكِ أن تختاري له بعض المقاطع النافعة المناسبة لسنّه؛ ليتابعها، فيتعلَّم ويتسلَّى تسلية مفيدة.

    كما يمكنك أن تثبتي بهاتفك أحد البرامج التي تحجب المواقع الإباحية، وتُرشِّح أية محتويات مسيئة تضر بالصغير، وهي متوافرة ومتاحة .

    و يا حبَّذا لو تشاركين طِفلَكِ في مشاهداتِه، وأن تحدِّدي له وقتًا للمشاهدة، وتغتنمي هذا الأمر في أن تجعلي منحه الهاتف مكافأة على إنجاز تكليفات ومهام صغيرة تناسبه.

    كما ينبغي ألا تعودِّي الصغير على الاستجابة الفوريَّة لجميع مطالبه، فهذا يُعظِّم العناد وحُبِّ الاستحواذ لديه، بل ينبغي أن نقول له : لا! حين يستدعي الأمر ذلكَ، ولا نُلقي بالاً لصراخه أو بكائه، فسيتوقَّف حينَ لا يَجِد له نفعًا، أمّا أن نستجيبَ له في كلِّ مرَّة، فستتعاظم تلك الحالة لديه، ويصعب معها نُصحه وإرشاده.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات