رفضته ولكني ندمت

رفضته ولكني ندمت

  • 38481
  • 2017-11-12
  • 272
  • asma

  • السلام عليكم انا فتاة عندي 21 سنةة ومشكلتي هي اني تقدم لي شاب في 26 من عمره وهو رجل أعمال ولكنه لم يراني او يختارني فقط احدى قريباته اختارتني له ، ولما اخبروني بموضوعه لم يصارحوني ب الحقيقة انه لا يعرفني او اختارني بل قالو لي انه يعرفني ، حتى طلب منهم احضار صورتي انا رفضت وطلبت اني اتحدث معه على الهاتف حتى اعرف الحقيقة لانه من غير المعقول في نظري انه هو اعجب بي واختارني ثم يطلب صورتي حتى يراني وهناا كانت صدمتي بعد ما اكتشفت لما تحدثت معه انه لم يراني ولا يعرفني حتى ف رفضته بالرغم من أنه طلب رؤيتي أينما أريد إلا أني أخبرته أني غير موافقة ولا داعي أن يراني (وهذا كان منذ زمن ليس بعيد) لكن مؤخرا تواصل معي في الفيس بوك وهو لم يكن يعرف من أنا وطلب مني عنوان بيتنا حتى يخطبني ولما عرف من أنا إنقطع التواصل بيننا وقام بحضر الرسائل وأنا كذلك. لكن أصبحت أفكر فيه كثيرا وكذلك قريبتي التي تعلم بموضوعي كثيرا ماتلومني لانني رفضته لسبب تافه كما تقول وانا اصبحت احس بأنني فعلا أخطئت .. إنصحوني ماذا أفعل .\شكرا وأعتذر على الإطالةة
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-11-15

    أ.آمنه حسن مصلوف

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    ابنتي الحبيبة: أسماء
    انه ليسرنا ان نرحب بك في موقعك موقع المستشار ونشكر لكي ثقتك بنا سائلين الله تعالى ان تجدي فيه النفع والفائدة وان يمن عليك بالزوج الصالح وان يجعلك من سعداء الدنيا والأخرة وان يوفقني للرد عليك فان اصبت فمن الله وان اخطأت فمن نفسي والشيطان.
    أولا: قضية اريد التأكيد عليها بان الزواج لا يخضع للإرادة البشرية فقط، ولكنها تنطلق من إرادة الله تعالى، فلا داعي لإشغال فكرك والإسراف في الندم ولوم النفس وجلدها، فأنت لا زلت صغيرة، ولن تتزوجي إلا من كتبه الله زوجاً لك، فثقي وتأكدي أنه إذا كان لك فيه من نصيب فسوف يأتي ويطرق الباب مرة أخرى.
    ثانيا: ومن خلال اطلاعي على رسالتك يبدو أنك ممن يتخذون قراراتهم بشيء من العجلة والتسرع، وهذا أمر غير محمود خاصة لموضوع مصيري مثل الزواج فإن الحكمة والتروي والتفكير الهادئ من متطلباته الأساسية. وأرجو أن تكوني على غير ذلك، وبالنسبة لحالتك فأرى ان رفضك غير مبرر بناء على انه لا يعرفك ولم يقوم هو باختيارك شخصيا وانما عن طريق احدى قريباته فلا اعلم اين الخطأ في ذلك خصوصا انه طلب رؤيتك وانتي من رفض ذلك فيا ابنتي الحبيبة إن الله تعالى قد وضع لنا أسساً تنظم حياتنا وفق حكمته ووفق ما يصلح لنا حتى لا نظلم انفسنا ولا نظلم الاخرين ، فالصحيح والطريق الشرعي لمن أراد الزواج أن يسلك الطريق المعروفة عند الناس، وهذا لا يخفى على أحد، ألا وهو: السؤال عن هذه الفتاه مثلا ثم إذا عزم على الزواج يتم التواصل بأهلها ويطلب إليهم النظر إليها النظر المأذون به شرعاً، ثم بعد ذلك تحدث الموافقة أو عدمها .. هذا هو الطريق إلى الزواج الصحيح بإذن الله.

    أما وقد حدث ما حدث فأود أن أؤكد لك أن الزواج هو قدر من أقدار الله وقسمة يقسمها الله لعباده قبل ان يخلقهم وعليه فإن كانت إرادة الله أن تكوني زوجة لمن يتقدم إليك فإن إرادته نافذة لا محالة، وتذكري ان الماضي الذي انتهى لا يمكننا استرجاعه فلا تجلسي حبيسة الذكريات فهذا من أهم الأمور التي تحبطك وتعجزك عن السير في حياتك والتفكير الإيجابي في مستقبلك، خصوصا ان لديك من الإيجابيات من صغر سنك والقدر العالي من التعليم مما يجعل من المستقبل مشرق امامك.
    أخيرا ابنتي الحبيبة عليك بالعودة إلى منطق الواقع والتفكير المتزن وعليك أن تتركي هذا الامر لله وتتوجهي اليه بالدعاء إذا كان فيه خير أن يرده الله عليك؛ لأن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، والالتجاء اليه سبحانه بأن ييسر لك الزوج الصالح، وقد أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم لمن يحزن على الماضي فيعجز ويهتم ويغتم بالمستقبل فيكسل فأمرنا بـالتعوذ من الهم والحزن ومن العجز والكسل.
    أسأل الله لك السعادة في الدنيا والآخرة، وأن يفتح لك أبواب الخير وان يوفقك لمستقبل زاهر بإذن الله
    • مقال المشرف

    قصتي مع القراءة «3»

    الكتب هي الإرث الذي يتركه العبقري العظيم للإنسانية، إرث ينتقل من جيل إلى جيل، هدية إلى أولئ

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات