محتاره بين أمرين أحلاهما مر!!

محتاره بين أمرين أحلاهما مر!!

  • 38477
  • 2017-11-12
  • 148
  • تهاني

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...\انا متزوجة منذ احد عشر عاما .. كانت حياتي الزوجية متأرجحة قليلا بين مد وجزر ولكن كانت الامور تحت السيطره ولله الحمد وسعيدة و مرتاحة مع زوجي ..انجبت ثلاثة اطفال .. \مشكلتي الاساسية مع أم زوجي فهي إنسانة متسلطه جدا ولم تتقبلني منذ ان دخلت بيتها كزوجة ابن تحاول بشتى الطرق تشويه صورتي امام زوجي وباقي أفراد عائلتها .. كنت أتجاهل ماتقوم به تاره و اخرى اشتكي لأبنها الذي يبرر لي تصرفاتها بأنها عاديه و يتهمني بالمبالغه والحساسية الزائده ...\بعدها توقفت عن الشكوى له واصبحت اتحمل ما يحدث لي وحدي اكتم واكتم الى ان وصلت مرات عدة لحالة انفجار بسبب الضغط الذي تمارسه والدته علي وهو طبعا من انفجر امامه .. \مرت سنوات وقررت ان ابقي علاقتي بها سطحيه حتى لا تؤذني مع العلم بأني حاولت سابقا التقرب منها ومناداتها بأمي لأشعارها بمكانتها عندي لكن انتهت محاولاتي بالفشل و الخيبه من رد فعلها \المهم ان هذا الشي بدأ يؤثر بشكل كبيير على علاقتي بزوجي فهو ايضا يتكلم معي احيانا بنفس اسلوبها و السبب انها تنقل كلام له عني و تتدخل في قراراتي انا وزوجي وتؤثر على ابنها حتى يعمل ماتريده هي مع العلم ان الموضوع يخصنا نحن فقط انا وابنها حتى اطفالي تتدخل في تربيتي لهم وتحاول ابعادهم عني و تحاول منعهم من مشاركتهم لي في زيارتي لمنزل والدي مع اني لم امنعهم قط من زيارتها \وفي السنه الماضية وبعد تفكير عميق طلبت من زوجي الطلاق فأنا لم اعد اتحمل تصرفاتها ولا حتى تصرفاته ... كرهت كل ماله صلة و علاقة بهم بسبب تصرفاتهم معي... لكنه رفض وبشده وارشدني الى طلب المشورة من اشخاص مختصين \ما نصيحتكم لي هل اتوكل على الله واصر على الطلاق لأنال راحة بالي .. ام اني أضحي من أجل اطفالي حتى يعيشوا بين والديهم .. \وطبعا نحن لا نتناقش في مشاكلنا امام الابناء .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-01-03

    د. حنان قرقوتي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ابنتي تهاني:
    السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وبعد،
    فقد قرأت رسالتك وشعرت ما تعانيه يا ابنتي من والدة زوجك وتسلطها وتصرفاتها وتدخلاتها في حياتك الشخصية، أو في حياة أسرتك وتربية أولادك.
    ابنتي:
    المهم في الأمر أن تعلمي أن المشاكل بين الحماة والكنة موجودة منذ وجد بني آدم على ظهر هذه الأرض، وكل من الكنة (زوجة الابن) والحماة (أم الزوج ) تحاول إثبات شخصيتها على حساب الأخرى.
    وبالنسبة لك الذي أقوله وبالله التوفيق، ما يلي:
    1- الغاء فكرة الطلاق من رأسك بشكل نهائي، لأنه يؤثر عليكِ بالدرجة الأولى وعلى زوجك، وعلى أولادك، ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قال في حديث ما معناه: "خير طفل بين أبوين". وفي حال الطلاق من قال لكِ أنكِ ستنعمين بحياة هنيئة، فدائماً الحياة فيها الكثير من الصعوبات والمشاكل، وهذه هي سنة الحياة، وزوجك جزاه الله خيراً، رفض فكرة موضوع الطلاق، وقال لكِ استشيري قبل أن تأخذي أي قرار، لأنه يدرك بما حباه الله من عقل وتفكير ورشد، ما يؤول عليه وعليكِ وعلى العائلة من خراب ودمار.
    2- الإنسان العاقل يتعايش مع الواقع الذي هو فيه وأحسبكِ عاقلة، باقية على بيتكِ وعائلتكِ ولا تريدين خراب بيتكِ.
    3- لا تضعي في قلبك ملامة على أحد، واعتبري حماتك مثل والدتك، فكما تتحملين من والدتك حاولي أن تتحملين منها، ولكن ليس على حساب أعصابك، والذي أنصح به هو الكلام معها بهدوء، وليس بعصبية.
    4- تزودي بترديد الآية الكريمة عدة مرات يومياً، قال تعالى: ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبِنا غلاً للذين آمنوا، ربنا إنكَ رؤوفٌ رحيم سورة الحشر، الآية 10، وسترين الفائدة الكبيرة بإذن الله تعالى، وكذلك بالصلاة على النبي الأكرم، وبالتسابيح، وبـ "حسبي الله ونعم الوكيل"، وبـ"لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".
    5- اعلمي يا ابنتي أنَّ والدة زوجك (تحسب في نفسها) أنها تريد الخير لابنها ولعائلة ابنها حسب ما تعلم من خبرتها، وأنتِ تودين معاملة أطفالك بشكل آخر. حاولي أن تسمعي رأيها وإن لم يعجبك، خذي منه ما ترينه مناسباً من كلامها، وحاوريها بلطف، واعلمي أنه سيأتي يوم وتزوجين أبناءَك، وتكونين حماة، ويكون لديكِ كنة.
    6- حاولي شغل نفسك بأعمال مفيدة واستمعي للأخبار، وانظري ما تعانيه الأمة الاسلامية من خراب ودمار وفقر، ويتم وتشريد، اللهم الطف بنا جميعاً.
    7- وأخيراً أقول: عليكِ يا ابنتي بالصبر، (لأنه مفتاح الفرج)، واعلمي أن الحياة مليئة بالصعاب، والصعوبة التي في حياتك واضحة يجب أن تتعايشي معها، واعلمي أنَّ الصعوبة التي تعانيها أقل بكثير مما يعانيه الشعب الفلسطيني والشعب السوري والعراقي مثلاً، إلى ما هنالك مما تعانيه الشعوب اليوم ممن يعيشون بلا مأوى أو تحت الحصار، ومنهم بلا طعام ولا شراب، ويعانون من البرد والصقيع وعدم الأمان، ومنهم بالعراء بلا أوطان، وكنت قد زرت عائلة سورية مهجرة في المخيم، وهم يحمدون رب العالمين على نعمة العافية رغم ما حل بهم من تشريد وفقد للوطن والأموال والأولاد وفقد للمنزل، وهم على كلمة واحدة "الحمد لله رب العالمين على نعمة الإسلام ونعمة الإيمان ونعمة الصحة".
    8- ودائماً يا ابنتي استعيني بالصبر والصلاة ، واعلمي أن ما من شيء يدوم، ومهما طال الزمن فإنك ستفارقين من تحبين ومن تكرهين، فاستعيني بالله تعالى على الصعوبة التي تعانيها حالياً، وانظري إلى من هو دونك، تسعدين نفسك وتسعدين عائلتك.
    والله الموفق،
    والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-01-03

    د. حنان قرقوتي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ابنتي تهاني:
    السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وبعد،
    فقد قرأت رسالتك وشعرت ما تعانيه يا ابنتي من والدة زوجك وتسلطها وتصرفاتها وتدخلاتها في حياتك الشخصية، أو في حياة أسرتك وتربية أولادك.
    ابنتي:
    المهم في الأمر أن تعلمي أن المشاكل بين الحماة والكنة موجودة منذ وجد بني آدم على ظهر هذه الأرض، وكل من الكنة (زوجة الابن) والحماة (أم الزوج ) تحاول إثبات شخصيتها على حساب الأخرى.
    وبالنسبة لك الذي أقوله وبالله التوفيق، ما يلي:
    1- الغاء فكرة الطلاق من رأسك بشكل نهائي، لأنه يؤثر عليكِ بالدرجة الأولى وعلى زوجك، وعلى أولادك، ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قال في حديث ما معناه: "خير طفل بين أبوين". وفي حال الطلاق من قال لكِ أنكِ ستنعمين بحياة هنيئة، فدائماً الحياة فيها الكثير من الصعوبات والمشاكل، وهذه هي سنة الحياة، وزوجك جزاه الله خيراً، رفض فكرة موضوع الطلاق، وقال لكِ استشيري قبل أن تأخذي أي قرار، لأنه يدرك بما حباه الله من عقل وتفكير ورشد، ما يؤول عليه وعليكِ وعلى العائلة من خراب ودمار.
    2- الإنسان العاقل يتعايش مع الواقع الذي هو فيه وأحسبكِ عاقلة، باقية على بيتكِ وعائلتكِ ولا تريدين خراب بيتكِ.
    3- لا تضعي في قلبك ملامة على أحد، واعتبري حماتك مثل والدتك، فكما تتحملين من والدتك حاولي أن تتحملين منها، ولكن ليس على حساب أعصابك، والذي أنصح به هو الكلام معها بهدوء، وليس بعصبية.
    4- تزودي بترديد الآية الكريمة عدة مرات يومياً، قال تعالى: ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبِنا غلاً للذين آمنوا، ربنا إنكَ رؤوفٌ رحيم سورة الحشر، الآية 10، وسترين الفائدة الكبيرة بإذن الله تعالى، وكذلك بالصلاة على النبي الأكرم، وبالتسابيح، وبـ "حسبي الله ونعم الوكيل"، وبـ"لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".
    5- اعلمي يا ابنتي أنَّ والدة زوجك (تحسب في نفسها) أنها تريد الخير لابنها ولعائلة ابنها حسب ما تعلم من خبرتها، وأنتِ تودين معاملة أطفالك بشكل آخر. حاولي أن تسمعي رأيها وإن لم يعجبك، خذي منه ما ترينه مناسباً من كلامها، وحاوريها بلطف، واعلمي أنه سيأتي يوم وتزوجين أبناءَك، وتكونين حماة، ويكون لديكِ كنة.
    6- حاولي شغل نفسك بأعمال مفيدة واستمعي للأخبار، وانظري ما تعانيه الأمة الاسلامية من خراب ودمار وفقر، ويتم وتشريد، اللهم الطف بنا جميعاً.
    7- وأخيراً أقول: عليكِ يا ابنتي بالصبر، (لأنه مفتاح الفرج)، واعلمي أن الحياة مليئة بالصعاب، والصعوبة التي في حياتك واضحة يجب أن تتعايشي معها، واعلمي أنَّ الصعوبة التي تعانيها أقل بكثير مما يعانيه الشعب الفلسطيني والشعب السوري والعراقي مثلاً، إلى ما هنالك مما تعانيه الشعوب اليوم ممن يعيشون بلا مأوى أو تحت الحصار، ومنهم بلا طعام ولا شراب، ويعانون من البرد والصقيع وعدم الأمان، ومنهم بالعراء بلا أوطان، وكنت قد زرت عائلة سورية مهجرة في المخيم، وهم يحمدون رب العالمين على نعمة العافية رغم ما حل بهم من تشريد وفقد للوطن والأموال والأولاد وفقد للمنزل، وهم على كلمة واحدة "الحمد لله رب العالمين على نعمة الإسلام ونعمة الإيمان ونعمة الصحة".
    8- ودائماً يا ابنتي استعيني بالصبر والصلاة ، واعلمي أن ما من شيء يدوم، ومهما طال الزمن فإنك ستفارقين من تحبين ومن تكرهين، فاستعيني بالله تعالى على الصعوبة التي تعانيها حالياً، وانظري إلى من هو دونك، تسعدين نفسك وتسعدين عائلتك.
    والله الموفق،
    والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات