هل هناك أسوأ وأشد من هذا؟

هل هناك أسوأ وأشد من هذا؟

  • 38473
  • 2017-11-12
  • 113
  • تامر

  • انا ذهبت لكذا طبي وعملت رسم قلب وتحليل دم وتحليل غده وكانت سليمه وقالوا قولون عصبي انا تعببت الام بصدري وضهري وجمع جسمي تقريبا ودوخه خوف من اي شئ كتمه بنفس نومي اصبح غير طبيعي سرعه بقلبي حاسس اني تاجيني جلطه لو زبحه التزمت البيت اصبحت افتش في نفسي بحثا عن اي شئ يتعبني حياتي جحيمم خايف يكون بي مرض وحش حياتي اتقلبت نهائيا اخد الادويه اخف شويه وتعود حالتي اسوء مما قبل بالله اري حل اعمل ايه تعبت من اللف علي الدكاتره حتي حياتي الاسريه اصبحت سيئه من كتر التفكير باني تعبان وبي مرض سئ
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-11-13

    أ.د. سامر جميل رضوان

    بسم الله الرحمن الرحيم
    تصف حالتك بأنها سيئة جداً تعيقك عن الإحساس بالرضا والسعادة وتؤثر على وضعك العام والخاص. لقد راجعت الأطباء وعملت التحاليل اللازمة ولم يجدوا أي تشخيص طبي ملموس يحتاج إلى تدخل أو علاج دوائي.
    يظل بالك مشغول بإمكانية أن يكون بك مرض وتخشى من الإصابة بمرض سيء.
    وعندما قرأت رسالتك تساءلت بيني وبين نفسي: هل هناك أسوأ وأشد مما تعانيه وتتوهمه؟ وهل يمكن أن يصبك شيء أسوأ وأشد مما أنت فيه من توهم وخوف وانشغال مستمر بحالتك إلى درجة تكاد حياتك الأسرية كلها تتدمر نتيجة هذه الأمور؟
    ما هو الأسوأ الذي يمكن أن يصيبك بعد؟ فحياتك محورها المرض والإصابة والدواء النافع وغير النافه والشك والخوف والبحث وحياتك الأسرية أصبحت سيئة ومن حولك ربما تعب منك ومل من شكواك، ويرى فيك إنساناً ضعيفاً خائراً لا حول له ولا قوة. فهل هناك شيء أسوأ بعد؟ فكر؟ ثم فكر ثم فكر؟ ما هو الأسوأ من هذا الجحيم؟.
    وهل لو أصابك مرض جسدي حقيقي كانت حياتك ستكون أيسر وأسهل؟ أم أنك تحتاج للمرض الجسدي لتثبت لمن حولك أنك على حق؟
    لماذا تحتاج أن تكون مريضاً بمرض جسدي؟ وتريد برهانه بأي شكل؟ ليطمئن قلبك؟ مم؟
    قد تكون حياتك ليست على ما يرام وتشعر بالعجز أو انك تشعر بعد اهتمام من حولك بك أو أنك معرض لضغوط لا تستطيع مواجهتها، وبدلاً من محاولة البحث عن الاهتمام والاعتراف بالطرق السليمة فإن نفسك تصرخ وتستنجد بك أنت أن تنقذها مما هي فيه، وبما أنك تشعر بالعجز فإن صرختك هذه تذهب للمحيط على شكل شكاوى ومخاوف لا تنه.
    في حياتك شيء ما ليس على ما يرام وعليك البحث عن هذا الشيء الخطأ في حياتك والبدء بالتفكير بتغيير نمط حياتك كلية، بدءاً من أصغر التفاصيل إلى أشدها. عقلك يصور لك أنك مريض لأنه ليس لديك الكثير لتشغله به. عليك أن تملأ حياتك بالمعنى بما هو مفيد ومنتج وألا تفسح المجال لعقلك أن يأسرك ضمن جدران المرض.
    الوصفة السحرية لك غير من نمط حياتك! صمم يومك كاملاً بأعمال مفيدة واشغل نفسك بها، مارس الرياضة بانتظام ولا تستسلم لمشاهدة التلفزيون أو الجلوس على النت لساعات طويلة، جد علاقات اجتماعية جديدة واسعة ومثمر، انتسب إلى جمعيات خيرية ونواد وغيرها، اقرأ ولا تترك ليومك ساعات فراغ. لا تجعل والمرض والشكاوى محور حديثك مع أي شخص بل تحدث عن أفكار مثمرة ومشاريع صغيرة وقابلة للتحقيق، وتحدث عن طموحاتك.
    لا تتردد وتقل هذا ممكن وهذا غير ممكن، فكل شيء ممكن إذا أردت.
    مع تمنياتي بالتوفيق
    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات