ماذا أصنع مع أبني؟

ماذا أصنع مع أبني؟

  • 38463
  • 2017-11-10
  • 626
  • Ayat

  • السلام عليكم ,ابني عمره سنتين ونصف,وهو ابني البكر وهو وحيدي وله اخت على الطريق, يبكي كثيرا على اي شيء لا يصبر ,وبالاحرى عندما اذهب على ضيوف من اول ادخل عند الضيف يبدا بالبكاء ويجلس على الارض لا يريد الدخول او يقوم بعمل حركات اخرى غريبه مثل ان يجلس على حضني او يعمل حركات برجليه بالاحرى اصبحت لا احب ان اذهب الى مكان وهو معي,واي شيء يراه يريد ان ياخذه كالالعاب وغيرها واقول له ليست لك وهو يصرخ ,ولا يرد علي احاول ان اتفاهم معه لكن لايرد علي ,ويصرخ علي امام الناس ايضا لا اعلم كيف اتفاهم معه,هل الدلال الزائد يعمل هكذا بصراحه لا استطيع ان احدد المشكله وبالاخص انه اول اولادي,ولانه يجعلني اضطر لضربه وانا لا احب ان اضربه,هل علي انا ان اغير اسلوبي ام الغيره او ماذا انا لا ادلله كثيرا,ولكن والده يدلله وجده وجدته يدللوه , فارجو المساعده فورا وجزاكم الله خيرا
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-11-19

    د. رحمه أحمد الشمراني

    لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اختي الكريمة بدايةً اشكر لك اختيارك موقع مستشار لعرض مشكلة، وهذا يدل على ما تتمتعين به من وعي وحسن تفكير برجوعك إلى متخصصين لأخذ الحلول الممكنة لمشكلتك.
    أما فيما يتعلق بطلب الاستشارة الذي تقدمتي به وبعد الاطلاع على ما ذكرتيه اتضح لي مشكلتك في الاتي:
    لديك طفل في عمر سنتين ونصف يبكي كثيرا على اي شيء ولا يصبر. وأي شيء يراه يريد ان يأخذه، ويصرخ عليك عندما تحاولين التفاهم معه. وتكمن مشكلتك بالتحديد عندما تذهبي في زيارات لأنه اول ما تدخلين عند الضيوف يبدا بالبكاء ويجلس على الارض لا يريد الدخول او يقوم بعمل حركات اخرى غريبه. لذلك أصبحت لا تحبين ان تذهب الى مكان وهو معك.
    اختي الفاضلة:
    يحتاج الطفل في سن السنتين ونصف إلى المحبة والتقدير، وان يشعر بالأمان. والاستقلالية، والتدريب على بعض المهارات كمهارة تحمل المسؤولية، ومهارة تكوين أصدقاء، ومهارة التعبير عن المشاعر المختلفة. لذلك وكخطوه أولى نحو الحل يجب ان تتحلي بالهدوء والصبر. وأن تدركي أن تغيير سلوكيات الطفل تحتاج إلى وقت وتدريب، وتغير في أسلوب تعاملك معه جذرياً، وان تلتزمين الخصوصية معه في علاج المشكلة والذي سأوضحه وفق الخطوات التالية:
    1. تجنبي الشكوى الدائمة منه أمام الآخرين.
    2. تجنبي العنف والصوت العالي في تعاملك معه. لان وبكل بساطة سوف يتعلمها منك ومن ثم يطبقها عليك وعلى من حوله.
    3. حددي قواعد وقوانين ثابته في المنزل. تعلميها للطفل وتمشي على جميع افراد الاسرة ولا تقبلي التنازل عنها. مثلا حددي مواعيد تناول الطعام، مواعيد النوم، مواعيد لمشاهدة التلفاز. مواعيد للاستحمام، مواعيد لتنظيف البيت .... وغير ذلك من الاحتياجات. وذلك لان وجود قوانين في البيت تخف من حدة الصراعات مع الأبناء كذلك تعلمهم الضبط وتحمل المسؤولية، وتشعرهم بالأمان. وفوق ذلك كله سوف تشعرين انت بالراحة وبالتنظيم وسيزول التوتر والاحساس المستمر بالضغوط، وبوجود اعمال متراكمة.
    4. كوني هادئة في تعاملك معه مهما بلغ سلوكه المزعج. لأن الأطفال في هذه السن يمتلكون قدرة عالية على الإحساس بمشاعر الآخرين بمجرد النظر في ملامح الوجه. وربطها بالسلوك الذي يقومون به. بمعنى ان طفلك يستطيع ان يعرف مشاعرك تجاه كل سلوك يقوم به وقد يستغلك ويستخدمه لضغط عليك بدافع الانتقام أو جلب الاهتمام أو تحقيق رغباته. لذلك عندما يقوم باي سلوك مزعج، اجعلي ملامح وجهك جامدة بحيث يعجز عن تفسيرها. لا تضحكي او تبتسمي ولا تغضبي ولا تصرخي. انظري إلية ثم أديري ظهرك وقومي بأي عمل، لا تحاولي تهدئته أو تنفيذ أوامره مهما تسبب لك من ازعاج. عندما يهدا وفي وقت لا يكون فيه الطفل متوتر او مشغول وضحي اندهاشك مما قام به ووضحي له كيف أن سلوكه غير مناسب. وركزي على نقد السلوك وليس الطفل. واستخدمي وسائل ملموسه فالطفل في هذا العمر يفهم أكثر إذا قربت له المعلومة عن طريق مقطع فيديو أو قصة أو لعبة معينه. عندما توضحين له السلوك السيئ علمية البدائل الحسنة التي من الممكن أن يقوم بها مثلا مع سلوك أخذ أغراض الاخرين قومي بتعليمه الملكية الخاصة والعامة والفرق بينهم وكيف يتعامل مع كل منها وأنه لا يجوز أخذ أغراض الغير. وأنه سوف يغضب أن قام أحد بأخذ أغراضه. وأنه إذا أراد شيء علية أن يستأذن من صاحبة إذا أذن له يأخذه. وتأكدي من فهمه لما تعلمة من خلال تطبيق مشهد تمثيلي معه.
    5. لا تنتظري طفلك حتى يصدر السلوك المزعج لتعلمية السلوكيات الحسنة. قومي بتعليمه السلوكيات التي ترغبينها من خلال اللعب، وقراءة القصص قبل النوم، مشاهدة الرسوم الكرتونية الهادفة.
    6. عززي باستمرار السلوكيات الإيجابية التي يقوم بها.
    7. عاقبي بالحرمان مع الأخطاء الكبير وبعد الغفران للطفل أكثر من مره.
    8. دربي طفلك على بعض المهارات الحياتية مثل مهارة تحمل المسؤولية واتخاذ القرار وفيها عوديه على أن يرتب أغراضه ويهتم بها. عودية أن يتحمل مسؤولية أخطائة وذلك من خلال تعليمة القاعدة الثلاثية للإعتذار وهي (الاعتراف بالخطأ، الاعتذار عن خطأ، تصحيح خطأه). اجعلي له الحرية في الاختيار ملابسه وما يريد عمله. من خلال تخيره بين عدة أمور وأشياء. اسألية عن رايه في نوع الطعام الذي يريد أن تقومي بإعداده. أو المكان الذي يرغب في الذهاب إلية.
    9. دربي طفلك على مهارة تكوين أصدقاء من خلال القصص. ليتعود على وجود آخرين. فبكائه في زياراتك هو خوف من مواجهة الآخرين لذلك قومي بإزالة هذا الخوف بالتدرج من خلال دعوة أطفال الجيران إلى منزلك ليلعب معهم. وجعله يجهز المكان لهم ويعد معك الوجبات التي سوف يقدمها لهم. اطلبي منه أن يقوم بالرسم لمن ستقومين بزيارتهم وأن يقدم الرسوماته كهدايا لهم. ودعيه يساعدك في إعداد اطباق الضيوف والزيارات ومن ثم أطلبي أن يقوم بتوزيعها على الموجودين وشجعوه على ذلك. اجعلي من نفسك صديقة له وقولي له أنه صديقك وتحدثي معه كما تتحدثين على أحد صديقاتك. أعرضي علية مشكلات أنت تعانين منها واطلبي منه المساعدة. دعيه يساعدك في المطبخ وفي اختيار ملابسك. وفي وضع الكريمات على يديك ووجهك وغير ذلك من الأمور التي تقربه منك وتشعره بالأمان ومن ثم سوف يتبع كل ما تقوليه له.
    10. دربي طفلك وعرفيه على أنواع المشاعر المختلفة من (حزن، وسعادة، وبكاء، وغضب وحيرة... وغير ذلك) من خلال الكثير من مقاطع الفيديو على اليوتيوب، وعن طريق اللعب والتمثيل. وكيفية التصرف السليم مع كل نوع من المشاعر.

    اسال الله لك التوفيق والسداد وأن يعينك على تربيتهم ويجعلهم قرة عين لك.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات