هل انهى الخطبه

هل انهى الخطبه

  • 38436
  • 2017-11-06
  • 850
  • منى

  • السلام عليكم يا دكتور \تمت خطبتى منذ 6 أشهر لشخص قريب أحد أقربائى تقدم الى بطريقه رسميه دون ان يكون هناك سابق معرفه بينا \خلال فترة الخطبة تعرفت على شخصيته جيدا\هو شخص متدين ومؤدب ومحترم وخلوق جدا و هذا ما شجعنى أن أوافق على الخطبة \ ولكنى لاحظت به مشكلتين يجعلونى أتضايق بشده واحيانا أنفر منه \الاولى انه لا بهتم بمظهره العام على خلافى وحاولت ان المح بطريقه غير مباشرة له العديد من المرات بهذا الامر لكنه لم ينتبه لذلك وعندما ينتبه يخبرنى انه هذا ليس شيئا ضروريا ، كما اننى اتحرج من ان افاتحه فى هذا الموضوع صراحه واخبره ان هذا الامر يضايقنى واحيانا اتحرج ان يراه أحد يعرفنى او يرانى معه\ثانيا هو شخص غير اجتماعى قليلا وهذا يظهر بوضوح فى معاملاته وفى الشراء حتى ، يتعامل بعدم ثقه عند شراء اى شىء او عندما نكون فى مكان وطريقته هذه تشعرنى بالحرج واننى لست مع رجلا اعتمد عليه \هل فى امكانى ان اساعده ليتغير للاحسن لاننى استطيع الاكمال معه كهذا فهذه الامور تنفرنى منه أم انه لا سبيل لتغييره وأطلب فسخ الخطبة ؟مع العلم الخطبة عندنا فى مصر " هى ليست عقد قران بل هى مجرد فترة للتعارف ووعد بالزواج قبل عقد القران "
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-11-09

    د. يحيى عبد الرزاق الغوثاني

    الأخت الفاضلة لقد ذكرت في رسالتك أن خطيبك شخص متدين ومؤدب ومحترم وخلوق جداً ، وهذا ما دفعك للارتباط به، والموافقة على الخطوبة.
    والقاعدة التي علمنا إياها النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المجال هي قاعدة اجتماعية توجيهية رائعة، حيث قال: (( إذا جاءكم من ترضون دينه و خلقه فزوجوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ))
    [ رواه الترمذي ]
    فقد جعل أساس الاختيار هو الدين والخلق، ولكن هذا لا يعني إهمال بقية الجوانب الذوقية العامة كالمظهر ونحوه.
    وأرى أن ما ذكرت من صفات لخطيبك جديرة بأن تجعلك تتمسكين به، مع العمل على تغيير وتهذيب ما يزعجك منه.
    فالأمور التي تزعجك منه بل وتجعلك تشعرين بالنفور منه، إنما هي عادات مكتسبة، وليس من المستحيل تغييرها، بل من الممكن أن يكتسبه الإنسان من خلال الاحتكاك مع الآخرين، وأن ينميه من خلال محاضرات ودورات، وثقافة واطلاع.
    وقبل أن أبدأ معك بعلاج مشكلتك لا بد لي أن أقف معك وقفة من باب الأمانة ، فالمستشار مؤتمن.
    ذكرت أن الخطوبة عندكم في بلدكم مصر هى ليست عقد قران بل هي مجرد فترة للتعارف ووعد بالزواج قبل عقد القران.
    فهذه المرحلة من الخطوبة مرحلة خطيرة، وينبغي على الشابة والشاب أن يعرفا حدودهما فيها، وهي لا تعدو أن تكون بدايتها بالنظرة الشرعية، والتي تكون بحضور الأهل، أو وجود محرم، ولا يلزم الخاطب ولا المخطوبة، ولا يترتب على ذلك شيء، إلا مجرد حجز المخطوبة، بحيث لا ينبغي لشخصٍ آخر أن يتقدم لهذه الفتاة المخطوبة فيخطبها فيما إذا علم أنها مخطوبة.
    الأمر الثاني وهو مهمٌ جداً: أن المخطوبة أجنبيةٌ عن الخاطب حتى يتم عقد النكاح بينهما، فأنت لا تعتبرين زوجته إلا بالعقد الشرعي المعروف، وما لم يتم هذا العقد فلا يجوز لك -أيتها الأخت الفاضلة- أن تختلي بخطيبك، ولا أن تخرجي معه دون وجود أحد محارمك كأبيك أو أخيك .
    أما بعد فأنصحك بما يلي:
    1- اجلسي معه جلسة هادئة، بوجود محرم طبعاً، وليكن عنوانها الصراحة، وابدئي بنفسك سليه ما النقاط الإيجابية التي يراها بك والتي شجعته على الارتباط بك، وما النقاط السلبية التي تزعجه منك، وكيف يمكن أن يساعدك في التخلص منه، ومن ثم يأتي دورك للحديث عنه، ابدئي معه بالمديح والثناء على ما وجدته فيه من نقاط إيجابية ومن ثم بأسلوب راق جذاب اطرحي النقاط السلبية، وأظهري له كما نسبة اهتمامك بها، ورغبتك أن يتخلص منها، وأنك ترغبين في الشخصية الأنيقة، والواثقة من نفسها، فإن كنت لا تمتلكين الجرأة على الحديث الواضح المباشر معه فلا بأس من طلب المساعدة من طرف ثالث وحبذا أن يكون شخص مقرباً منه جداً، وأن يتمتع بالأسلوب والطريقة الراقية في الحوار والإقناع، كأمه أو أخته، وأنت أدرى بطبيعة الأشخاص حوله.
    2- وجهي له دعوة لحضور دورات ومحاضرات حول تنمية الذات ومهارات التواصل الفعال، فحين سيحضر مثل هذه الدورات سيلتفت نظره إلى الكثير من الأمور التي كانت غائبة عنه، ويسعى للتغيير، لا سيما حين يدرك أهمية المظهر الخارجي وكيفية نظرة الناس إليه، حينها سيعمل على تطبيق كل ما يتعلمه، وستبدئين إن شاء الله بملاحظة الفرق.
    3- أعطه فرصة للتغيير وتطوير الذات، فإن لم تستطيعي تقبله على ما هو عليه، ولم تجدي أي تغيير ولا حتى رغبة في التغيير على مستوى شخصيته، حينها لابد أن تكوني واضحة، وتخبريه أنك لا تستطيعين الاستمرار معه وانظري ما رأيه، عسى أن تكون صراحتك دافعاً وحافزاً.
    4- لاتنسي صلاة الاستخارة، وألحي بالدعاء وكوني على يقين أن الله سبحانه وتعالى لا يختار للإنسان إلا الخير، وما هو الأنسب له حاضراً ومستقبلاً، فإن أذن الله بالاستمرار فهو خير لك وإن كان الفراق فسيكون أيضاً خيراً لك.
    أسأل الله أن يرزقك زوجاً صالحاً يكون قرة عينك وقلبك وتكوني قرة عينه وقلبه اللهم آمين.
    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات