تخبطات ومشاعر سلبية

تخبطات ومشاعر سلبية

  • 38435
  • 2017-11-06
  • 276
  • امل

  • السلام عليكم، انا امرأه ابلغ من العمر 24 سنه دارسه موضوع التمريض متزوجه من 3 اشهر، انسانه يمكن القول بانه لا ينقصها شيء من جميع الجهات، زواجي ناجح بشكل كامل حتى الان وزوجي انسان متفهم وداعم واحبه كثيرا، لكن تواجهني بعض المشاكل من الماضي حيث انني تعرضت للتحرش الجنسي من قبل اخي وانا بجيل صغير يمكن في نصف الابتدائيه لكنني شعرت انني تخطيت هذه المرحله وطبعا اخي كان وقتها جاهل في مرحلة المراهقه.. والان علاقتي به قويه جدا حيث انني اشعر دائما بانه يعاملني بشكل خاص وحنيه زائده تعبيرا عن ما بدر منه في الزمان.. وحتى احيانا لا اعلم ان كان يذكر الحادثه او لا.. عشت طفوله متخبطه جدا يملأها الكثير من الاخطاء التي لا اجد لها سبب.. كنت فتاه وحيده لا يوجد لي اخوات، وكنت بعيده كثيرا عن امي.. حتى وصلت في مرحلة معينه من المراهقه لمشاهدة الافلام الاباحيه لكن ليس بشكل مفرط .. يمكن في الشهر او الشهران مره .. والشيء الذي يؤلمني بشده انني من بعد الزواج عاهدت نفسي وربي ان لا اقوم باي خطأ ولكن من وقت زواجنا وحتى هذه اللحظه شاهدت افلام اباحيه مرتين مع العلم انني امارس العلاقه مع زوجي دائما.. اشعر بالاكتئاب وعدم الراحه وتأنيب الضمير. لا اعلم كيف يمكنني التخلص من هذه العاده السيئه التي تشعرني باحتقار نفسي ولا ادري اذا كان الماضي له علاقه بما يحصل لي من تخبطات ومشاعر.. حيث انني دائما ما اسرح بخيالي وافكر بافكار سلبيه لا وجود لها.. مثل ان زوجي يخونني وان احدا عزيز عقلبي سوف يموت.. او يمكن لانني فقدت احد اخوتي الذي كان اقربهم لي..\لا اعلم ما الذي يمكنني فعله.. او حتى ما يجب علي فعله لانقاذي من هذه الحاله.. وكل ما كتبته بعض ما مررت به..
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-11-20

    د. حنان محمود طقش

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اهلا بك عزيزتي. أول خطوة تحتاجينها للتغيير هي تغيير فكرتك عن نفسك بأنه لا ينقصك شيء، الكمال لله وحده، ينقصك الشعور بالسكينة.
    اعترافك بنقائصك أول خطوة نحو إصلاحها ولا تظني أن اصلاح النفس حالة دائمة، أذكرك بأن مجاهدة النفس من أعلى مراتب الجهاد. جاهدي نفسك في الامتناع عن اتباع رغباتك بمشاهدة الانحطاط المنشور على النت. في كل مرة تباعدين بين هذا الفعل يكون نجاح لك، اختاري الطرق التي تساعدك، مثل عدم الاختلاء بنفسك واغراء النت، فكري بالطرق وابدعي، اجعليه هدف من أهداف اصلاح النفس فكما بدأنا الحديث لا كمال في النفس البشرية. نحن غير معصومون كما تعلمين، ولا يعني هذا الانغماس في الذنوب، ولكن يعني عدم الركون إليها والاكتفاء بلوم النفس.
    ما أسلفت من تحرش أخيك بك غفر الله له هو من جهالة النفس والفكر تجاهليها، ولا تفسري حسن علاقتك بأخيك بأنها نوع من إحساس الذنب فأنت نفسك ذكرت أنه كان جاهل. وكذلك ما ارتكبت من أخطاء في الماضي من حياتك، لا تبحثي لها عن مسوغات بأنك ابنة وحيدة، هي أخطاء سترها الله فاستغفريه وتجاوزيها أيضا.
    تفكيرك في أخطاء الماضي ومعصية مشاهدة الانترنت تغذي في نفسك الشعور بالذنب وتزيد القلق وتولد لديك مزيد من المخاوف مثل فقدان أعزاءك. اعكس طريقة تفكيرك لتشعري بالراحة والسكينة، ستر الذنوب السابقة يستحق الحمد لا الشعور بالذنب، هي خبرات تعلمت منها والحمد لله أنك لم تغرقي فيها. حمد الله يعني التقرب منه والابتعاد عن المعاصي.
    ماذا ستفقدين إن انتهى عمر أحد أحبابك؟ إجابة هذا السؤال هي دليك في حياتك، استمتعي بوجودهم بدل القلق عليهم، قلقك عليهم لن يمنع هذه الاحتمالية فأمرنا جميعا بين يدي الله، نسأله أن يلطف بنا وهو اللطيف الخبير.
    انشغالك بأمور لا تملكين تغييرها مثل ماضيك أو مصير احبابك هو قلق وجودي يأخذك للاكتئاب، يمنعك من الاستمتاع بالنعم ومنها شكر النعم. اختاري لنفسك أمور تشغلك عن التفكير السالب، تعلمي مهارات جديدة، احفظي شيء من القرآن، تبرعي بجهدك لمن يحتاجه من أهلك بعد بيتك وعملك، وفكري في المزيد من النشاطات التي تشغلك وتسد منافذ القلق.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات