التواصل مع طفلتي العصبية

التواصل مع طفلتي العصبية

  • 38402
  • 2017-11-03
  • 56
  • ام نوره

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته\\انا ام لدي 3 اطفال بنت و ولدين ومعلمة في مدينه تبعد عن مكان سكني 500 كيلو اضطر للبقاء فيه 5 ايام كل اسبوع بعيده عن اطفالي\ابنتي هي الكبرى عمرها 10 سنوات لديها منذ الصغر العصبيه المفرطه ولا تتقبل النصح او التوجيه وعند حصول اي موقف معها تلجأ للصراخ والبكاء دون ان نستطيع مناقشتها..\ وعند دخولها المدرسه استمرت هذه الصفه حتى الان لدرجة لم تستطع الانخراط مع زميلاتها بشكل صحيح ويتجنبها البعض خوفا من اثارة عصبيتها واستغلها بعض زميلاتها في مضايقتها لاثارة عصبيتها من اجل التسليه\وهذا السلوك ايضا تتبعه مع المعلمه التي تصرخ مع طالباتها بينما تستجيب مع المعلمه ذات الجانب اللين\\فعند حضوري للمدرسه اخبرتني المرشده الطلابيه عما يحدث معها من ضمن المواقف ذكرت لي عند حضور المشرفه التربويه في احدى الحصص قامت باجراء اختبار للطالبات وعند تسليم الورق رفضت طفلتي ذلك وقامت بالبكاء ولا تريد تسليم الورقه لانها لم تحل جيدا..\طفلتي مستواها الدراسي متوسط بشكل عام وتعاني من بعض التأخر في القراءه\ودائما تردد( انا لا اجيد القراءه معلمتي في الصف الثاني اخبرتني ان قرائتي سيئه!! فانا لا احب القراءه)\فأنا منذ صغرها لم استطع ان اخرج طفلتي من هذا السلوك ولا اعرف ما الطريقه الصحيحه للتعامل معها ولا اعرف ان كان بعدي عنها سببا لذلك؟!\\ارجو مساعدتي فأريد طفلتي ان تكون ناجحه ذات علاقات واسعه وان تستطيع التواصل والتجاوب مع الغير بكل سهوله دون عصبيه\\\
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-11-07

    أ. بيان عصام مسعود

    الأم الفاضلة
    أشكر لك تواصلك مع برنامج الاستشارات الإلكترونية, و أقدر لك اهتمامك بأسرتك و حرصك على ابنتك, أسأل الله أن يحفظك و أهلك من كل مكروه. أود في البداية أن أطمئنك بأن عناد الطفلة لا يعني أنها رافضة لقيم الأسرة لكنها طريقتها في التعبير عن رأيها. و سلوك الطفلة لا يتغير بين يوم و ليلة, فعليك توجيهها بطريقة مستمرة و ستجدين أن شخصيتها أصبحت أسهل في التعامل مع مرور الوقت, لأن الطفل بطبعه يسعى لإرضاء الآخرين فعليك تنمية هذا الجانب. قد يلجأ الطفل للعناد لجذب اهتمامك و إن كان الاهتمام سلبي (في صورة توبيخ أو انتقاد), و إعطاء الطفلة الاهتمام حينما تحسن التصرف بقدر المستطاع سيساعد في حل المشكلة. و أرجو منك أن تحرص أيتها الأم الكريمة على ألا تكون المكافأة مادية, فمكافأة الطفلة قد تكون عن طريق سرد قصة لها أو مشاركتها لعبتها المفضلة أو مشاركتها بالتلوين باستخدام الألوان المائية أو غيره. بحيث أن تعمل المكافأة على تقوية علاقتك بطفلتك, لأن العلاقة التعاونية الإيجابية بين الأم و الطفلة تساعد الطفلة على تقبل التوجيهات بصورة أفضل. و لذا عليك أختي الكريمة أن تركزي على الجوانب الإيجابية في شخصية الطفلة و تمدحيها بها لتساعديها على إبرازها. استمري في تعزيزها لتعديل السلوك المحدد و أعطها فرصة حوالي الأسبوعين لتتغير, و في حال فشل طريقة التعزيز بإمكانك اللجوء لأسلوب العقاب المناسب لسنها و هو الحرمان, عن طريق حرمانها من كماليات مع توضيح أن العقاب هو نتيجة لعدم الانصياع للأوامر و على الطفلة أن تعتذر و تصالح والدتها. و مثال ذلك: سنسمح لك باستخدام الإلكترونيات حالما تنتهين من أداء واجباتك, فإذا أتمت المطلوب (الواجبات) يسمح لها بالكماليات (الإلكترونيات) و في حال أخرى تمتنع عنها كعقاب لها. و هناك نقطة مهمة هي ألا تتنازلي عن الخطأ, و أن تلتزمي بالعقاب, لأن تهاونك لمرة واحدة سيدفع بالطفلة لتكرار الخطأ على أمل أن تتهاوني معها مرة ثانية. و كونك في مدينة بعيدة عنها قد يسبب اختلافا في أسلوب التربية بينك و بين من يرعاها خلال الأسبوع, بالتالي أنصحك بالاتفاق مع المسؤولين عن ابنتك في غيابك و توحيد طريقة التربية.
    هناك طرق أخرى لتقليل حدة العناد و هي أن تستدرجي ابنتك في الكلام باستخدام أسلوب التربية الذكي الذي يجبرها على قول نعم. الطريقة هي أن تسأليها 3 أسئلة متتالية تكون إجابتها بنعم, مثال: هل استمتعي بتجهيز شطائر العشاء معي؟ هل تعتقدين أن علينا خبز كعكتك المفضلة في المرة القادمة؟ هل تفضلين تناولها بالكريمة؟ عندما تجاوبك ابنتك لثلاث مرات متتالية بقولها نعم فإن ذلك سيكسر من حدة عنادها و ستجد أن الموافقة معك هي أمر مقبول بل و يكسبها اهتمامك و عطفك.
    كما يمكنك أن تعطي صغيرتك خيارين لإعطائها إحساسا بالقدرة على اتخاذ القرار, فبإمكانك أن تقولي لها: هل تريدين اللعب بالألعاب لمدة ربع ساعة قبل الصلاة أو نصف ساعة بعد الصلاة (وقت أطول بعد الصلاة) و إذا رفضت أن تصلي أخبريها أنه ليس من المسموح لها استخدام الألعاب في هذا اليوم. و عند اتخاذك قرارا حازما بمنعها من المزايا التي تحصل عليها بشكل يومي (مثل الألعاب أو غيره) فعليكي ألا تتراجعي عن قرارك حتى تتمكن ابنتك من تعديل سلوكها, فتراجعك عن القرار و لو لمرة واحدة سيكون بمثابة إخبار ابنتك أن بيدها القيادة. و بالنسبة للقراءة بإمكانك دعمها في تعلم القراءة خارج إطار الدراسة, بتوفير القصص و الكتب التي تكون من اختيارها أو مجلات الأطفال. اسمحي لها بالاستمتاع بالقراءة دون ضغط المدرسة لتتمكن من حبها.
    قبل إعطاء ابنتك أمرا ما يفضل أن تجلسي بجانبها و تتابعي ما تفعله, و تسأليها عدة أسئلة تدل على اهتمامك فالتقارب يجعلها أكثر طواعية و تقبلا لأوامرك. مثال: يالها من رسمة جميلة, أحببت استخدامك للون الأزرق إنه لوني المفضل. هلا قمتي بمساعدتي في ترتيب البيت و إكمال رسمتك لاحقا؟
    اعقدي اتفاقية جديدة مع ابنتك من ناحية وقت النوم مثلا, فلو كنتي تريدينها أن تنام الساعة 8 ونصف في حين أنها تريد النوم في الساعة التاسعة فأخبريها أن بإمكانها السهر للساعة التاسعة بشرط أن تبقى هادئة في سريرها بعد الساعة الثامنة و النصف و في حال إصدارها للإزعاج أو خروجها من الفراش فإن وقت النوم القديم سيعود كما كان. إن الأطفال العنيدين يعتقدون أن عقد اتفاقيات مشابهة فيها انتصار لهم فبالتالي يطيعون الأوامر مع الشعور بالاستقلالية. و نحن متواجدون للإجابة عن أي استفسارات أخرى لديك فلا تترددي بالتواصل معنا, و ختاما نسأل الله التوفيق لك و لمن تحبين.
    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات