كم خيبت الحيا أملي!!

كم خيبت الحيا أملي!!

  • 38397
  • 2017-11-02
  • 304
  • مريم

  • انا زوجة من 10 سنوات لدي ولدين بحمد الله كم هو صعب ان اكتب لكم لو كتبت كل شئ لكم لاستغرقت الالاف الكلمات فأنا مشكلتي العظمي اني طيبه حنونه احب اهلي واحب ان افرحهم للاسف لا يفهمونني ولا يقدرون مشاعري الطيبه تجاهم. انا وامي متقاربان جدا في مسافه السكن امي انسانه متسلطه لا ترضي عني الا اذا تحولت لكلبه تحت رجليها دون مراعاة لزوجي وابنائي. تتجسس علي بيتي بدخولها اليه من وراء ظهري تفتش في اغراضي يوميا توقع بيني وبين اختي الوحيده العداوة تشتكي مني لكل الناس وتبتسم امام وجهي فضحتني بأسراري الخاصه امام ابي واختي واختها واخوها لم اسلم ابدا منها حتي زوجي يعاملني كالموظفه كمديره اعماله او امه اتمني ان اعيش حب اتمني ان اذوق طعم الحب وان اتكلم معه بكل حريه بدون خوف او حساب لكل كلمه انطقها. والله العظيم بحب الخير للناس مستعده اتعري وابويا وامي يتغطوا. لكن للاسف انا دلوقت بتمني اعيش باستقلالية تامه بدون اهل او زوج او اولاد بقول يارتني مربطت حياتي بحد او سجن تركت بيت اهلي لاحيا بروحي الحقيقه طلقني مرتين بسبب اهمالي العاطفي والجسدي هو انسان طيب جدا وملتزم ومخلص جدا لي لكن اهملني لدرجه اني بقيت ليس لي قيمه ابويا ساكت طول الوقت امام التلفاز فقط ينهي اخر حياته. امي اما ان اسمع كلامها او تحرمني من مال بل وتفضحني امام زوجي حتي ينتقم مني لها ويشفي صدرها من الغل. امي لا تحب احدا نمامه من الطراز الاول. كل حياتي صعبه للغايه عشان ربنا عاوزني الجأ ليه وحده مطلبش مساعده من حد ولو في كوب ماء. انا بذاكر دلوقت عشان ادخل كليه الطب محدش عاوز يديني مصروف عشان اذاكر او للدرووس ماما تشترط عليا لما اخد فلوس لازم اتنازل عن حجات كتير قصادها منها كرامتي وابقي مداس لرجلها واسمع نميمه طول اليوم منها وتوقيع بين الناس. كل ده عشان نفسي اعيش بحب كل ده يحصل عشان بحب اهلي كل ده عشان عاوزه احب واعيش بسلام مش عارفه اكتب اسفه جدا
    انا ادرس حاليا للوصول لكلية الطب حلمي منذ الطفولة ولم احققه بعد لاني كنت منشغلة بدراسة الازهر وحفظ القرآن منذ الصغر الي ان حصلت على ليسانس شريعه اسلاميه. ابي لايريد مساعدتي ماديا للوصول لحلمي ولا زوجي الا قليلا وامي تبتزني من اجل ان احصل على مال لدراستي منها فتوافق بشروط ان اصبح عبده لها وليس لي سرا اخفيه عنها والا لن تعطيني المال اللازم لدراستي. كل ما افعله الان الدراسه وان اعلم اولادي الحب الذي حرمت منه وان اغرس في قلوبهم ان الحب قيمته عظيمه لان حب الله ورسوله يدخل الجنة ديننا قائم على الحب وليس مجرد اتباع اوامر ونواهي. انا علي الرغم اني انحت في الصخر ما بين دراستي للثانوية من جديد واولادي والمنزل كل هذه تحديات صعبه الا انني يائسة من حياتي املي كله في الله ان يغير حياتي ويجعلني عزيزه لا ذليله لاحد ولو امي. رغم بري بأبي وأمي فهم يعاملونني معامله الحيوانات لا يهتمون سوي بغذائي وكيف املأ بطني طعاما لا يهتمون بمشاعري المرهفه وتمنى رضاهم وحبي لهم تماما مثل زوجي الذي لا يعاملني الا بالمنطق والعقل رغم ان سنه الان 40 عام الا ان عمره العقلي 60 عام. اخجل منه دائما واتصنع واتكلف ولا اضحك الا قليلا معه. فيجب ان اكون دائما الزوجه العاقلة الحكيمة المرتبه التي تذاكر لاولادها وتعلمهم نعم كل ذلك ولكني اتمني عيش سني وان اضحك والعب واخرج والبس مثل الاطفال حتي علاقتنا الزوجيه مثل دمية لا تحس ولا تشعر اصبت ببرود جنسي تام والغريب اني صارحته مرارا وتكرارا حتي مللت ولا اشتكي له ابدا ولو حتي ان اشعر بأني اموت ولا اخبره بشئ اشعر به لانه لم ولن يشعر بي مطلقا. كم احب العيش بحريه باستقلالية بهدف عظيم كم اتمني ان اكون دكتوره ولو افقر دكتوره ماديا . ولكن غنيه بدعاء المرضي لي. توفت اختي الكبيره بالسرطان احبها جدا واتمني من الله ان يحشرني معها. اتمني ان اعالج كل مصاب واساعد كل محتاج وان اعلم اولادي ذلك. كم خيبت الحياه املي فلا زواج نافع ولا اهل يشفعون حتي اختي تعاملني بالحد والمصلحة. اذن فحب الناس ولو اغراب نعمه عظيمه والله العظيم ربنا حنين اوي وهيغيرلي حالي للافضل وهيدخلني الجنه كمان واحسن حته فيها والله مفيش حد هيحن عليا قده.لان كل الخير اللي عملته مع اهلي ربنا شايله عنده مش هيروح ابدا. شفتم ان المشكله اتحلت ازاي بس ربنا عاوزني اصبر كمان وكمان رغم عذابي والمي بحبك يارب. انا بتعذب جدا الحمد لله ونفسي ربنا يحلها من عنده شكرا ليكم اسفه على اسلوبي معكم.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-01-05

    أ. وليد علي خزام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    مرحباً أختنا الفاضلة مريم .. بداية نشكر لك تواصلك وثقتك بموقعك المستشار ، ونحن بعون الله إخوانك نقدم لك النصيحة والتوجيه .
    أختنا المباركة .. أحيّ فيك هذه الشفافية والوضوح وسلامة النفس ، ثبتك الله وحفظك ، لقد ذكرتي في بداية حديثك : ( أن مشكلتي العظمي اني طيبه ) وهذه ليست مشكلة بل إيجابية عظيمة في شخصيتك ، ولولا أنك طيبة ما بحثتي عن الحب والتعامل الحسن ، لأنه طبيعتك وصفاتك التي تعيشين بها ، ونفس المؤمن نفس طسية زكية ، تألف وتؤلف ، لكن كثيراً من الناس يجهل ذلك .
    واستشارتك تتلخص في نقطتين هما :
    1 ـ علاقتك مع زوجك العاطفية وغيرها .
    2 ـ المشكلات التي تواجهينها من قبل والدتك ومن حولك .
    فأقول لك مستعيناً بالله في جوابي .. قبل البدأ في نقاش المشكلتين أود أن أبين لك إشكالاً يحتاج منك أن تعتني به ألا وهو ( الحساسية المفرطة ) وهذا ما جعلك تتحسسين وتتألمين من كل كلمة أو تصرف ، حتى شعرتي بالضيق وفقدان الأمل .
    لذلك اعلمي اختي الكريمة وفقك الله .. أن الله خلق الخلق باصناف مختلفة وطبائع متباين ، والقصد من ذلك حصول التكامل البشري بين الناس ، فكلُ يسد نقص الأخر ويدعم كماله ، فعندما تلاحظين أختلاف التفكير بينك وبين من حولك ، واختلاف التصرفات التي ترضيك ومنها ما لا يرضيك ، فهذا متمثل في حكمة الله تعالى في خلقه ، لذلك لوجود هذا الإختلاف أرشدنا نبينا الكريم عليه أزكى الصلاة وأتم التسليم بقوله : [ المؤمنُ الذي يخالطُ الناسَ ويَصبرُ على أذاهم ، خيرٌ منَ الذي لا يُخالطُ الناس ولا يصبرُ على أذاهمْ ] (فتح الباري لابن حجر - رقم 10/528 بإسناده حسن ) ، فما تقومين به من صبر وتحمل هو في ميزان حسناتك .
    المشكلة الأول : علاقتك مع زوجك العاطفية وغيرها :
    لقد ذكرت في رسالتك بأن الجانب العاطفي وصل الى برود تام ، وهذا بلا شك يهدد استمرار العلاقة الزوجية ونجاحها ، وأعجبني ثناءك على الزوج (انسان طيب جدا وملتزم ومخلص جدا ) فطيبته تتوافق مع طيبتك إضافة الى الإلتزام والأخلاص ، وهذا شيء جميل أن يكون الزوج بهذه الصفات ، وإني أخشى ما أخشاه أن إهماله لك هو ردة فعل منه اتجاه حساسيتك المفرطة التي جعلتك تبدين أمامه بأنك غير راغبة ، والرجل لا يحب كثرة التذليل ، فأقبلي اليه ليقبل إليك .
    فأوصيك مع زوجك بالتالي :
    1 ـ استمرار الدعاء والطلب من الله أن يحفظ علاقتكما ويبعد عنكما كل أيدي مفسدة سواءاً كانت من القريب أو البعيد .
    2 – تعلمي مهارة الفصل بين الأشياء والأشخاص ، بمعنى لا تجعلي مشكلات والدتك تؤثر في واجباتك مع زوجك ، فتخلطين الأشياء مع بعضها ، فانشغالك بها يجعله يبتعد عنك ، لأن زعلك يظهر على ملامحك وتصرفاتك وكلماتك ، فالرجل يحب الجو الهادئ اللطيف الذي يحفزه لتحريك مشاعره نحوك ، فانتبهي لهذا جيداً .
    3 – حاولي الجلوس مع الزوج كثيرا على طاولة الحوار الإيجابي ، وتحدثي معه عن التخطيط للمستقبل ومستقبل الأبناء وعن مشاعركما وما ينقصها ويكملها ، وبأذن الله ستتغير الأمور إذا حصل التفاهم والإقتناع .
    4 – من الناحية العاطفية ما تحتاجينه بادري بتنفيذه على أقل تقدير بأنه يجهل كيفية التصرف العاطفي والجنسي ، فإذا رأى الزوج من زوجه الإقبال اهتم وبادر واجتهد ، أما إذا كنت تتحسسين وتترقبين وهو لا يفهمك فسيزداد بذلك البعد والجفاء الموصل الى زيادة همك وغمك .
    المشكلة الثانية : المشكلات التي تواجهينها من قبل والدتك ومن حولك :
    لا شك أن طبيعة النفس البشرية لا تحب الأذى ، والله حرم إيذاء المؤمنين بقوله : { والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما كتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً } ( الأحزاب 58 ) ، هذا من عموم الناس فكيف بالأقرباء بل وكيف بألأقرب منهم ، وهما الوالدان ، لذلك قال الشاعر :
    وظلم ذوي القربى أشد مضاضة .... على المرء من وقع الحسام المهند
    لكن ما يسلينا في ذلك هو ما ذكرته لك في بداية كلامي ، وإضافة الى قصص الصحابة والتابعين ومن بعدهم الى يومنا هذا ، ففي الصحابة من كان والداه على الكفر ويأمران ابناءهم بالردة ، ومع هذا كان التوجيه الإلهي بقوله : { وصاحبهما في الدنيا معروفاً } ( لقمان 15 ) ، ومن هذا أود القول بأن ما تتصرفه والدتك غفر الله لها وأصلح حالها خطأ كبير ، لاسيما النميمة لقوله عليه الصلاة والسلام : [ لا يدخل الجنة قتات – أي نمام ] (صحيح البخاري 6056 ) ، فأوصيك مع والدتك بالتالي :
    1 – الدعاء الدائم بأن يهديها الله ويسلمك من سوء أفعالها ، ويعينك على حسن برها .
    2 – كلما طلبت منك غيبة ونميمة فواجبك النصح لها حتى ولو لم تتقبل ، ولا تضعفي وتستجيبي للأخطاء ، فالمعوض لك هو الله سبحانه ، ولا تجعلي حاجتك الى المال من أجل الدراسة تستجيبين لمرادها الخاطئ ، [ فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ] (حجاب المرأة - للألباني - يإسناد صحيح 49 ) .
    3 ـ من ضمن جلسات الحوار مع زوجك ناقشي معه فكرة الإنتقال من السكن الى مكان آخر لتسلمي من التجسس وتحريض الزوج وغيره .
    وأخيراً .. ليس كل ما يتمنى المرء يدركه ... تجري الرياح بما لا تشتهى السفن
    فالله مدبر الكون وهو أعلم بعباده ، فلا تجعلي تأخر وصولك لهدفك سبباً لتعاستك في الحياة ، وإغلاق جميع الأبواب ، ولعل فرصة في الحياة تجلب لك فرصة أخرى والى أن تصل الى مرادك
    رزقك الله صبراً جميلاً ، وسعادة في الدارين ، وأوصلك الله الى طموحك ونجاحك ، إنه على كل شيء قدير
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات