حيرة

حيرة

  • 38342
  • 2017-10-26
  • 101
  • محمد

  • \اود نصيحتكم حيث انني اكملت دراسة الماجستير وعضو هيئة تدريس في احدى الكليات ومتحصل على قرار ايفاد\حيث ابلغ من العمر 42 سنة واحيانا ينتابني شعور بالسعادة بان ادرس الدكتوراة واتفوق واطور نفسي في مجالي ... ولكن احيانا اخرى ينتابني شعور مغاير وهو انني اقول في هذا العمر يفترض ان اواصل الناس واهتم باطفالي واولعبهم واعيش كل لحظة معهم بالرحلات الترفيهية وعيرها من وسائل المتعة .. لان اقول واوسوس ان الدراسة وخاصة الدكتوراة سوف تاخد مني اربع سنوات وان عمري الان 42 وهذا الوقت يحتاج مني مخهود ذهني وبدوره سوف يصرفني عن العيش مع اطفالي والعيش الجميل معهم وعيش كل تفاصيل حياتهم معهم ...ولكن اقول ايضا ان فرصة الدكتوراة فرصة كبيرة لاطور نفسي في مجالي ... مع العلم انني استطيع ان اشتغل بالماجستير واوفر لهم حياة كريمة بدون ان ادرس دكتوراة.\
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-10-29

    أ. تركي بن منصور التركي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياك الله اخي الكريم..
    وأسأل الله عز وجل أن يحقق لك ماتطمح إليه بصلاح الأولاد وتحقيق الطموحات بالدراسات العليا.
    ولاشك أخي الفاضل أن الحياة أولويات يجب أن ترتبها حسب أهميتها في حياتك، فمن حق نفسك عليك أن تبحث عن التحصيل العلمي والتميز العملي بالحصول على شهادة الدكتوراة، لكن هذا الحق مهم ألا يكون له أثر على (التزام) أهم ألا وهي الأسرة
    وحينما أقول لايكون له أثر حينما افترض أن الانشغال بالدراسات العليا سيؤثر على أمور هي من صميم دورك كرب للأسرة ومسؤول عنها، سواء من ناحية الصرف المالي أو من ناحية التواجد والقرب البدني والملاطفة الوجدانية.
    فإن كان أمر المصروف المالي ممكن تدبره وأنت تدرس الدكتوراة وستكون قادرا على القرب من أسرتك وقضاء حاجاتها وشؤونها فإن لنفسك عليك حق بأن تبحث لها عن الأفضل والأكمل
    لكن لو كانت دراستك ستجعل الأمور المالية اللازمة لإدارة الأسرة وقضاء حاجيات الأبناء قليلة أو معدومة فإن الالتزام بالأهم حينها هو الأصوب.
    وإن كان بالامكان التوفيق بين الأمرين ولو بشيء من التضحية من أسرتك لبضع سنين، بحيث يقل المصروف نسبيا بصورة لاتحرمهم الاحتياجات الأساسية، وأيضا تكون قادرا على الوصول إليهم وحل مشاكلهم وإدارة شؤونهم فالاكمال أمر طيب ولاشك.
    وأنت أولا من يستطيع أن يحدد هذا الأمر بنوعية وطريقة دراستك، وأيضا لابد وأن تشاور شريكة حياتك في الأمر وتأخذ رأيها، ولاتمضي في الموضوع إلا وهي راضية ومقتنعة فيه، لأن نجاحك نجاح لها، وهي ستقدر حجم الضرر - إن وجد - لو واصلت دراستك

    أسأل الله لك التوفيق والنجاح وأن يعينك على ارضاء أهلك وأسرتك، وتحقيق طموحاتك التي تصبو إليها.
    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات