ابني عنيد ولايستمع لما اقول

ابني عنيد ولايستمع لما اقول

  • 38320
  • 2017-10-23
  • 71
  • مريم

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته\ابني يبلغ من العمر ٥ سنوات وعشرة أشهر \المشكلة.... أنه عنيد جداً ولا يستمع لما أقول له ، عنيف حتى في لعبه مع الغير ، يرفض كلمة (لا) ، غالباً مايتلف الاشياء ، لا يجدي العقاب معه نفعاً وغالباً يكون غير مبالي به ، وقد ضربه والده عدة مرات وأصبح يهاب أباه ، وآنا أرفض الضرب وأريد حل لضبطه من دون أسلوب الضرب ، مع العلم اذا أخطاء يعتذر ويكون لم يمضي على اعتذارة خمس دقائق حتى يرتكب الخطأ مرة آخرى ، وبالنسبه لمستواه التعليمي : يتعلم بسهوله لكن يرفض المكوث للدراسة طويلاً.. يهتم باللعب أكثر الأوقات.. وخيالي جداً يطبق كل مايشاهده على الشاشة. من هم حولي ينزعجون منه بشدة .\\هو الطفل الاخير .. وفارق السنوات بينه وبين من سبقه ١٢ سنة\عادات نومه جيدة الحمد لله..\طوله ايضاً جيد ..\الوزن جيد اقرب للنحف ولكن في الشهر الاخير فقد من وزنه القليل..\السؤال: كيف اتعامل معه ، وكيف اضبطه، وما هو اسلوب العقاب المناسب له ؟؟\
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-11-05

    أ. عثمان بن خشمان الشاطري

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    نشكر لكم ثقتكم في موقعكم المستشار ويسعدنا المشاركة برأينا في موضوع ولدكم الكريم فلديه صفات مطلوبة مثل : التعبير عن رأيه أو موقفه ( عنيد ) واللعب والاعتذار والخيال ويجب تنميه المهارات الإيجابية بالمشاركة في نادي أو مع أقرانه وتوفير ما يساعده على تركيز واستثمار مواهبه وننصح وبشدة البعد عن الضرب مهما كان بل التعامل حسب الموقف بالتنبه أو ابعاد الألعاب فترة محددة وهكذا وقراءة كتب الدكتور مصطفى ابوسعد والدكتور ابراهيم الخليفي والدكتور محمد الثويني ومشاهدة مقاطع الفيديو لهم على اليوتيوب ونسأل الله لكم العون والسداد.
    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات