مشكله مع ابنة اختي

مشكله مع ابنة اختي

  • 38258
  • 2017-10-18
  • 141
  • محمد

  • لسلام عليكم و رحمة الله و بركاته \\انا عندي شيء متعبني جدا و صارله تقريبا سنتين ولكن كل مره افكر فيه يضيق صدري واشعر بالهم وهو انا لدي اولاد اختي احبهم جدا و واحده من بنات اختي كنا كالاصدقاء و اشعر انها اختي الصغيره نتحدث دوما واذا كان هناك شيء جديد كبرامج او قصص نخبر بعض عنها او دروس دينيه وبعض الاحيان اخبرهم بقصص الانبياء و الصحابه حيث اني شاب ملتزم والحمدلله وكانت اختي و زوجها يفرحون بذلك والاولاد يستمتعون. حتي اني عندما ازورهم بالمدينه التي يعيشون فيها احب احضرهم من المدرسه بنفسي واشتري اشياء بالطريق و احضر لهم هدايا قيمه حيث ليس لدي اخوه اخوات اصغر مني ولما تخرجت ابنة اختي هذه من المدرسه و كانت سوف تسافر لبلد اخر للدراسه فكنت حزين جدا واني سوف اشتاق لها جدا فكان قبل سفرها كنت احدثها باني سوف اشتاق لها فوضعت قبله علي جبينها و انفها و كانت بنيه حسنه ويبدو اني بالغت بمشاعر الاشتياق بهذا الفعل حيث انها يبدو انها شعرت الاستياء و ذهبت واخبرت اختي, و حينها اتت اختي و احضرت ابنتها و اخبرتني لماذا قبلتها من راسها و من انفها وكان فيها نبره كأني اريد شيئا من ابنتها ونظرات عدم ثقه حتي ابنتها كانت هكذا ترمقني بهذه النظرات,, فشعرت كأني في موضع اتهام والله هو الوحيد الذي يعلم حسن نيتي فما كان لي الا ان انكرت اني قبلتها من انفها حيث شعرت لو اني اعترفت كـأني سوف يتم فهمي بشكل خاطىء.. و من ثم انتهي الموضوع وجلست وبكيت لوحدي على انه كيف هكذا يفكرون بي وجاءت ابنة اختي و اعتذرت لي و حضنتني و اصبحت الامور كما كانت من قبل غير انها لم تعد تقول لي اشتقت لك يا خالي او احبك ياخالي كما كانت تفعل قبل الموقف احيانا اتساءل هل هذا لاني كذبت وربما شعرت اني اريد منها شيء سيء لا سمح الله و استغفر الله ,, وفي كل مره اتذكر هذا الحدث اشعر بالضيق انهم هكذا فكرو بي و اني كان يجب ان اخبرهم اني نعم وضعت قبله على انفها لاني اشعر انها اختي الصغيره و من باب المحبه , فأنا لا اكذب ولكني اضطررت وقتها وهذه الكذبه تؤرقني الان لمدة سنتين , فهل يجدر بي اخبار ابنة اختي بهذا و اخبار اختي ايضا,, حيث ان ابنة اختي تعلم اني كذبت فربما تتساءل و تفكر لماذا كذبت وانه ربما كان بداخلي شيء سيء نحوها , فأنا لا اريد ان يفهمني احد بشكل خاطىء او سيء, وانا فعلت هذا الشيء و كلي نيه حسنه تماما,, فماذا افعل؟ جزاكم الله خيرا و اعتذر بشده عالاطاله..
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-10-22

    د. رحمه أحمد الشمراني

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أخي الفاضل:

    فيما يتعلق بطلب الاستشارة الذي تقدمت بها وبعد الاطلاع على ما ذكرته اتضح لي معالم مشكلتك في الآتي :

    أولاً: حصل لك موقف مع ابنة أختك وأختك قبل سنتين كل ما تذكرته يضيق صدرك وتشعر بالهم. وللتخلص من مشاعر التعب ترى أن الحل في أن تقوم بتوضيح الموقف مرة أخرى بكافة تفاصيله لابنة أختك وأختك؟

    أخي : الماضي لا يمكن تغييره، وكلما زاد تدقيقك في كل موقف في حياتك زاد تعبك النفسي. وتفكيرك بهذه الطريقة لن يحدث أي فرق، بالعكس سوف تزيد الأمور سوءاً، وقد تفهم خطأ خصوصاً بعد مضي فترة زمنية ليست بقليلة. لذلك أرى أن تلتزم الصمت ولا تقوم بإعادة فتح المشكلة. كما أرى أن عليك التخلص من المشاعر السلبية المرتبطة بالموقف وإليك بعض الاستراتيجيات التي سوف تساعدك بإذن الله في ذلك:

    إعادة صياغة الموقف:
    هذه الإستراتيجية تقوم على مبدأ التفكير بطريقة جديدة في الموقف وبنظرة مختلفة عن نظرتك السابقة له، فيها سوف تقوم باختيار مكان مريح بعيد عن الضوضاء لا يقاطعك فيه أحد، ثم قم بالاسترخاء واستحضار الموقف الذي حدث بينك وبين أختك وابنتها في ذهنك سوف تتذكر المكان بكل تفاصيله الذي حدث فيه النقاش، ووضعك حينها من حيث (أحاسيسك، مشاعرك، ملابسك). كذلك ما كانت علية أختك وابنتها من حيث اللبس والمشاعر والكلام.

    احرص على أن تتذكر كامل التفاصيل وكأن الموقف يحدث أمام عينيك خذ وقتك في تخيل الموقف لا تستعجل.

    عندما تنجح في تذكر الموقف سوف تلاحظ أن مشاعرك التي كانت لديك في ذلك الموقف قد تكررت. بعد ذلك ستبدأ في التحدث إلى نفسك مع الحرص على التخيل قدر الإمكان سوف تكرر قول (الموقف حدث وأنا لم أقصده، ربي يعلم بما في قلبي وهذا يكفيني، أنا أنكرت ما حدث لأني لم أرد مزيدا من المشاكل، أنا تصرفت التصرف الصحيح، لو لم أتصرف كذلك لكانت كبرت المشكلة، ولكان تدخل زوج أختي في الموضوع ولكانت تعبت أختي وخافت ابنة أختي (اذكر اسمها) من كثرة الأسئلة (ماذا فعل؟ أشرحي كيف فعل؟).

    الآن المشكلة انتهت قبل سنتين وليس من المعقول أني ما زلت أفكر فيها، لدي أمور أهم يجب أن أفكر فيها. وغيرها من العبارات ومع كل عبارة من العبارات سوف تتخيل ما تحمله العبارة من معنى. وإليك رابط سوف يساعدك على فهم طريقة الاسترخاء https://youtu.be/fdLmiD-p_vM.

    استمر في تأييد وجه نظرك الجديدة والتي تتضمن تأييد وصحة ما قمت به في الماضي. أعد هذه الإستراتيجية كلما تذكرت الموقف حتى تشعر بأنك تخلصت من تأنيب الضمير ومن كل مشاعرك السلبية.

    تجنب التفكير في الموقف:

    في هذه الإستراتيجية سوف تحضر ورقة وقلما وتقوم بتسجيل الوقت الذي تتذكر فيه الموقف، ووضعك في حينها مثلا ستجد نفسك تتذكر عندما تكون لوحدك، أو تتذكر كل ما كنت مرهقا وراجعا من العمل.

    استمر لثلاثة أيام على الأقل في التسجيل بعد ذلك قم بتحليل ما كتبته استنتج الأوضاع التي تذكرك بالموقف ومن ثم تجنبها قدر الإمكان مثلاً لو وجدت أنك تتذكر كلما كنت لوحدك احرص على ألا تكون لوحدك ولو كان لابد من أن تكون لوحدك قم بأي عمل إذا تذكرت الموقف (قم بعمل تمارين رياضية، توضأ، شاهد برنامجا تلفزيونيا، اخرج إلى الشارع، اخرج من الغرفة التي أنت فيها، تناول الطعام أو قطعة علكه، اتصل على أحد أفراد عائلتك أو أصدقائك). المهم ألا تستسلم لذكريات الموقف. ولكلمة لو "لو أني فعلت لكان أفضل".

    ثانياً: تعتقد أن ابنة أختك تغيرت معاملتها لك منذ ذلك الموقف لأنها لم تعد تقول لك "اشتقت لك يا خالي أو أحبك يا خالي" على رغم من أن ابنة أختك كما تقول اعتذرت لك وحضنتك وأصبحت الأمور كما كانت من قبل.

    أعتقد أن ابنة أختك لا تنظر للأمر كما تنظر أنت له. فلو كان في قلبها لو ذرة شك وخوف منك لما اقتربت منك واحتضنتك ولما اعتذرت منك. ولكنت وجدتها تتجنب مجالستك أو حتى التواجد في مكان أنت فيه كما كنت ستلاحظ علامات الخوف منك تظهر عليها.

    أما لماذا لم تعد تعبر عن مشاعرها تجاهك فهذه ليست مشكلتك لوحدك فالكل يشتكي عدم الاهتمام واللامبالاة من الجيل الحالي بما فيهم الوالدان وهذا نتيجة عدة عوامل منها الانشغال بالدراسة والعمل للمستقبل، وجود شبكات التواصل الاجتماعي والتي ساهمت بخلق حياة ثانية للأبناء بعيدة عن حياتهم الأسرية.

    لذلك أرى أن تستمتع قدر الإمكان بالوقت مع أبناء إخوتك وأن تخلق لهم مواقف تعيدهم إلى الجو الأسري. وألا تضيع وقتك في تحليل سلوكياتهم والقفز إلى استنتاجات توترك وتوترهم.

    أخيراً: اشكر لك اختيارك موقع المستشار لعرض مشكلتك. ودائما تذكر مقولة لدكتور إبراهيم الفقي رحمة الله يقول فيها " إن كل يوم تعيشه هو هدية من الله فلا تضيعه بالقلق من المستقبل أو الحسرة على الماضي فقد قل توكلت على الله”.
    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات