عدم الرغبة في العلاقة الزوجية

عدم الرغبة في العلاقة الزوجية

  • 38233
  • 2017-10-14
  • 275
  • نور

  • \السلام عليكم..انا فتاة عمري 31 سنة ومتزوجة من عامين ولدي طفل وأحب زوجي (فيما عدا العلاقة الزوجية)..اعاني من مشكلة نفسية منذ اول ليلة زواج حيث ان اول علاقة زوجية كانت عنيفة ومصحوبة بألم ونزيف شديد وكنت ابكي واصرخ وزوجي غير مهتم الا بمجرد اشباع رغبته وكانت صدمة بالنسبة لي فقد كنت اتصور ان الزواج حب ومودة وتكوين اسرة وليس مجرد علاقة زوجية وتسلية انا لا انكر ان زوجي يحبني ولكنه يحب جسدي وليس اكثر وتزوجني فقط لاشباع رغباته; وانا اعاني من تعب نفسي شديد وبعد كل علاقة ابكي بكاءا شديدا واتذكر ما حدث لي في اول يوم زواج وهذا جعلني اكره ان اعرف ان اي واحدة عزيزة على قلبي يتم خطبتها او تتزوج..واخر مرة حدث ذلك مع اختي فبعد ان علمت بخطبتها اخذت ابكي واتخيل ما سيحدث لها وانها ستتعرض لما حدث بي واحاول ان اجعلها تكره الشخص الذى خطبها وترفض فكرة الزواج وهذا جعل اهلي غاضبين علي ويرون اني لست سوية واني لا احب الخير لأحد مع اني في الحقيقة افعل ذلك لحبي وخوفي على اختي فأنا لا اتقبل فكرة ان يلمسها اي رجل لشدة خوفي عليها ..ارجوكم ساعدوني ماذا افعل لحل هذه المشكلة فهي مؤثرة تأثيرا سلبيا على حياتي وحياة من احبهم..\
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-01-04

    أ. سلطان مسفر الصاعدي الحربي

    الأخت الكريمة حفظها الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نرحب بك أختي الكريمة في موقع المستشار ونشكر لكم كريم ثقتك بهذا الموقع.
    ونقول بداية أن ما ذكرتيه من مقاصد الزواج في الحب والمودة وتكوين الأسرة هي مقاصد صحيحة وواقعية, كما أن العلاقة الجنسية (الجماع) أيضاً من مقاصد الزواج, وهي مطلب فطري.
    أما ما ذكرتيه من تجربة غير جيدة مع بداية الزواج في العلاقة الجنسية, وما ترتيب عليه من عدم الرغبة في العلاقة الجنسية مع الزوج, بل وتصورها في صورة سيئة بخلاف ما هي عليه, هو ما نسميه في علم النفس بـ( الارتباط الشرطي).
    والارتباط الشرطي يحدث مع ارتباط حدث بحدث آخر ليس بينهما رابط سوى حدوثهما في وقت واحد, فينصرف الذهن للحدث الثاني بمجرد ذكر أو تصور أو تذكر الحدث الأول.
    وفي حالتك ارتبط "الألم والدم والعنف" بالعلاقة الجنسية بين الزوجين, فهو ارتباط حدث بحدث آخر ليس بينهما أي رابط سوى حدوثهما في وقت واحد, بل على العكس من ذلك فالأصل في الحدث الأول الإمتاع, والأصل في الحدث الثاني الألم.
    وللتغلب على مثل هذا الارتباط لا بد من فك الارتباط السلبي الأول ذهنياً ثم بناء ارتباط ايجابي جديد ذهنياً وعملياً, ولعل التفصيل التالي يحقق شيئاً من ذلك:
    فك الارتباط: ويكون من خلال تصور المعارف في المقدمة السابقة حول عدم وجود ارتباط بين الحدثين سوى حدوثهما في زمن واحد, وأن الأصل للأول الإمتاع بخلاف الثاني.
    بناء ارتباط جديد: ولا بد بعد بناء التصور الذهني للإمتاع في العلاقة الجنسية بين الزوجين, من المعايشة الفعلية بالتفاهم مع الطرف الآخر في ايجاد أفضل السبل والطرق في الوصول إلى إشباع المتعة وإبرازها في كل مرة تتكرر العلاقة الجنسية.
    ويفهم من التوجيه الأخير ضرورة إشراك الطرف الثاني في بناء الارتباط الجديد, ومصارحته – بطريقة سليمة – بالمشكلة, وتوضيح الحل للطرف الآخر حتى يكون شريكاً فاعلاً في عملية الارتباط.
    كما يفهم من التوجيه أيضاً دور الأسلوب في التعامل والتعاطي مع المكان والزمان في بناء ارتباط جميل, فمثلاً قد يكون هناك تهيئة للزوجين قبل الفراش حول الحديث والتصرفات المرغوبة بين الزوجين, يتبعها أسلوب جميل في انهاء العلاقة الجنسية بنفس الأسلوب حول تبادل المشاعر والأسلوب الجميل.
    مع تكرار هذه الفعل يتكون ارتباط جديد بين العلاقة الجنسية والكلام الجميل والأسلوب الرائع بين الزوجين في اختيار الطريقة والزمان والمكان المناسب للعلاقة بينهما.
    ولا شك أن مفهوم الكلام أنه لا ارتباط بين العلاقة الجنسية (الجماع) وبين الألم والدم والعنف, وعليه فلا حاجة للتخوف على كل محبوب مقدم على الحياة الزوجية, بل إن الاستمتاع الحاصل بالعلاقة الزوجية هو الأصل في العلاقة الجنسية بين الزوجين.
    وأخيراً نسأل الله لك الحياة الزوجية السعيدة



    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات