وسواس وقلق نفسي

وسواس وقلق نفسي

  • 38154
  • 2017-10-03
  • 359
  • هناء

  • السلام عليكم ورحمه الله وبركاتة\انا بنت عمري 32 سنه ولدي بنت عمرها 10 سنوات من شهر جاني تفكير واشياء مزعجة بسبب اسمع حزن الناس وهذا مات فجاة وهذا تعب فجاة وانا اسمع وبعد فترة قومت اوسوس في الكلام لمن امتلكني هذا الشي سرع في نبضات القلب ضيق تنفس غثيانه وفجأة صار بكاء م ابغى اخرج من المنزل ولا ابغى اجلس مع احد وصرت اخاف ع بنتي تروح المدرسه وما أشوفها ولا انام كويس بنتي متعلقة فيا مره وانا كمان والله تعبت تعب م يعلم في الا الله ماذا تسمي هذي الحالة ي دكتور وايش في علاج للعلم ي دكتور يروح التفكير لكن الخوف باقي في قلبي وشكرا لك
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-10-14

    د. حنان محمود طقش

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياك الله وشافاك وعافاك. الحالة التي تصفين عزيزتي هي خليط من القلق والاكتئاب والتي نرجو أن تكون مؤقتة. لم تذكري مدة معاناتك، هل هي أسابيع أو شهور أو سنوات. كلما طالت المدة كلما تمكنت منك الأعراض وأصبحت أكثر حدة، ولذا عليك المسارعة في التعامل معها.
    من ظاهر الأسباب التي ذكرتها كبداية لمعاناتك فأنت تعرضت لحالة اكتئاب وصلت بك إلى القلق، وإن استطعت التعامل مع الاكتئاب سيزول القلق بإذن الله الشافي المعافي. من أفضل الطرق في التعامل مع الاكتئاب في مثل حالتك هي تغيير طريقة التفكير السالب إلى التفكير الموجب. كلما تذكرت مصيبة أو ابتلاء أصيب به قريب أو بعيد تذكري أنها قد تكون نعمة له في الدنيا والآخرة، فهو يكسب تعاطف الناس معه وكذلك دعائهم وإن صبر عليها فاز عند رب العالمين وذلك هو الفوز المبين، وهو الهدف الحقيقي من الحياة.
    في كل مرة تسيطر عليك أفكار الموت والمرضى والمصابين أخرجي إلى الأسواق وانظري كم هي مزدحمة بالمعافين السعداء. تذكري أن الحياة هي امتحان قد يأخذ شكل شكر النعم وقد يأخذ شكل الصبر على الابتلاءات، ولا تظني أن الشكر أسهل من الصبر ألا ترين قوله تعالى في سورة الإسراء اية 16 "وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا." الرفاهية قد تكون دافعا للتمرد على طاعة الله والتكبر واتباع الشهوات، هؤلاء كانت فتنتهم النعم وليس الابتلاء.
    أما بالنسبة لأفكار القلق على ابنتك حفظها الله والمسلمين جميعا فقاوميها بالتفكير الإيجابي أيضا. هل أنت من تحفظين ابنتك، أم الله يحفظك وإياها. هل إن كانت بين يديك وأراد الله بها ابتلاء تستطيعين منعه عنها. اقرئي قوله تعالى في سورة ال عمران اية 168 "الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا ۗ قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (وأية 165 " ياأيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير( كل أمرنا بين يدي من وصف نفسه بالرحمن الرحيم فلا تظني به غير ذلك، أما في فهم كيف يتحمل الناس ابتلاء الله لهم فتذكري قوله تعالى في أخر اية من سورة البقرة "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها".
    اكثري عزيزتي من قراءة القران بتدبر، واكثري من الاستغفار، قاومي حزنك على ما تسمعين من أخبار حزينة بالدعاء لأصحابها بأن يؤجرهم الله عليها ويرزقهم الصبر، والحمد لله بأن عافاك مما ابتلى به كثير من خلقه.
    جربي مساعدة نفسك بنفسك بمقاومة أفكارك السالبة فإن نجحت كان بها وأجرك الله عليها وإن لم تستطيعي كان لا بد من طلب مساعدة نفسية متخصصة.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات