حياتي توتر وضيق نفسي

حياتي توتر وضيق نفسي

  • 38138
  • 2017-09-30
  • 244
  • محمود اسامة

  • أنا اسمى محمود \عندى 22 سنة أنا لا أدرى كيف أبدأ ولكن منذ صغرى وأنا اتأثر بأى كلمة.تقال لى سواء جيده ام سيئة أن واجهتنى مشكلة أفكر فيها ليل نهار وتصبح حال اى النفسية سيئة فى سن آل 18 دخلت للسجن بسبب شجار بين أشخاص وأنا تدخلت لأفض الشجار ولكن والله ليس لى ذنب غير أنى حاولت أن أمنع حدوث مشاكل بينهم ومكثت فنية لمده عامان وبعد أن خرجت شعرت أنى قد كبرت وعندى تحمل المسؤلية واغض الطرف عن التفاهات ولكن سرعان ما عدت لما كنت علية نفسية محطمة تفكير عاطفة زائد عن الحد وأفكر ليل نهار لا أتوقف عن التفكير لا أستطيع أن.أمنع نفسى من التفكير والا سواء أنى صرت احمل كل نظره وكل همسة من الناس على محمل السوء حيث أنى دائما أحاول أن أكون شخصية قوية قيادية ولله الحمد لا تنقصنا المقومات ولكن التفكير الدائم والقلق والتوتر حتى صارت لحظات السعادة فى حياتي معدودة ..\هذا جزء وثانيا :\منذ فتره أردت خطبة فتاة رأيت فيها خصال طيبة ورأيت منها ميل ناحيتى فى البداية لم تلفت انتباهي كثيرا ولكن مع رؤيتى المتكررة لها وخاصة أنها قريبتى ومعاملتها المميزة لى قررت التقدم لها وما أن سألتها حتى بكت مثل شخص تمنى شئ صعب لم يتوقع حدوثه ولكنه حدث ولكن أقربائى نصحونى بأن أتوقف وأنها ليست مناسبة وهى خلاف ما تبدو وتراجعت ولكن بقى شئ فى قلبى تجاهها فعدت مره أخرى وبينت سبب رفضى لها وأنها مميزه لى ولكنها هى رفضتنى لأنى ملتزم بشده وهى تريد العيش بحرية وعرفت بعد ذلك أن لها حبيب لا يعلم عنه اى أحد ولكن المشكلة هنا أنها رفضتنى وشعرت بإهانة شديدة وكره وبغض لها و فى هذه اللحظة شعرت أنى أريد اكسرها كما احرجتنى أيقنت أنى لم أكن احبها من البداية وبعد فتره علمت أنها قد تركت حبيبها وبدأت أشعر منها بمحاولات لكى تلفت انتباهي وبدأ واضحا غيرتها من أختها ومن تعاملى الجيد مع أختها فى حين أنى اتجنبها واحيانا كانت تتصرف وتقوم بأشياء ليس لها معنى حتى ذات يوم أخبرتني أن حياتهم تغيرت منذ أن ظهرت فيها فى هذا الوقت لاحظت تعلق أختها الشديد بى وأنا أيضا تعلقت بها وشغلت تفكيرى ولكن بسبب ظروف العائلة والدراسة تفرقنا ولم أعد أستطيع رؤيتها كالسابق وبدأت أفكر فى المرات التى تعرضت فيها بسببها أو منها لإهانة ولو حتى بنظره رغم أن غيرى يعتبرها أمور بسيطه وقررت أن اعاملها بحزم اكثر \3 شهور ولم أستطع أن أنسى حتى الآن فى حين أنها نسيت كل شئ أريد أن أعود لما كنت علية اهتم بدراسات ولا شئ يقف فى طريقى أو يمنعنى من تحقيق هدفى \فأرجوكم ساعدونى ولكن جزيل الشكر\
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-10-01

    أ.د. سامر جميل رضوان

    بسم الله الرحمن الرحيم .

    منذ صغرك تتأثر بما تسمع وتفكر كثيراً بما يقال لك، وقد اختفى ذلك لفترة إلا أن الأمر قد عاد لك ثانية، وتفسر نظرات الناس بطريقة سيئة، ولا تستطيع منع نفسك عن التفكير مع أنك شخصية قيادية إلا أن ذلك يؤثر عليك ويجعلك تشعر بالضيق وفقدان الإحساس بالسعادة.

    حاولت خطبة فتاة بدا لك أنها معجبة بك إلا أنها لم تقبل بك كونها مرتبطة ولا تريد شخصاً ملتزماً، ثم عادت تحاول معك وكانت ردة فعلك القسوة ومحاولة رد الإهانة التي شعرت بها . وشعرت أنك تعامل أختها بشكل أفضل منها فأصبحت تغار منك. وتعلقت بأختها وشغلت تفكيرك ولكن بسبب ظروف العائلة والدراسة تفرقتم ولم تعد تستطع رؤيتها كالسابق
    تريد الاهتمام بالدراسة وتتجاوز ما أنت فيه.

    لقد خرجت من السجن وكانت هذه تجربة مريرة بالنسبة لك، وأردت أن تكون إنساناً جديداً، ولديك من المقومات ما يجعلك شخصية قيادية كما تقول، إلا أنك من ناحية أخرى حساس وتتأثر بما تسمعه أو تراه مما يجعلك دائم الانشغال بما يقال عنك. ويبدو لي في هذا شيء من التناقض، فمن ناحية تقول عن نفسك شخصية قيادية ومن ناحية أخرى تتأثر بما يقال عنك وتتضايق بشدة.

    الشخصية القيادية تفحص بدقة ما تسمعه وتراه وتميز بين الأمور التي تحمل معاني سلبية وإيجابية و تتعامل مع كلا الجانبين بطريقة لا تجعلها تؤثر عليها كثيراً. كما أن الشخصية القيادية تتميز بالثقة بالنفس ومن ثم فهي قادرة على تجاوز المطبات الصعبة حتى لو كانت مؤلمة ومزعجة.
    وما أذكره هنا ليس بدافع جعلك تشعر بالاتهام بأنك لو كنت شخصية قيادية لما فكرت بالأمور السيئة، بل أذكره لمساعدتك على التمييز بين كلا الجانبين وفي أي موقع أنت نفسك تريد أن تكون. إلا أنه في الوقت نفسه يخطئ الطريق.

    فماذا لو حاولت تنمية التفكير أكثر وأكثر ووجهته بطريقة أخرى نحو الإجابة عن عدد من الأسئلة:

    - ما فائدة الانشغال بالأمور السلبية لي؟
    - هل تجعلني أحسن أم أسوأ؟
    - هل تدفعني للأمام أم للخلف؟
    - ماذا تريد هذه الأفكار أن تقول لي؟
    - هل سأستسلم لها وأجعلها تضيعني وتحطمني؟

    ثم بعد ذلك كيف أقلب هذه الأمور السلبية التي أسمعها وأراها إلى أمور إيجابية؟

    ما ذا علي فعله كي أستفيد منها وأطور نفسي؟

    كيف أقلب الانشغال إلى انشغال بأمور مفيدة لي موجهة نحو تحسين الحاضر وتحقيق المستقبل؟

    التناقض الثاني الذي ألاحظه أنك تقدمت لخطبة قريبة لك لأنها عاملتك جيداً ثم تم الرفض وشعرت بالإهانة .

    ثم استلطفت أختها. ولكنك لا تستطيع الارتباط بسبب الدراسة. والتناقض الذي يبدو هنا كيف في المرة الأولى كنت قادراً على الارتباط والآن لم تعد؟

    وعلى أية حال ربما لم أفهم الموضوع جيداً، غير أن ما يمكن استنتاجه أن مشاعرك غير واضحة. وهذا أمر طبيعي في مثل مرحلتك العمرية حيث تختلط الرغبة مع الحب. وكان من الصعب عليك التمييز بين التقبل والحب. فبحكم صلة القرابة تمت معاملتك بتودد وفسرت ذلك على أنه حب. وعندما انقلب الأمر تولدت لديك الرغبة بالانتقام لأنك جرحت وشعرت بالإهانة لرفضك.

    ثم تقربت من أختها ربما بسبب رغبة الانتقام منها أو كي تشعر أنك غير مرفوض. وهنا بدأت لعبة غير صحية وغير سليمة عبرت عنها قريبتك بأنك غيرت حياتهم عندما دخلت إليها.

    والآن هل لك أن تفكر قليلاً بما تقوم به بالفعل؟ وأيهما أهم دراستك ومستقبلك وتطوير نفسك للأفضل أم الدوران حول نفسك إلى ما لا نهاية.

    الشيء الإيجابي أن تجربة السجن لم تثنك عن الدراسة. وكما تقول فقد كنت مظلوماً؟ فهل ستظل تدور في هذه الدوامة أم أنك ستخرج منها؟
    تجربة السجن علمتك أشياء كثيرة فلماذا لا تتابع دراستك في مجال من العلم يحمي أمثالك من الحكم الخطأ عليهم ويكون نصيراً للمظلومين ويوعي الشباب بعدم اليأس والاستسلام وتكون مثالاً يحتذى به؟

    أم أن الأمر صعب عليك؟ هل تقبل التحدي؟

    تمنياتي لك بالتوفيق .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      في ضيافة مستشار

    أ. هيفاء أحمد العقيل

    أ. هيفاء أحمد العقيل

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات