لا أعلم ماهي مشكلتي؟

لا أعلم ماهي مشكلتي؟

  • 38084
  • 2017-09-24
  • 267
  • eham

  • السلام عليكم \انا مش قادره افهم بالظبط ايه مشكلتى انا حياتى معقده جداا جداا \اولا حياتى قبل ما اتجوز كانت ملخبطه مامتى و بابايا انفصلوا فى وقت كنت لسه صغيره بس ما اطلقوش كانوا بس منفصلين و كانت دايما امى هى الضهر و السند و كل حاجه لينا فى الحياه انا و اختى و ابويا مالوش اى دور فى حياتنا خالص كان عندى اصحاب كتير اوى ولاد و بنات و كنت بحب اصحابى اوى و محبوبه جداا من كل اصحابى و كنت طول الوقت واثقه فى نفسى جداا بس مش بثق فى حد بسهوله يعنى كل الناس اصحابى و بحبهم جداا لكن حد يحاول يتخطى خط الصداقه ده كان ممكن اخسره للأبد و كنت مامتى صاحبتى جداا و لازم اروح احكيلها كل حاجه حصلت بره البيت ..المهم قابلت جوزى و حبيته اوى و كسر كل القيود اللى كنت حطاها لنفسي و فعلا عرف يخلينى ارتبط بيه جداا و اتخطبنا و قبل الجواز بمده بسيطه عرفت انه مدمن مخدرات و تمسكت بيه جداا و هو وعدنى انه هيبطل و انا طبعا كنت جاهله جداا و مش فاهمه ابعاد الموضوع و لا الحياه اللى ممكن تترتب على جوازى من رجل مدمن بس حبى ليه و جاهلى و عدم تقديرى للموقف عمانى عن كل شئ عشت اسؤ ايام حياتى بمعنى الكلمه و ربنا رزقنى بولد و بنتين تؤم ،،فى ظل مأساه غير طبيعيه اتبهدلت جدا انا وولادى لابعد حد و فضلت حوالى 5 سنين اهلى ما يعرفوش اى حاجه عن مشاكلى غير ان جوزى مستهتر شويه مش مسؤل كفايه ده اقصى حاجه وصلتلهم ،كل طول السنين دى بيحاول يتعالج و يفشل مليون تجربه و تجربه بمرارها و عذبنا معاه فيها ..المهم جه عليا وقت و انفجرت و عرفت امى و اختى بمشاكلى و كنت خلاص مصره انى انهى حياتى معاه نهأئى بس كنت خايفه على ولادى اوى ..الحمد لله بعد مجهود جامد منه طبعاا انه يصلح نفسه ربنا كرمه و بطل مخدرات بقاله سنتين ربنا يثبته يارب ..طبعا مجهوده كان غير طبيعى انه يعمل كده بس المشكله مش فى كل ده دلوقتى ..انا اللى بعانى من مشكله مش عارفه ليه بعمل دايما جوايا رفض لأى قيود عايز يحطهالى و للعلم القيود دى مش فظيعه و لا حاده عاديه جدا و مافيهاش تعنت ..بس مش قابلها و ديما بحاول اكسرها و اخبى و اكذب عليه عشان لو عرف مش هارفه بقى هيخنقنى اكتر هيبقى شكلى وحش قدامه مش عارفه بجد ..بعمل حاجات انا من جوايا انى مش غلطانه بس هو الحاجات دى رافضها تماما و متفق معايا انى معملهاش و انا لما بعملها بحس انى راضيه ..و عندى احساس على طول انى عايزه الناس كتير حوليا و بحبب ازود علاقاتى بكل الناس عايزه كل الناس دايما حوليا و بتع اكذب و اخبى عليه لانى عارفه انه بيرفض دايما ..مش عارفه انا مريضه و الا معقده و الا ايه ..اسفه للتطويل بس نفسي الاقى حل او على الاقل افهم
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-01-06

    د. إيهاب محمد غرابة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم،،
    أختي الكريمة:
    واضح من رسالتك أن لديك شعور بالذنب بعد أن أصبحت تتعمدين الكذب مع زوجك، كما توقفتي عن التزامات معينة كنتما قد اتفقتما عليها فيما يتصل بعلاقاتك أو ما شابه ذلك. خاصة وقد أثنيتي على زوجك الذي استطاع –كما تقولين- أن يبذل جهداً كبيراً حتى يتخلص من مشكلة الإدمان.
    والحقيقة فأنا أعتقد أن احساسك بالذنب لا يعود لهذا السبب وحده. فالأدق أنك أصبحت تكذبين على زوجك لان مشاعرك تجاهه قد تأثرت خلال فترة إدمانه، فربما خفتت مشاعر الحب –الذي تحدثتي عنه سابقاً- لصالح مشاعر سلبية هي مزيج من الغضب والرفض والاحساس بخيبة الأمل. ومن الواضح أن هذه المشاعر تنامت داخلك خلال فترة علاجه التي اهتزت أو سقطت خلالها صورته في مخيلتك، فلم يعد يثير نفس القدر من الاحترام في نفسك. وبالتالي كان من السهل عليك ألا تحترمي اتفاقكما سوياً، وأن تزيد لديك مشاعر الرفض والتمرد على الكثير من الأمور التي أصبحت تنظرين إليها باعتبارها "عادية"، بينما لم تكن كذلك في وجهة نظرك سابقاً.
    ويمكن أن نضيف لما سبق أنك –كأي امرأة- قد تمر في هذه المرحلة العمرية (ما بعد الخامسة والثلاثين) بمرحلة وقفة مع النفس، لتقيم نفسها وزوجها وعملها وكل شيء في حياتها، وتكون المرأة في هذه الحالة مهيأة للتمرد على الكثير من القوالب النمطية في حياتها، وتسعى لكسرها بحثاً عن السعادة أو تجنباً للروتين الملل للحياة.
    الخلاصة، أن ما تشعرين به من رغبة في التمرد على "القيود" يرجع لتغير مشاعرك تجاه زوجك بسبب فقدانك للمشاعر الإيجابية تجاهه خلال فترة الإدمان والعلاج منه، وقد صادف ذلك وتزامن مع ما تمرين به من تغيرات عقلية ونفسية ترتبط بطبيعة مرحلتك العمرية.
    والعلاج لن يكون صعباً في ظل اعترافك بوجود مشكلة، وفي ظل رغبتك في حلها، وهي نقاط إيجابية تظهر بوضوح في رسالتك. والمرحلة الأولى في علاج المشكلة هي فهم أسبابها على ما سبق توضيحه، أما ما يلي ذلك من مراحل فيمكن إيجازه في النقاط التالية:
    1- السعي لاستعادة الثقة والاحترام لزوجك، بعدم النظر إلى ما مر به باعتباره ضعف في شخصيته، بل النظر إلى تلك القوة التي استطاع بها أن يتعافى من الإدمان حرصاً منه على نفسه وحرصاً عليك وعلى أبناءه. وهو جهد يستحق الاحترام والتقدير والدعم والمكافئة. فالشفاء من الإدمان إنجاز رائع بفضل الله ثم بفضل جهود زوجك ووقوفك بجانبه وتحملك الكثير في سبيل ذلك، والعاقل من لا يضيع ثمار جهده بعد أصبحت بين يديه.
    2- تحسين علاقتك بزوجك وإعادة الحيوية إليها لتعود كالسابق (كما كانت قبل مشكلة الإدمان) دون كلل أو يأس، وتأكدي أن زوجك يعاني من حالة ضعف ثقة بالنفس ويحتاج منك لمشاعر إيجابية ودعم، وأن الخطوة منك تجاهه سيقابلها بخطوة مماثلة.
    3- افتحي مجالا للحوار والنقاش بينك وبين زوجك حول "القيود" التي تشعرين بالرغبة في التخلص منها، وحاولي بشكل هادئ إقناعه برأيك والوصول إلى اتفاقات جديدة مشتركة بينكما، وهذا ما سيكف أسباب الكذب ويحسن من العلاقة بينكما.
    4- يبدو واضحاً أن الضغوطات التي قابلت في السنوات السابقة قد تركت عليك آثارها من التوتر والقلق، ولذا عليك الخروج من دائرة الماضي والبحث عن أمال وأهداف حقيقية في المستقبل، والعمل على محاولة تحقيقها.
    وأخيراً، أرجو متابعتنا وسنكون دائماً على استعداد لتقديم المشورة لك ولكل الأخوة، داعين المولى عز وجل بالتوفيق والسداد للجميع.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات