افكر بفسخ خطوبتي

افكر بفسخ خطوبتي

  • 38076
  • 2017-09-24
  • 98
  • سالم

  • ألسلام عليكم , اخواني و اخواتي\تعريف عني:\أنا شاب ب33 من العمر,درست دراسات عليا و اعمل و صار لي عشر سنوات في المانيا.\تعريف عن خطيبتي:\تقدمت لخطبه بنت متعلمه و هي تعمل طبيبه الان و عايشه كمان في المانيا بما يقارب عشر سنوات.\خلال اقامتها في المانيا كانت تعيش لوحدها بسبب طبيعه الغربه.\اوقات دوامها دايما متقلبه بحكم طبيعه عملها, فتعمل احيانا في الصباح و بعض الاحيان في الليل و احيانا تبيت بالمستشفي.\\تقدمت لخطبتها بناءا علي المواصفات التي وصلتني من الناس اللي دلوني عليها. و صار لي خمسه اشهر خاطب.\\في اول ثلاثه اشهر كانت علاقتنا علي احسن ما وجهه و من بعدها بدات المشاكل.\\المشكله بدات في ليله ما بينما كنت اكلمها علي الهاتف و اذا بي اسمع صوت رجل (علما بانها تعيش بشقتها الخاصه "لوحدها") و كانت علي عجاله تطلب مني ان انهي المكالم. انا في تلك اللحظه خفت ان اسالها عن صوت ذلك الرجل لاني كنت مصدوم بشكل كبير لدرجه اني قعدت اكثر من ساعه سرحان بالموضوع.\\المهم حاولت ان اكتم الموضوع في نفسي و لكن ذلك انعكس سلبا مع تعاملي معها الي ان وصلت لقرار بان اصارحها بالموضوع, و فعلا صارحتها و ردت علي و قالت انه لا وجود لهذا الشي.\\فقررت ان اتغاضي عن الموضوع لكنه تقرر مرتين, في مره من المرات و انا احادثها بالهاتف شعرت من نبره صوتها "و العياذ بالله" انها تمارس الرذيله.\اضف الي ذلك اني كنت اسمع اصوات اغلاق و فتح ابواب من داخل شقتها مما زاد شكي بانها ليست لوحدها بالبيت.\\ اصبح وضعي النفسي سئ جدا , كان الغيض في نفسي كبير و اصبحت لا اود التحدث معها و صرت منعزل عن العالم و ايضا اصبحت اهمل في عملي فلم اعد اذهب الي العمل بسبب وضعي النفسي المزري.\\اصبحت لا اثق بكلامها و بمشاعرها و افسر اي عمل تقوم به بانه عمل غير صادق. ذلك ادي زياده المشاكل بيننا الي ان قررت اصارحها بالموضوع كامل مره اخري و كان ردها ان هذا الشي اللي افكر فيه ليس موجدا علي الاطلاق و انها بالعكس ترغب بي و تود ان ترتبط بي.\و انا ارغب بها ايضا.\\فقررنا ان ناخذ فتره من بغض و ان اتخذ قرار اما بمواصله الخطوبه او الفسخ.\\مشكلتي انني مقتنع اني سمعت تلك الاصوات مما جعلني اشك ان بنت غير صالحه, و في نقس الوقت علم ان الخطاء وارد. \\اعلم جيدا انه لا يمكن ان نكون اسره اذا كان هناك طرف غير واثق بالاخر و خصوصا مع تواجد طبيعه عملها(شغل الليل).\\انا اعلم انن شكي سيستمر بها اذا واصلنا مشروع الزواج ما لم اجد تفسير مقنع لتلك الاصوات التي جعلتني اشك فيها. و لا اعلم اي طريقه تستطيع ان تقعنعني بغير ذلك, لاني دايما افول لنفسي اني سمعت تلك الاصوات باذني.\\فوصلت الي قرار فسخ الخطوبه كي لا اظلمها و لا تظلمني.\\الاخوه و الاخوات الكرام هذاالموضوع اتعبني بشكل و لا استطيع ان استشير احد من معارفي بسبب حساسيه الموضوع.\\ارجوكم افتوني هل هذا القرار صائب ام لا, و اتمني ان تشوروا علي بحل جزاكم الله خير.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-12-05

    أ. عبد الرحمن سعد الجاسم

    أخي الكريم سالم .. أشكرك على تواصلك وثقتك بموقع المستشار .. وأسأل الله أن يوفقك لكل خير ..

    أولاً : العلاقة الزوجية لا تُبنى على رمال متحركة، وإنما ينبغي أن تُبنى على أرض ثابتة وتؤسس على تقوى من الله ورضوان .
    ثانياً : اختيارك لامرأة عاملة في عمل مختلط وساعات عمل غير منتظمة وفي بلد غير اسلامي هذا الامر يدعوك إلى التعقل والتفهم لهذا الامر .
    ثالثاً : عندما اخترت هذه الفتاة فأنت لم تقدم على الخطبة إلا بعد السؤال والتحري عنها .
    رابعاً : إذا رأيت في نفسك ميلاً للفتاة وإعجابًا بها وارتياحاً لها، ووجدت في نفسك أيضًا قدرة على طي تلك المواقف وإلى الأبد فعند ذلك ندعوك إلى أن تُكمل المشوار، أما إذا كنت ستقف عند ذلك الماضي وعند ذلك الموقف وتعيد فيه وتُبدي فإن هذا سيسبب لك ولها معاناة كبيرة،
    خامساً : لا نريد أن تُبنى الحياة الزوجية على الشكوك ، فالحياة المليئة للشكوك في الغالب لا يكتب لها النجاح بل مصيرها إلى الفشل ، فإما أن تكون إنسانًا حريصًا على أن تستر عليها وتسعى إلى تصديقها، فعند ذلك لا يجوز لك أن تذكرها أو تذكر لها ما حصل منها، عليك طي تلك الصفحة إلى الأبد، أما إذا كان ليست لك قدرة على هذا فمن الآن من مصلحتك أن تبعد عن طريقها، وأن تخرج عن حياتها، حتى تعيش وتسعد هي وحدها في حياتها.
    سادساً : إذا قررت الابتعاد فلابد أن يكون تراعي الآداب الشرعية دون التجريح وذكر العيوب ، فإن الإسلام حتى عند الطلاق بالإحسان قال الله تعالى: "فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان" ، وأنت ولله الحمد في المراحل الأولى فما ضاع منك ولا منها شيء، فعليك إذا أردت أن تنسحب أن تُحسن الاعتذار، وتحرص على صيانة الفتاة والستر عليها، لأنها في مقام الأخت ، والإنسان لا يرضى لأخته الشر، فالمؤمن يحب لإخوانه ما يُحب لنفسه، ويكره لإخوانه ما يكره لنفسه.
    سابعاً : تسلح بالدعاء والالتجاء إلى الله بأن يوفقك لكل خير ومن ثم الاستخارة في هذا الأمر إن كان خيراً لك أن يتمه وإن كان هذا الارتباط شراً أن يصرفه .

    وختاماً الأمر لك فأنت صاحب القرار في الاستمرار في هذه الخطبة .. هل تستطيع تجاوز هذه الشكوك أو لا تستطيع .
    • مقال المشرف

    التربية بالتقنية

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات