اصبحت تلميذة فاشلة و كسولة

اصبحت تلميذة فاشلة و كسولة

  • 38062
  • 2017-09-22
  • 165
  • اكرام

  • انا فتاة عمري 17 سنة في السنة الاخيرة من الثانوي ، قبل ثلاث سنوات كنت شخصا آخر شخصا يزرع و يحصد كنت دائما في المرتبة الاولى ، كنت دائما اتفوق على أفضل و أذكى الطلاب لم اكن صراحة اقوم بنفس مجهوداتهم لكن كنت دائما احصل على 18/20 وذلك اقل نتيجة. حيث انني حصلت على المرتبة الأولى في امتحان الموحد للثالثة اعدادي على صعيد مديني . لكن عندما انتقلت الى المرحلة الثانوية كل شيء انقلب رأسا على عقب لقد كنت ادرس بنفس الوتيرة السابقة لكن النتائج لم تكن كسابق الجميع اصبح يسألني عن سببي تراجعي الدراسي وهل هناك امورا اخرا تلهيني و هل هي فترة المراهقة ؟ لا لقد كنت فتاة خلوقة جدا لم يكن اي شيء يلهيني فقد كان والدي يزيل جميع الملهسات من نت و لوحتي الاكترونية لذك كنت دائما اغرق في وحل افكاري التشاؤمية ماذا يجري هل اصبحت غبية هل كانو فقد يخدعونني في مرحلتي الاعدادية لم اكن املك اي شيذ غير دراستي لذا عندما فقدتها و كانني فقدت نفشي اصبحت ابكي نهار و ليل دائما نائمة و افكر في كل الاشياء التي تغيرت حتى مردوديتي في اامشاركة في القسم تراجعت لم اعد استطيع معرفة بعض الاجوبة في حين اخرون كنت افضل منهم بكتير يفعلون . بعدها اصبت بكتأب كنت على وشك ان اجن لا استطيع الاستيعاب و لا التركيز نقط فروضي تراجعت خصوصا المواد العلمية التي كنت متفوقة دائما فيها . اصبحت حساسة جدا اغضب بسرعة و لكي أهدأ كنت اقوم بايداء نفسي لدرجة لازالت آثارها للآن بعد مرور الدورة الاولى كنت على ما اظن في الرتبة الخامسة او سادسة بمهدل 17.16/20 بينما الاولى 18.56/20 لذا شعرت بنفسي اختنق و اختنق اكثر عندما ظن الجميع بانني صاحبة المرتبة الاولى بينما لم اكن شعرت و كانني خذلت ، خذلت نفسي عائلتي اصدقائي اساتذتي القدامى .. و ظللت هكذا حتى في المرحلة التانية ..\مرت سنة و حاولت ان اتخلص من تلك المشاعر قمت بالرقية الشرعية و حاولة ان اتخلص من جميع تلك الافكار السلية ، ادعو الله ليفقني حاولت تنظيم وقتي .. لكن ماذا ¡¡ الشىء الوحيد الذي تغي هو انني اصبحت نفسيتي اقوى لم اعد ابكي احاول مقاومة ذاك الالم الذي يقتلني اتفادا النوم ارغم نفسي على الدراسة احفز نفسي بحثت في الانترنت عن حلول الفشل الدراسى حقا قمت بتجربة كل شيء ، لكن الوضع زاد سوءا و كان لاوعيي من اجل ان يقوم بتفادي ذاك الالم و ذاك الجرح قام بخلق مضاد يسما الا مبالاة اصبحت مهكلة لم اعد اكترث سواء حصلت على نقطة جيدة او لا لا اكترث اغلب الفروض لا احفظها حتى يبقى للفرص يوم او نصف يوم ، عند اجابتي اجاوب ببرود سواء عرفت الاجابة ام لا من يهتم فتذهب الدراسة للجحيم لم اعد اهتم بالمشاركة في القسم بل حتى انني اصبحت اكره الدراسة ، الاساتذة كل شيء اكرهها من اعماق قلبي . لكن الشيء الوحيد الذي كان يجعلني اقاوم هو والداي ، مشهد رؤيتهما سفعلان المستحيل لارضائي ليت مخصوصة من اي شيء ولا اي كتب دائما يواسياني هو ما كان يقتلني اصبت اشعر بنفسي مجرد مادة تتحرك لم اعد املك مشاعر لا اشعر بوجودي فقد كيان يتمشى ويفعل اشياء ليفعلها فحسب فقط يتظاهر امام عائلته بان كل شيء جيد و ظللت هكذا حتى حصلت ععلى 14/20 و ترتيب متأخر جدا حاولت ايجاد الاسباب الغير نفسية اجل انا اعترف بها انا مهملة لا يوجد تنظيم وقت لا اهداف لا رغبة لا ارادة لا مجهود كل هذه الاشياء واعية بها و انها صرورية للنجاح تفادي المشاعر السلبة كن متفائل .... الخ كل هذه الاشياء حفظتها اصبحت اكره سماعها لقد حاولة ارغام نفسي لكن لا توجد رغبة و لا ارادة بكثرة ما اصبحت ارغم نفس على الدراسة اشعر بالقيء كلما فكرت فيها لذا من جديد لم اعد اهتم لدرجة اني حصلت على 00/20 في احد فروص الرياضيات و الذي لم يكن صعبا و عصلت في مجموه هذه المادة على 4/20 و المجموع الكامل للدورة الاخيرة 14/20 بينما هناك اشخاص حصلو على 18،86/20 و في تخصص اصعب من تخصصي . و نحن هنا في للمغرب في السنة الاولى باكلورية نقوم بامتحان اشهادي نختبر في المواد الادبية على اساس العىم القادم المواد العلمية ، اقترب الامتحان الجهوي و انا لم اكمل بعد الجميع يراني اجتماعية اضحك و كانه لا يوجد شيء لكن من الداخل بركان لم اعد ابكي و لا دمعة واحدة لكن قلبي كان يؤلمني ليس فقط معنويا بل ماديا فقد كنت اشعر بوخز في عروق قلبي و بعدها اشعر بانه يدق بسرعةة كبيرة اعلم ، كل هذه اعراص نفسية لكن ما هو الحل حاولت مع كل شيء حقا قمت بيجربة كل شيء اهدء ليم او يومان و انفر من جديد لكن مسألة ني ارغب بارجاع مكانتي و اسعاد والدي كانت اكثر شيء يرغمني على المقاومة اسقط و اقوم و اقاوم و حاولت و استطععت في النهاية ان اكمل و كنت ادعو الله نهار مساء ان تكون نتائج مبهرة بعدها حصلت على 16/20 بينما كانت هناك 18/20 (فقط للمقارنة فانا لم اعد اهتم بالاخرين و لم اعد اقرن نفسي بهم ) صحيح اني رأيت بان والدي فرحا لكن تمنيت لو كانت اكثر لو كانت نفس النتيجو التي كانت في الثالث اعدادي ، لكن قلت الحمد لله و قمت بسجدة شكر لكن رغم ذلك لم اشعر باي شيء لا السعادة و لا الحزن و كاني لست مهتمة ، حسنا حصلت على 16 اوكي جيد و نسيت الامر . و في هذا الصيف عندما احاول التكلم مع نفسي حول ماذا يحصل اقول فقط من اجل الدراسة يحصل كل هذا . او هل هناك شيء في لا وعيي او صدمة ما تجعلني اعرض عن الدراسة حاولت البحث من جديد ووجدت انني اعاني من احباط كبير جدا احباط اثر علي حتى في حياتي اليومية و ليس الدراسية فقط ، فنا اشعر بنفسي كسولة لفعل الكثير من الاشياء حتى الاكل ، الكلام (المناقشة و ابداء الرأي ) لم اعد فضولية لاي شسء اكره التحدث عن المدرسة او الدراسة ولو حتى المطالعة كرهت اي شيء له صلة بها انه احساس مروع حقا وكانني اكره شخصا ما و لا اتوق حتى الاقتراب من بل حتي سماع اي شيء عنه حتى ظله حاولت ان انسى و استمتع بهذا الصيف فمر كله فقط نوم و اسلقاء و مشاهدات الدرامات لان هذه الاشياء الوجيدة التي كنت اققوم بها بسعادة .\انتها فصل الصيف و بقي 15 يوم او اكثر و شبح الدراسة يراودن اصبحت اتمنى ان يقع زلزال او يفيص بركان ان تحصل كارثة ما تمنع بداية الدراس حيث اصبحت اصبحت اجد صعوبة في النوم و عندما انام تراودني كوايسي لها علاقة بالدراس قد اكون في زفاف فجأة تظهر تلميذة و تبدأ التحدث على انها بدأت التحضير للدروس باعتبارها السنة الاخيرة الحاسمة اصبحت امقت الدراسة يوم بعد يوم . الان مرت 15 يوم على الدخول و ادعو الله فقط ان يتغيب استاذ ما ام اجد فرصة لاغيب خصوصا المواد العلمية . بعدها و ضعت نفسي امام امر الواقع و قررت ان اجد اهداف و البحث عن تخصص ما تحبه و اريد مزاولته ، حسن وجدته و وضعت قائمة بالاهداف البعيدة و القريبة . حاولت ازالة تلك الافكار التشاؤمية لا استطيع لا اريد فااجل الامر لغد وضعت امامي احلامي الكبيرة التي اتمنى ان احققها ، لكن ، ماذا اشترية كتب الدروس و التمارين و الحلول لان اول فرصة للنجاح هي الانطلاق من البداية و ان اسبق الاستاذ لقد مرت 4 ايام اقوم بتأجيل الامر نحن على وشك انهاء الدرس الاول و لازلت لا استطيع الكتب مفتوحة امامي الاقلام و لااوراق كل شيء لكن و كانني ومربوطة بحبل ما يمنعني من الوصول لذاك الكتاب و فتحه ، انا اعلم بانني فقط يجب ان ابدء ان انطلق من اجل ان اعتاد على الامر لكن المشكلة في الانطلاقة انا حقا لا اتطيع فجأة اشعر بنعاس ابدء بالتخيل و اقوم باضحاك نفسي حتى يصل موعد النوم بل الاكثر الان ان حصة البارحة لم استطع التركيز فقط اكتب و اشعر ملل كبيرر و رغبة كبيرة في النعاس و الاكل هذا يجرحني شعرت و كانني اغدر نفسي من جديد و والدي ماذا افعل ؟ هل اذهب لطبيب نفساني ؟ كيف ساخبر والدي ان يذهب بي الى طبيب نفساني ؟ لا ادري انا حقا اريد الوصول الى احلامي اريد ان احققها و الطريق الوحية لتحقسقها هي نقطة جيدة لان نظام الدراسات العليا في المغرب صعب جدا انا لا اعاني من الهزلة و استطعت التغلب على الاكتئاب لكن ان ادرس غانا لا استطيع ؟؟ اتا اغب في مساعدة نفسي لكن شيء اقوى مني لا يتركني ادرس ...
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-10-01

    أ. سحر صلاح محمد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    مرحباً بك ابنتي الكريمة في موقعكم المستشار .

    طبيعي يا ابنتي أن يكون الشخص قلقا على مستقبله ومستوى تحصيله الدراسي ؛ لأنّه أحياناً يكون القلق هو الحافز لتحقيق التفوق ولكن عندما تزيد درجة القلق تكون النتيجة عكسية ؛ لأنه في هذه الحالة يتحول إلى حالة مرضية تؤدي إلى قلة التركيز وقصور مؤقت للذاكرة ، وهو ما حدث معك حيث نراجع المستوى التحصيلي عندك أنّ ما تعانين منه ابنتي هو حالة قلق نفسي وخوف وتوجس من الدراسة مما جعلك أن تصفي الدراسة (بالشبح ) .

    نصيحتي لك ابنتي الكريمة بمراجعة طبيب نفسي لغرض التحري والتشخيص الدقيق ، وإن شاء الله الأمر بسيط وسهل علاجه.

    ونسأل الله رب العرش العظيم أن يشرح صدرك ويوفقك لما فيه الخير ، ونتمنى موافاتنا على موقع المستشار بتغيير أمورك إلى الأفضل إن شاء الله .
    • مقال المشرف

    قصتي مع القراءة «3»

    الكتب هي الإرث الذي يتركه العبقري العظيم للإنسانية، إرث ينتقل من جيل إلى جيل، هدية إلى أولئ

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات