كيف تحدد مصلحتي

كيف تحدد مصلحتي

  • 38016
  • 2017-09-17
  • 84
  • هند

  • السلام عليكم \\انا فتاة في الـ22 ، متزوجه وسأنجب قريبا مولودي الأول \ادرس في المرحلة الجامعية آخر سنة دراسية لي \مشكلتي هي أنني أسكن في الرياض وأهلي في أحد المحافظات التابعة لها وليس لدي من يعاوني على رعاية مولودي هنا وظروف زوجي المالية لاتسمح لنا باستئجار حاضنة ، اقترحت علي والدتي أن أضع طفلي عندها وأرجع للرياض لإكمال سنتي الأخيرة مع العلم أنني كل نهاية أسبوع أذهب لزيارتهم \لكني أريد أن أمنح طفلي حقه في الرضاعة الطبيعية وعليه سأدرس وأهتم بطفلي أيضا \إلا أنه كما قلت سابقا ظروف زوجي لاتسمح باستئجار حاضنه فليس علي إلا أن أعتذر عن الدراسة لهذا الفصل الدراسي إلى أن أكمل إرضاع طفلي أو إعطاؤه شيء يريح ضميري تجاه صحته \وأمي تعترض جدا لتركي الفصل الدراسي واطالة فترة الدراسة حيث أنني قد اعتذرت عن فصل دراسي من قبل في بداية زواجي وكانت غاضبة مني جدا ولاتزال غاضبه وأنا الآن لا أعرف كيف أواجهها بهذا الخبر مع أني أعلم أن غضبها هذا حرصا علي لإكمال دراستي لكنها ترفض التفهم لظروفي أو لرغبتي في الراحة قليلا ومقابلة زوجي وبيتي \وأيضا موقف زوجي الذي يرفض أخذي لهذا الفصل وأنه إذا أكملته سوف أتحمل كافة التكاليف من حضانة وسائق وغيرها مع انه ليس لدي دخل يكفي \أنا هنا حائرة بين أمي وزوجي \وأعلم أن الطاعة لزوجي مقدمة على الطاعة لأمي \لكن كنت أتمنى أن يقدروا رأيي أنا \فأنا لا أستطيع قول ما لدي حتى لايغضب كل منهم مني ، ويشغل هذا الأمر تفكيري طوال الوقت \لأريد أن يخبرني أحد عن مشاعرهم لي فأنا متأكدة أن كل واحد منهم يرى مصلحتي من جهة مختلفة \لكن من يحدد مصلحتي في الموضوع ؟؟\
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-12-03

    أ. سلطان مسفر الصاعدي الحربي

    مرحبا بالأخت الكريم وفقها الله
    نرحب بك أختي الكريم على موقع المستشار وأشكر لك حسن صياغتك للمشكلة وعرضها, وبالنظر في موضوع الاستشارة يمكن ترتيب الأفكار على النحو التالي:
    لا شك أن الحياة الجديدة وما فيها من التزامات: شخصية وزواجية تحتاج إلى تريث في الأمور وسلامة في القرار, ووضعك الدراسي الآن في آخر سنة من الجامعة مع ارتباطك بالحياة الزوجية, والمولود الجديد بإذن الله – جعله الله من مواليد السعادة – مع ظروف مادية متوسطة, يحتاج إلى ترتيب الأولويات والمهمات في الحياة الشخصية والعائلية.
    وأول ما يُنظر فيه الحقوق: منها حق الفرد على نفسه من خلال المحافظة عليها وترقيتها بالعلم, وحق الزوج وما له من حقوق وواجبات, وحق المولود الجديد, وأيضا حق الوالدة, وبقدر التداخل إلا أنها متكاملة فبتحصيل حق نفسك في التعلم والترقي تتكامل حقوق الزوج والإبن والأم, وهكذا, وهذا الملحظ مهمة حتى لا تتضارب الخيارات ويظن الفرد أنه بالحرص على التعليم أو الحرص على إرضاء الأم أو القيام بحقوق الزوج أو الإبن أنه لا يقوم بحقوق نفسه أو حقوق الآخرين.
    وبالنظر للخيارات المطروحة لحل الموضوع وهي: ]إبقاء الإبن عند الوالدة, استئجار حاضنة, تأجيل الدراسة[, نجد أنها خيارات معتبرة إلا أن تعارضها مع خيار الأم أوخيار الزوج أو الحالة المادية تجعل الاختيار يتراوح بين الجيد والأفضل, وبالمشورة والحوار مع الزوج والأم قد تتكشف لهما أو لك خيار وسط يرضي الطرفين ويحقق مقصدك في التعليم والمحافظة على الطفل أو يرشح لك أحد الخيارات.
    والأمر في الحقيقة دائر بين خيارين مهمين: الدراسة وحضانة الطفل, غير أنه بالنظر في فرصة التأجيل من عدمه ربما يحسم الموضوع لصالح أحدهما إن تعذر الجمع بينهما, وهذه خطوة أولى لإقناع النفس بالحل الأمثل ثم محاولة الحوار مع الزوج من جهة والأم من جهة لإقناعهما بالحل.
    ويمكن أن نوجه أيضاً بالمحافظة على الحالة النفسية في هذه المرحلة خصوصاً, وهو حق للنفس والطفل والزوج, ففي الاستقرار النفسي صحة لك وصحة للجنين وراحة للزوج, فالحالة الحالية من تضارب الخيارات وتداخلها حيال رعاية الإبن الجديد متوقعة خصوصاً مع ما ذكرتي من ظروف ومع حداثة التجربة في المولود الأول.
    • مقال المشرف

    التربية بالتقنية

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات