رضيت بقدري ، ولكن ..

رضيت بقدري ، ولكن ..

  • 3792
  • 2007-02-05
  • 2653
  • امل


  • السلام عليكم
    انا في مشكله واريد الحل

    زوجي اكبر من بثلاثه وعشرين سنه
    انا عمري 24 سنه تزوجته عشان ارضي اهلي بالبدايه الجميع مدح لي اخلاقه وانه طيب وكريم ومظلوم مع زوجته وان زوجته شريره وتوكلت على الله وتزوجته بالبدايه كانت فيه مشاكل بسيطه من زوجته قلت لنفسي يمكن بدافع الغيره واني جيت بعدها

    ومع الوقت المشاكل زادت مع العلم اننا ساكنين في بيتين منفصلين ولكن الي يفصل بيني وبينها فقط الجدار وبالجدار باب طبعا عذره في الأول على وجود الباب انه يروح ويجي عليهم بسهوله
    بالبدايه كنت اخلي عياله يجون ويروحون وجودهم كان عادي ياكلون ينامون عندي

    انا بطمعي طيبه القلب وحنونه وماحمل احد ذنب احد بس المشكله ان زوجته تتحكم فيه وهو مايعدل وكل يوم يقولي روحي عند اهلك على العلم انه يحترم اهلي وابوي كثيرا بس وجود الباب يمنعني من اخذ راحتي بالبيت زوجته تسبب لي الرعب وتحاول تطلعني من البيت تغلط علي وعلى اهلي وهو مايقول ولا شي ولما اقوله سكتها يقول كلامها مايموت عادي يطير بالهوى بس كلامها يجرحني ويهين كرامتي احس انه ما يدافع عن كرامتي ومايهتم انا لي سنه متزوجه ومايصرف علي ولا يعدل وانا انحرج اطلب من اهلي فلوس على العلم اننا تهاوشنا قبل عده ايام وجابني عند اهلي وقلت ماارجع الا لما يعدل تصرفانه والحين خلصنا اسبوع ولا جاني ولا دق حتى التلفون

    واهلي مو راضين يكلمونه انا ادري انه يبي يطلق بس انا مابقى اتطلق لسا صغيره على الطلاق مع انه مافي توافق بيننا ابد لا من ناحيه العمر ولا الثقافه ولا الناحيه الاجتماعيه بس هذا نصيبي وقضاء الله وقدره مابي اعترض على هالشي نفسيتي تعبانه حد الموت بس ماباليد حيله طلاقي بيضايق ابوي وانا ماقدر ازعله ابي استشارتكم اهلي مو راضين ارجع الا اذا هو جانا تكفون انصحوني كبرت قبل شني

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-02-08

    د. إبراهيم بن صالح التنم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

    أشكر لك أختي الكريمة(أمل) مراسلتنا عبر موقعنا الالكتروني, وأسأل الله تعالى أن يهيئ لنا من أمرنا رشداً.

    أختي الفاضلة: جميل منك-مع هذه المعاناة-أنك لا تزالين حريصة على بيتك(أنا ما أبي أتطلق منه لسة صغيرة على الطلاق).

    لقد ذكرتِ في ثنايا رسالتك عوامل كثيرة وأسباباً متنوعة, كلها تصب في عدم التوافق بينك وبين زوجك :

    1-هو أكبر مني بثلاث وعشرين سنة, وهذا يعني أن عمرك الآن (24سنة) وعمره (47سنة).

    2-زواجك منه لم يكن عن قناعة منك, بل (عشان أرضي أهلي).

    3-أنت الآن زوجة ثانية..أي لن يصفو لك إلا نصف رجل-إنْ صفا-,ترتب على ذلك غيرة شديدة قاتلة من زوجته الأولى, أدت إلى الإضرار بك كثيراً.

    4-زوجك الآن يعيش ورطة كبيرة بزواجه منك, بدليل أنك تقولين عنه (أدري أنه يبي يطلقني).

    5-تقولين: (لا يوجد توافق بيننا أبداً لا من ناحية العمر ولا الثقافة ولا الناحية الاجتماعية).

    هذا غيض من فيض عن تلك الفروق التي جاءت في رسالتك, وبالمقابل فقد ذكرت أوصافاً متعددة تتعلق بشخصكِ. من كونك ( طيبة وعاطفية ..حريصة على بيتك..راضية بقضاء الله وقدره...عندك قوة تحمل...قبولك لأولاد زوجك ونومهم عندك) ونحو ذلك من صفات إيجابية تعتبر دعائم للسعادة الزوجية, لو صادفت من يقدرها حق قدرها.

    أختي الكريمة: يظهر لي أن هذا الرجل لم يتزوجك إلا من أجل أن يهرب من جحيم الحياة التي يعيشها مع زوجته الأولى, فلم يكن الأمر عنده ناتجاً عن دراسة وتأمل أو حساب دقيق, بل كأن زواجه منك كان تأديباً للأولى أو كسراً لرأسها أو هروباً من نكدها وضيق العيش معها؛ إذ إنها سليطة اللسان , عنيدة معه, لا تحسن الفهم والتفاهم أو التناغم والتحاور معه, لا تعطه الحنان والحب الذي يحتاجه, بل لعلي لا أبعد النجعة إذا قلت: إن هذه الزوجة الآن غير راضية عنه كزوج تفتخر به, ولا مقتنعة به, بل هي زاهدة فيه, راغبة عنه, تدعي حبه وهي تسومه سوء العذاب...ومن علامات ذلك: أنها لا تسره إذا نظر, ولا تطيعه إذا أمر.

    لذا تجدينه يخاف منها بل يريد إرضاءها ولو كان ذلك على حساب نفسه وتضييع حقوق غيره, كما ذكرت عنه أنه (لا يدافع عن كرامتك, ولا يهتم بأمرك, ولا يعدل معك, ولا ينفق عليك)...وها أنت الآن لك أسبوع في بيت أهلك على إثر خلاف بينكما في النفقة, ولم يكلف نفسه أن يسترضيك, أو يأخذ بخاطرك, أو يعطيك شيئاً من حقوقك, بل عكس القضية, فبدلاً من أن يفعل شيئاً نافعاً لك, إذ بك تقولين:( إنه يبي أن يطلقني).

    أختي الكريمة: أقول لك وبكل صراحة- من خلال خبرة وتجربة- إن وضعك على هذه الحال, -وبعد مضي سنة كاملة للزواج-, ستبقى على ما هي عليه ما شاء الله أن تبقى, ما لم يتخذ الزوج خطوات عملية قوية تصحيحية تجاه نفسه وتجاه زوجته الأولى, وذلك بتحقيق العدل في المبيت والنفقة وحسن العشرة...لكن ما دام الحال باقٍ على هذه الصورة الضعيفة المأسورة, فيؤسفني أن أقول لك: إن الأمر سوف يزداد سوءاً, إذ إنك سوف تبذلين وتضحين بحقوقك الزوجية من أجل إرضائه, وهو بالمقابل سوف يزداد إهمالاً لك وإعراضاً عنك من أجل إرضاء زوجته, وربما انتهى الأمر بعد فترة إلى الطلاق والفراق.

    نعم أخيتي أدرك أن الأمر صعب جداً لا سيما أنك أحببت هذا الرجل من قلبك, ولا زلت بالنسبة إليه صغيرة, وربما كان زواجك منه لأجل ظروف خاصة بك لم تفصحي عن شيء منها, لكنني أتمنى أن تتناولي هذا الأمر بعقلك وليس بعاطفتك, وأن تأخذي قراراً ينبعث من معطيات الواقع الذي تعيشينه, وذلك أن تجلسي مع زوجك جلسة هادئة في جو مناسب مفعم بالراحة والاطمئنان, تتفاهمي معه أمام والدك-ما دام أنه يحترم والدك كثيراً- أن يعطيك حقوقك الشرعية قدر ما يستطيع, فـ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ), فإنْ وافق على ذلك-بصدق وإخلاص ووفاء-فالحمد لله على حصول المراد, وإن كان متلكئاً أو رافضاً لحسن العشرة, فإنني أنصحكِ أن تحفظي كرامتك, وتصوني مكانتك.

    وعلى زوجك أن يتقي الله ويدرك قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: ((من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما دون الأخرى جاء يوم القيامة وشقه مائل)), وقد كان صلى الله عليه وسلم يعدل بين نسائه في العطاء وفي المبيت في الليالي, فما يفعله زوجك من ظلم لك وحزن, أمر لا يقره الشرع وهو آثم عليه.

    قد تقولين: هذا الرأي منك أيها المستشار قاسٍ جداً وصعب أيضاً, لا أستطيع تطبيقه أو العمل به من أجل( أبوي الذي سوف يتضايق وأنا ما أقدر أزعله).

    فأقول لك: جزاك الله خيراً على هذا البر العظيم بوالدك, لكن كما يقولون: (لا يحس بالنار إلا واطيها ), فأنت الآن تقولين عن نفسك ( نفسيتي تعبانة حد الموت ), فماذا تنتظرين أكثر من هذا ؟, فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا, ولا تكوني كالشمعة التي تضيء للناس وتنسى نفسها حتى تذبل وتنتهي.

    إنني أشعر من كلامك أن زوجك يريد أن يتخلص منك في أقرب فرصة؛ لأنه يرى من نفسه عدم القدرة على تحمل بيتين أو القيام بحق امرأتين ما دام على وصفه المذكور ( طيب وكريم ومظلوم من زوجته وأن زوجته شريرة ), لذا سيحاول أن يريح نفسه ويطمئن قلبه, بالتخلص من أضعف الطرفين, وأقصر الجدارين, وأسهل البيتين وهو بيتك وللأسف.

    لذا أطالبك مرة أخرى بمزيد تأمل وتفكير في اتخاذ قرار صائب, بحيث نصل فيه إلى مرحلة رفيعة يراعي الزوج فيها مشاعرك وأحاسيسك, ولا يلغي شخصيتك, بل يحترمك ويقدرك, ويعلم أنك كائن مستقل, له رغباته ومحبوباته ومكروهاته, فإن لم توافقي على الذي ذكرته لك, فأنت وشأنك-وأسأل الله أن يتولاك برحمته- وستبقى دمعتك على خدك لن تفارقك أبداً, ولن تنتهي مشاكلك, وحينها لن أستطيع التدخل في حياتك, أو مساعدتك على تجاوز محنتك؛ لأنك رضيت حينئذٍ ببقاء الحياة هكذا.

    ثبتك الله -يا أختنا الكريمة-, وهداك سبيل الرشاد, وزادك توفيقاً ورشداً.والحمد لله رب العالمين.

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات