حساسية الصوت الانتقائية

حساسية الصوت الانتقائية

  • 37899
  • 2017-08-26
  • 629
  • Bashaye Ali

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة \أعاني منذ الصغر بحساسية شديدة من صوت العلكة و من صوت تنظيف الفم ومن اصوات المضغ بشكل عام ومن الجميع \ومن بعض الاشخاص بشكل خاص \حيث اشعر بالغضب الشديد والرغبة بالهروب او اذا لم استطعاشعر بالرغبة بتحطيم الاشياء من حولي و ضرب اذني لكي لا أسمع \و دائماً ارد بعصبية على مصدر الصوت و احياناً بشكل هجومي \والصعب في الموضوع هو عدم معرفتي بالتصرف اذ كان مصدر الصوت هو احد والدي \حيث اني احاول ان افهمهم اني اتاذئ وان يوقفوا الصوت لكن لا فائدة وذلك يعود لاعتقادهم ان هذا من الغرور او التكبر او عدم احترامهم \\ولكن ماذا افعل .. فاحيانا اكون بمكان مغلق كالمناسبات العائلية وامي تمضغ العلك .. اشعر بالماساة فعلاً\\وقرات كثيراً عن حساسية الصوت الانتقائية ولكن لم اجد حل غير استخرام سدادة الاذان التي لا اشعر انها فد تنفعني مع صوت العلك القوي .. لا تحجبه بتاتاً فانا اسمع بوضوع اكثر من صوت الكلام .. \خصوصاً من الناس الذين فعلاً يصدرون صوت عالي كوالدي \\\كما اشعر بالنرفزة الشديدة وتقريباً نفس الشعور عندما اتذكر الصوت \او اتخليه وكثيراً ما احاول تقليده ويزداد غضبي \\+ علة العلم اني لا استطيع الذهاب لاخصائي نفسي حالياُ \\ملاحظة انا اعمل كممرضة وقد درست مادتي PSYCHOLOGY , PSYCHIATIC \
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-09-28

    د. حنان محمود طقش

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    كان الله في عونك وشفاك. تعانين عزيزتي من مرض يسمى الميسوفونيا أو الميزوفونيا بالإنجليزية .

    وهو الاستثارة الشديدة تجاه بعض الأصوات ومنها ما ذكرت كصوت العلكة أو مضغ الطعام وغيرها. مما يزيد من معاناة المصابين بهذه الحالة هو قلة ما هو معروف عنها كحالة مرضية، وغالبا ما يعاني المصابون من عدم تفهم الناس لمعاناتهم الفعلية من الأصوات مما يزيد معاناتهم في علاقاتهم الاجتماعية كذلك.

    تعالج هذه الحالة بأحد أشكال العلاج المعرفي السلوكي. تحتاجين لتقبل فكرة أن التخلص أو التقليل من درجة انزعاجك من الأصوات أسهل من التخلص منها أو تجنبها.

    يستجيب الإنسان لأفكاره فاعملي على تقبل فكرة صعوبة التخلص من الأصوات المزعجة مع إمكانية التخلص من الانزعاج منها. ويتضمن العلاج المعرفي السلوكي زيادة تعرضك للأصوات المزعجة وربطها بأمور مريحة.

    إن لم يمكنك طلب مساعدة نفسية من مرشد جربي تطبيق التدريب بنفسك، واقرئي عنه، يسمى التدريب تقليل الحساسية التدريجية.

    اختاري مكان تشعرين فيه بالراحة ( غرفتك، الحديقة، شرفة أو غيرها) واستشعري حالة الاسترخاء والراحة مع وجودك في المكان مع وجود المثيرات التي تريحك من الأصوات( كسماع القرآن الكريم، وأصوات أمواج الحر أو زغزغات العصافير. أو غيرها) ثم ابدئي بالاستماع إلى تسجيل للأصوات التي تزعجك بصوت منخفض بما لا يخرجك من حالة الاسترخاء، وفي اللحظة التي تشعرين فيها بضيق شديد من الأصوات أوقفي الاستماع حتى تستعيدي حالة الاسترخاء والراحة .ثم أعيدي الاستماع مجددا للأصوات التي تزعجك، أثناء استماعك للأصوات المزعجة استمري بالتفكير بحالة الاسترخاء وبأمور تحبينها.

    أعيدي التدريب ثلاث مرات أسبوعيا على الأقل، وبعد شعورك بقدرتك على تحمل درجة الأصوات المزعجة المنخفضة اعملي على رفع درجة الصوت أكثر وبعد تعودك عليها بعد فترة ارفعي الأصوات مجددا.

    التدريب سهل وبسيط ومفيد غالبا، تختلف المدة المحتاجة حسب قدرات الأفراد المختلفة وحسب درجة رغبتك في التخلص من معاناتك من الأصوات المزعجة.

    كما تعالج هذه الحالة ضمن حالات الوسواس والقلق، مما يعني حاجتك لتناول بعض الأدوية التي يستطيع الطبيب العام أن يصفها لك وهو أمر سهل بالنسبة لطبيعة عملك. تناولك لبعض الدواء سوف يزيد من قدرتك على الاستفادة من التدريب السابق.

    تحتاجين كذلك لمراجعة حالتك الصحية العامة حيث ينبغي عليك التأكد من نسبة دمك نتيجة معاناتك من مرض التفول الذي يؤدي لضعف القدرة على التحمل والإجهاد بصفة عامة في حال انخفاض الكريات الحمراء.
    كما تحتاجين للتأكد من عدم احتواء الفيتامينات التي تتناولينها على فيتامين ج الذي يزيد حالة دمك سوء.

    ابحثي في أسرتك عمن يمكنك أن تشاركيه معرفتك حول الميسوفونيا لتحصلي على التفهم والدعم النفسي، ويمكنك كذلك أن تشرحي لوالديك حالتك المرضية وأنها ليست تكبر بل أمر ابتلاك الله به عسى أن يأجرك وإياهم في تعاونهم معك وتفهمهم لما تعانين.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات