أرشدوني كيف أتعامل مع مشكلتي؟

أرشدوني كيف أتعامل مع مشكلتي؟

  • 37893
  • 2017-08-16
  • 464
  • حنين

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته \لاأعلم من اين ابدأ فمشكلتي الاساسيه مع زوجي ولكن لها جوانب كثيره\ولكن لنبدأ بنبذه مختصره عني انا انسانه جامعيه مثقفه احب النظام والهدوء ولكن يوجد فيني عيب واعترف بوجوده ولكن لا استطيع السيطره عليه بوجود شخصيه بجانبي كشخصية زوجي وهو اني عصبيه وسريعة الانفعال وزوجي يزيد من انفعالي واستفزازي بتصرفاته الهمجيه ولا يعرف كيف يتعامل معي ابدا \قدر الله وانجبت طفلين (حفظهما الله ) شبه توأم لايوجد فرق كبير بينهم بالعمر فترة الحمل فقط تفصل بينهم والمشكله بدأت منذ صغرهم فجأه اصبحت انا الام والاب لطفلين مشاكسين وكثيري الحركه والتخريب بالمنزل لا ابالغ ان قلت لايهدؤون ولايهجعون (حفظهما الله)الا وقت النوم حتى وقت الاكل يتخلله شغب وقيام وذهاب واياب اصبحت لا استطيع السيطره ع اعصابي فالاب وجوده كعدمه بل احيان اشعر ان عدمه افضل بكثير من وجوده فهو دائما ينتقد اسلوبي معهم حتى عندما اعاقبهم ينتقدني وامامهم وهذا الذي زاد من شغبهم لايوجد من يردعهم حتى انا سقطت هيبتي امامهم بسببه\اصبحت اشعر بضغوط نفسيه لا شعوريا اصبحت استخدم اسلوب الضرب ومن ثم البكاء عليهم لا اريد ان اضربهم ولكن لايوجد معي من يربي اصبح الضرب والصراخ اسهل واسرع طريقه عندي للاسف اعرف ان هذا خطأ وهذا مما يزيد ضغوطي النفسيه اكثر هذا جانب اما الجانب الاخر فهو انسان ثرثار كثير الكلام وان اختلفنا امام اطفالنا يلجأ لسبي وتحقيري امامهم انتي مريضه انتي غبيه انتي لاتفهمين انتي مزعجه ومن هذه الالفاظ وامام اطفالي وعلى مسامعهم ويؤسفني ان اقول اصبح طفلي الان وعمره سبع سنوات يقول لي هذه العبارات ولا يحترمني \\للاسف زوجي لسانه طويل حتى على والداه والدته نادرا ماينفذ طلباتها وكثير الانتقاد لها ولطلباتهل جودائما يتحدث عن والده بسوء امام اطفالي وهذا شيء يزعجني كثيرا اشعر انه مثال سيء لاولادي في كل شيء في تصرفاته في الفاظه وكثير الانتقاد لتصرفات الناس وان كنا بالسياره يسب هذا ويلعن هذا من سائقي السيارات و دائما هم ع خطأ وهو صح الفاظه سيئه حتى اطفالي اصبحوا ياخذون كثيرا من عباراته وتصرفاته وتعامله مع الغير \\(مثال صغير وقيسوا عليه كل حياتي معه )مره عاقبت طفلي لانه تعامل معي باسلوب غير لائق واجبرته على الخروج من الصاله وهو مكان جلوسنا والذهاب الى غرفته فعاند ورفض واجبرته على الذهاب وذهب للغرفه وهو يصرخ ويبكي ماذا تتوقعون ردة فعل زوجي او ماذا قال له؟!\قال له بالحرف الواحد بكره تكبر وتاخذ حقك منها !؟؟ هل هذا اب ومربي لأجيال يفتخر بهم؟؟؟!\\الان اطفالي وحياتي الزوجيه بأكملها على حافة الهاويه ماذا افعل وكيف اتصرف لاعيد تربية وتأهيل اطفالي وماذا افعل مع زوجي؟\زوجي يرى انني انسانه عصبيه وكثيرة الصراخ ولا احتمل هل بعد كل ماقرأتم ايها المستشارين الا يحق لي ان افقط عقلي ايضا وليست اعصابي فقط؟ \(احمد الله انني لازلت بصحه جيده )
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-08-25

    م. فيصل حسن مغربي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

    أختي الكريمة :

    بداية أشكر لك ثقتك بهذا الموقع الطيب والاهتمام بالسؤال والتعلم في أمور حياتك .

    نحن في هذا الموقع المبارك نستمع لشكواكم وتساؤلاتكم ونحرص كل الحرص على فهم المشكلة وإعطاء تصور صحيح عن المشكلة من إيجابيات وسلبيات ، وبعد ذلك نقدم لكم المهارات والطرق التي يمكنك بإذن الله أن تتجاوزي هذه المشكلة بنجاح وبأقل الخسائر .

    هناك معلومات ناقصة في السؤال عن زواجكم ، وكيف كانت البدايات ؟ وما هي الصفات الإيجابية في هذا الزوج ؟ وهل هناك أي مرض في الأولاد حفظهما الله ؟ .


    وإليك هذه النقاط التي أسأل الله أن تكون فاتحة خير لك ولأسرتك الكريمة.

    أولاً : أشكر لك شجاعتك الأدبية على الاعتراف بصفة العصبية وبعض السلوك غير المحبذ مع الأطفال وهذا يدل على رغبتك الشديدة والمخلصة في معرفة الحق وحل المشكلة .

    ثانياً : من خلال ما سطرته يداك في وصف المشكلة هناك عدة جوانب للمشكلة .

    فهناك كيفية التعامل مع زوج هذه صفاته كزوجة وأيضاً كأب للأولاد ، وهناك أيضا كيفية التعامل الأمثل مع الأبناء الأطفال .

    وهناك مشاكل أخرى جانبية تتعلق بهذا الزوج وتعامله مع أهله .


    وإليك هذه التوجيهات التي ستكون مركزة عليك أنت في التعامل مع كل هذه الجوانب ؛ لأنّك أنت السائلة ؛ ولأنك تستطيعين التحكم في نفسك وتؤثرين عليها ، وأما الآخرون فيكون أصعب التحكم فيهم أو توجيههم من خلال هذه الاستشارة .

    أختي الكريمة :

    الله عز وجل خلقنا في هذه الحياة القصيرة وجعل الابتلاء سنة كونية لا تتغير ووعد الصابرين الجزاء الكبير (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ).

    ولا شك أنّ ما تعانين منه من عصبية وما تلاقينه من أولادك وزوجك هو ابتلاء وامتحان من الحكيم الخبير ، وأسأل الله أن يفرغ عليك صبرا .

    بالنسبة للعصبية :

    اعترافك بوجود هذا الداء يسهل عليك العلاج وتدارك هذه الصفة وآثارها

    وقد أرشدنا الرسول صلى الله عليه وسلم بعدة سلوكيات للحد من الغضب والعصبية لأنها في الغالب لا تأتي بخير .

    فمنها نصيحته بكظم الغيظ ومنها تغيير الهيئة فإذا كنت واقفة فاجلسي وإذا كنت جالسة فاضجعي وهكذا .

    وأيضاً الوضوء فالغضب نار والماء يُطفئ النار .

    وأيضاً دعاء الله بإلحاح أن يذهب عنك هذه العصبية وخصوصاً ما يلحقها من سلوكيات غير طيبة اتجاه الزوج أو الأولاد .

    وأيضاً معرفة عواقب الغضب الوخيمة إذا لم نسيطر عليه .

    أختي الكريمة :

    الأولاد زينة الحياة الدنيا وهم هبة خالصة من الله فكم من زوجين قد حرما الولد فأصبحوا كالمجانين يبحثون في أروقة الطب عن علاج لهما لكي يسمعا كلمة بابا وماما .

    وكما يقول أصحاب التربية إن عالم الطفل يحتاج إلى فهم عالمه حتى نحسن التعامل معه ولا يصح بحال من الأحوال ضرب الطفل قبل العاشرة وأما بعد العاشرة فقط للصلاة إذا تركها وضربه ضربا خفيفا جدا .

    وإليك بعض هذه المفاتيح لفهم عالم الطفل :

    الطفل يولد سليما على الفطرة كما قال صلى الله عليه وسلم


    الطفل السليم هو من يتحرك ويكتشف وكلما كان يتحرك اكثر كانت علامة على سلامته وحالته الطبيعية .

    طبعا هناك حالة غير طبيعية يسميها أهل التخصص بفرط الحركة وهذه يحكم عليها التخصص ولها العلاج الخاص .

    الطفل في فطرته يحب التفكيك لا التركيب لأنّ الغريزة عنده هو اكتشاف الأشياء التي حوله ولذلك يفكك الأشياء ونحن بدورنا نساعده في إيجاد ألعاب قابلة للتفكيك ونعلنه تدريجيا التركيب .

    الطفل زمانه الاجتماعي قائم على التلذذ والاستمتاع وليس بالدقائق والثواني كما هو عند الكبار ولذلك هو لا يشعر بالوقت كما نشعر به نحن ودورنا هو تعليمه باللطف في تعلم الوقت .



    الطفل كل حاجته مشروعه وعندما يحرم من حاجة من حاجته نراها في سلوك معين فمثلا قد يكون كثرة الحركة والعناد هو تصرف ناتج من حرمانه من العطف والحنان وكلمات الحب وكلمات الطيبة التي تشعره بالأمان .

    الطفل في غريزته يتجه إلى الاستقلال حتى يتمكن من العيش في هذه الحياة ونحن نظنه عنادا ، فهو لا يريد العناد وإنما يريد أن يعمل بالغريزة التي فطرها الله عليها ، وهي غريزة الاستقلال ودورنا هو فهم هذه الفطرة وحمايتها من كل شيء يضرها .

    أختي الكريمة :

    لا شك ما ذكرته من صفات لزوجك الكريم صفات تزعج النفس وتوتر الخاطر وإليك بعض المهارات التي يمكن أن تعمليها وبإذن الله يخف عندك آثار هذه الصفات على نفسك وعلى أولادك .


    الحمد لله على كل حال وعدم السخط على قدر الله وهو كفيل سبحانه أن يقويك ويكشف عنك .

    ذكرت جوانب سلبية في حياتك وزوجك وربما لو أمسكت قلما وحاولت أن تسطري بعض الإيجابيات في حياتك وأولادك وزوجك لكان له أثر كبير ورضاً وقناعة ، فالله كريم وحكيم ، وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها .

    فمثلا لم تذكري الناحية المالية فأتوقع أنك في حالة مستورة ورزق من الله كاف ، وأيضاً لم تذكري أنّ زوجك تارك للصلاة أو مدمن مخدرات والعياذ بالله ، فكم من أسر تعاني من هذه الأمور المدمرة وغيرها من الإيجابيات والنعم التي لا تخلوا منها حياتكما .

    تعاملي مع الله سبحانه وتعالى وقومي بحقوق زوجك وأولادك بما أمرك الله به ولو قصر هو في ذلك فهو محاسب وأنت محاسبة وأعني بذلك الحقوق


    القولية والعملية والحميمية فلا تقصري في ذلك وقبل ذلك لا تفرطي في حقوق الله من الصلاة في وقتها والأذكار وقراءة القران وكثرة الدعاء .

    انشغال الأب عن الأبناء وتربيتهم ليس محبذاً ولكن في نفس الوقت ليس مانعاً من تربية الأولاد تربية طيبة فكم من أبناء نشأوا نشأة طيبة في ظل تربية الأم والأم وحدها ، بل إني أرى في ابتعاد مثل هذا الأب بهذه الصفات خير لك لكي تتفردي في غرز الصفات الطيبة في هؤلاء الأطفال الأبرياء .

    وأنا واثق كل الثقة لو غيرت من تعاملك معه وحاولتِ التغلب على عصبيتك فسوف تكسبين الزوج ، أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم .

    احذري من التعامل بالمثل مع زوجك اتجاه الأطفال وخصوصا في زرع الكراهية اتجاه والدهم فهذه مصيبة وكارثة تربوية ، وأما ما يفعله الزوج فسوف لن يكون له أثر عليهما إذا أغدقتِ بالعاطفة والحنان والاحترام والحب على أطفالك وفلذات كبدك .

    وأخيراً أنا واثق كل الثقة أن محاولتك فيما تستطيعين فيما ذكرت آنفا وتغيير الفكرة اتجاه أسرتك وزوجك وأولادك سيكون له الأثر الكبير في نفسيتك أولاً وفِي تخفيف آثار هذه المشكلة عليك وعلى أبنائك .

    والله أسأل أن يصرف عنك هذه العصبية وأن يبارك لك في الذرية وأن يصلح لك زوجك ويرزقكما الحياة السعيدة .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات