معرفة واسعة وعداوات..! ما الحل؟

معرفة واسعة وعداوات..! ما الحل؟

  • 37838
  • 2017-08-12
  • 635
  • عامر

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، أخي العزيز ..أرجو المساعدة .. أنا رجل أنعم الله علي بالاطلاع الواسع وحب معرفة الاشياء والعلوم بجميع انواعها ..بفضل من الله وصدقوا او لم تصدقو من عمري 16 سنة وانا أدرس وأدرس الطلاب الذين في عمري أو أكبر ربي انعم علي بميزة الاستيعاب وغيرها... المهم الى ماشاء الله .. ولكن للأسف ..سبب لي هذا عداوات وتم فصلي أكثر من مرة من العمل بسبب حقد المدراء علي والخ...\حتى في مقابلات العمل دائما يخبرونني " لانعرف اين نضعك " فيزيد الامر من قهري وحيرتي .. ويستهزئون بأنني " أعرف كل شي ء" و ... أرجوكم ماذا أفعل .. لإانا أحترت قسما بالله
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-09-02

    أ. عبد الله عبدالعزيز الخالدي


    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
    نرحب بك أخي "عامر" في موقع المستشار، ونسأل الله أن يسهل أمرك، ونشكر لك ثقتك في الموقع، ونسأل الله أن نكون عند حسن الظن.

    أخي الكريم.. كل شخص معرّض للعقبات في حياته، وتختلف ردود الأفعال من شخص لآخر، وكل إنسان لديه إيجابيات وسلبيات، ونقاط قوة، ونقاط ضعف، فمن ركّز على نقاط القوة، والإيجابيات كسب ثقته بنفسه، ومن استسلم لنقاط الضعف، والسلبيات، زادت العقبات في حياته.

    ذكرت أخي الكريم بأنك على اطلاع واسع، وحب لمعرفة الأشياء من عمر 16 سنة، وهذا تميّز جيد، اشكر الله عليه، ولكنك ذكرت حسب وجهة نظرك، أن هذا الأمر قد سبب لك بعض العداوات، وتم فصلك من العمل عدة مرات.
    ومن يتعرض لهذه المواقف السلبية، (التي مرت بك) فقد يفقد الثقة في نفسه، وهذا الأمر يحدث نتيجة الخوف من التقييم السلبي من قبل الآخرين، والحرص على رضاهم، وقد يتفاقم هذا الخوف ويزيد، ولا يشعر الانسان بالراحة إلا عندما يكون لوحده، حيث يشعر بالوحدة ثم بعد ذلك بالاكتئاب، ويؤثر على كثير من تصرفاته، وعلاقاته، ومن يملك الثقة في نفسه بإمكانه بلوغ مواقع ريادية، وإن لم يحمل مؤهلاً عالياَ، فلابد من النظر بإيجابية للحياة.

    وهناك نقاط مهمة لابد من أخذها في الحسبان:
    أولاً: الثقة بالنفس، هي سر من أسرار النجاح، في الحياة، والشعور السلبي، والتردد، وعدم الارتياح للإمكانات، والقدرات يعتبر فشلاً في الحياة، وإهدار لكثير من الطاقات، وهذا الأمر يرجع إلى عدم الإدراك لما يتمتع به الشخص من إمكانيات أنعم الله بها عليه.

    ثانياً: عندما تفكر تفكيراً إيجابياً يؤدي ذلك إلى مشاعر وأفكار إيجابية، ويكون سلوكك إيجابي، ولابد بعد ذلك من أن تعرف نقاط القوة لديك وركز عليها، وقم بتعزيزها، فالتفكير الإيجابي طريق النجاح في الحياة.

    ثالثاً: لا تعود للماضي، وأغلق صفحاته بعد أن تجني منها العبر التي تفيدك، ولا تتذكر مواقفك السابقة في العمل، واصنع من الماضي المؤلم حاضراً مشرقاً، وانظر للمستقبل نظرة كلها تفاؤل، وأمل، وثقة بالله سبحانه، فعندما تربط نفسك بمواقف ومآسي قديمة تستسلم لها، وتكون نظرتك للمستقبل سوداوية، وتشعر بالفشل حتى قبل أن تبدأ، فنظرة التفاؤل تقودك إلى النجاح.

    رابعاً: أبعد القلق، وحاول أن تتعلم عدد من المهارات الحياتية، المتنوعة، مثل مهارات فن اتخاذ القرار، والتواصل مع الناس، وخاصة في مجال العمل، حتى تستطيع أن تطرد السلبية من حياتك.

    خامساً: يجب أن توحي إلى نفسك، وتتظاهر أمام الناس بأنك واثق من نفسك، وهذا يعطيك الشجاعة، والثقة، وجذب انتباه الناس لك بشكل جيد، ولا تهز ثقتك من خلال سماع بعض الأقاويل الغير صحيحة عنك.

    سادساً: تمرّن على ضبط مشاعرك، وأحاسيسك، وعدم الاسترسال في إبرازها، مالم يكن في ذلك مصلحة، وأن تحتفظ بهدوئك، ورباطة جأشك في المواقف المثيرة، والجادة، وأن تختار كلماتك بعناية، وخلاصة القول، ليكن التعبير عن عواطفك مدروساً.

    سابعاً: الحرص على الصلاة في وقتها يعطي الإنسان فرصة كبيرة لأن يثق في نفسه، لأن القرب من الله تعالى يعطي الطمأنينة، والسكينة، والاستقرار، وعدم التشتت.

    ثامناً: ثق دائماً بأن الله معك، يرعاك، ويوفقك، وادعه سبحانه بأن يزيل العقبات التي تمر بها، ولا تيأس، واعلم أن من يتق الله يجعل لها مخرجا.
    ختاماً:
    يجب أن تعيش يومك الذي أنت فيه، وما مضى من إنجازات يجب أن تكون حافزاً لك لإنجازاتك المستقبلية، وينبغي أن تضع لك أهداف مرحلية، وتتابع تحقيقها، وتقيمها كل فترة زمنية، ولا بد من التعايش مع الآخرين، والتعامل معهم بما يعود عليك بالمنفعة، وكن متسامحاً مع من حولك.
    لعلك تقرأ عدد من ا لكتب المفيدة في بناء الذات ومنها كتاب: حتى لا تكون كلاًّ (طريقك للتفوق والنجاح) للشيخ/ د. عوض بن محمد القرني، فقد تجد فيه ضالتك، فهو كتاب ممتع وجميل، ويتحدث عن النجاح بعامة، ومنها النجاح في العمل.
    أسأل الله أن يوفقك لكل خير، ويبعد عنك السوء، إنه سميع مجيب.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات