ماذا أصنع مع أمي التي لا تكلمني؟

ماذا أصنع مع أمي التي لا تكلمني؟

  • 37821
  • 2017-08-09
  • 693
  • سارة عبدالله

  • السلام عليكم والرحمه .. بدخل بصلب الموضوع انا امي صارلها شهرين وزيادة ماتكلمني وكل ماتشوفني تقولي كلام لعب بنفسيتي وادخل لغرفتي واصيييح اقول ليش انا مو مثل قريباتي وصديقاتي صدق احيانا يختلفون مع امهاتهم لكن حدهم يومين بالكثير واحيانا اكذب عليهم واقول لا انا حدي يوم بس ونرجع نتكلم مع بعض والله العظيم اني حاولت اكلمها وماتعطيني وجه واتنازل من كل قلبي لكن هي ماتحس انا عمري 15 طبعا هالاشياء والهوشات تصير من يوم كنت بسادس وهي تتهاوش معي اسبوعين ثلاثه ونرجع نتكلم وهكذا لكن السنه هذي غير صايرة تكرهني اكيد بتقولون لا مافي ام تكره بنتها صادقين يمكن ماتكرهني بس تتجنبني بداية السنه قطعتني شهرين وزياده وكلمتني والحين صارلنا شهرين وماعندها نيه تكلمني وش اسوي تكفون والله العظيم اني قاعدة عند جدتي من كثر ماهي ماتعطيني وجه انا اكبر خواتي حنا ثلاث بنات وخواتي صغار وحده بخامس ووحده بثالث قبل تقريبا 3 اسابيع كانت هي وابوي بالمطبخ وقالت انها شافت بكوبها الخاص شي ماقدر اقوله من كثر ماهو يفشل وتحلف كذب هي واختي والله العظيم اني ماسويت شي اصلا مستحيل اسوي هالشي المقرف ساعدوني ابي حلول او اي شيء الله يعطيكم العافية 💔
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-08-17

    أ.آمنه حسن مصلوف

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    ابنتي : بداية أرحب بك وأشكرك على ثقتك بموقع المستشار وأؤكد بأننا هنا من أجلك.

    تأكدي يا بنتي أنني أقدر تلك المشاعر التي تشعرين بها تجاه والدتك وهجرها الحديث معك وتجاهلها لك ...كما أنني أحترم وأحيي فيك رغبتك في برها وكسب ودها ورضاها .

    هوني على نفسك بُنيتي لا زلت صغيرة حتى تفهمي والدتك وتستوعبيها ، وتأكدي أنّ ما يحصل أمرٌ طبيعي خصوصاً في هذه السن ، فمرحلة المراهقة وما ترتبط به هذه المرحلة من تغيرات نفسية وجسدية تجعل الفتاة تتعرض للاختلافات التي تغير من طباعها وتجعلها أكثر حدة وعناداً كفيلة بأن تجعل العلاقة بين الفتاة ووالدتها متوترة بعض الشيء وأن تحدث شيء من هذه المواقف وهذا ما يفسر كلامك أنّ المشكلة بدأت وأنت في الصف السادس أي بدايات مرحلة المراهقة ...فأرجو أن لا تحزني طويلا وتجاوزي هذه المحنة واعلمي بأنّ الله سبحانه وتعالى يحب المؤمن القوي أي أن نكون أقوياء بالجسم والعقل والقلب والروح وقد علمنا رسولنا الكريم ذلك بقوله (المؤمن القوي خير وأحب الى الله من المؤمن الضعيف وفِي كل خير ) رواه مسلم.

    وأسعدني أنك تعاملين والدتك انطلاقا من مبادئ هذا الدين الحنيف الذي يأمرنا بالبر والإحسان للوالدين فاستمري على ما أنت عليه من خير ولا تقفي أمام المواقف السلبية ، واعلمي أنّ الأجر على قدر المشقة ...ولا تنسي أن الأم قد تمر بضغوط نفسية ومتاعب جسدية مما يجعلها متوترة وعصبية سوى أنّ البعض من الأمهات لا تحسن إظهار الحب والعاطفة ولا تحسن التقرب إلى ابنتها وقد تجهل المراحل العمرية التي يمر بها أبناؤها فاقتربي منها أنت فقد منحك الله رجاحة العقل وسعة الأفق مما أوصلك الى ما أنت إليه من استشارة أهل الاختصاص .

    وإليك بعض الوسائل التي قد تساعدك في التقرب إلى والدتك وكسب اهتمامها بإذن الله تعالى :

    -أمك قد لا تحسن إظهار الحب أو قد تجهل طبيعة المرحلة التي تمرين بها فبادري أنت بإظهار حبك لأمك وعبري عنه سواء بالكلمات أو التصرفات وأكثري من مدحها والثناء عليها وأظهري فخرك بها.

    - ابنتي البارة صارحي نفسك جيدا فلعل هناك بعض التصرفات التي تضايقها منك ولا شك أنّ ذلك دون تعمد منك وتكرارك لهذه التصرفات أو السلوكيات قد يجعلها تفهمك بصورة سلبية خصوصا إن كانت الأم تجهل طبيعة المرحلة التي تمر بها ابنتها فتجنبي غضبها واعتذري لها ولا تردي عليها أو تناقشيها أثناء غضبها والتمسي لها العذر واحذري من حد النظر لها او رفع الصوت أو التأفف أمامها .
    - كوني صريحة مع أمك وحاوريها وبرري لها تصرفاتك وأخبريها أنك مستعدة للاستجابة لأوامرها وطاعتها ورغبتك في رضاها وبرها .
    -إن اخطأت في حقك فتذكري بأنّه لا يوجد إنسان على وجه الأرض إلا وتعرض لبعض المنغصات والأهم هنا أن نسأل أنفسنا لماذا ابتلينا بمثل هذا وكيف نتصرف ونتجاوز ما نتعرض له من محن ؟

    واعلمي أنّه امتحان واختبار لك من الله ليعلم صبرك وكظمك لغيظك وحرصك على الأجر العظيم قال تعالى (وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون)(الفرقان: 20) فيا ابنتي إذا كنت راغبة في الجنة فطريق الجنة شاق والوصول لها محفوف بالمكاره وتحتاج منا الى الصبر والمجاهدة قال تعالى (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم أن الله لمع المحسنين) (العنكبوت:69).

    -أخيراً ابنتي الدعاء ثم الدعاء فنحن لا نملك أن نغير من حولنا ولكننا نمتلك القدرة على تغيير أنفسنا وهذا ما يجسد معنى المؤمن القوي بالصبر على ما امتحن الله به قلوبنا ؛فاسألي الله أن يلين قلب والدتك بالرحمة وأن يلهمها العدل والحكمة ويعينك على برها .
    فا ستعيني بالله ولا تيأسي خصوصا أنّ الله قد فطر الوالدين على حب الأبناء .

    أسأل الله أن يوفقك ويكتبك من المحسنين البررة .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات