زهقت من أبنى

زهقت من أبنى

  • 37774
  • 2017-08-03
  • 171
  • أحمد



  • بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ... أما بعد\لم أكتب قصتى الا بعد تفكير عميق وكثرة الحمل ... \البداية ... تعرفت عليها وخطبتها وتزوجتها لمدة خمس سنوات ...والثمرة كانت طفل ... طفل صغير يملاء الدنيا ضحكا ,,, وللأسف كانت أسود خمس سنين فى حياتى والحمد لله أنتهت بالطلاق ,, وبقى معها الولد 4 سنوات أخرى .. \حتى تحركت فعليا وأخدت الولد يعيش معى ..وكان الشرط انة يذهب الى والدتة كل يوم خميس ويأتى يوم الجمعة \وبدأت المأساة ,,, كبر الولد وربنا فتح عليا من وسع وبدأ الحقد يدب فى طليقتى وبدأت تسليط الولد وبدأ يكرهنى بدون ذنب ويسرق نقودى ,,, لأنها قالت لة فلوس أبوك هى فلوسك .. وبدأ يهرب منى ويذهب لها ويقعد بالاسابيع عندها ... \حتى بدأ يمد يدة عليها ويضربها هى شخصيا ... وبدأ يسب و يشتم ... حاولت الكلام معاة .. حاولت أصاحبة ,, حاولت أضربة وأعاقبة ... حاولت بكل الطرق وبكل وسيلة ,,, مش عارف أعمل اية .. منعت عنة يكلم أمة فى التليفون حتى لا تسلطة علينا .. بياخد مصروفة ويكلمها ويصبح بعد المكالمة شىء لا يطاق ... مش عارف أعمل أية فى سرقتة لنقودى ونقود زوجتى ونقود جدتة .. يكرهة كل الناس والناس ايضا تكرهة ,, غير محبوب من اى حد بسبب افعالة ,, من وجهة نظرة هو شايف ان الناس كلها تتربص بة وتتكلم علية .يكذب كتير ويحلف كذب مع انى قلت لة قول الحقيقة ولن اعاقبك ,,,لا يرى اتنين يحبون بعض حتى يفرق بينهم بأى شكل .... ولو حنيت علية يتمرع علينا ويقل أدبة ولو ضربتة بيقعد زى الجزمة لفترة مؤقتة ويعود ثانية لأفعالة ,,,, وهو عمرة الان 15 سنة ,, مش عارف اعمل اية ... انا زهقت.....مع العلم انى تزوجت من زوجة فاضلة من 11 عام ولم تنجب لى أطفال ,,, لكن انا احبها كثيرا ...
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2017-08-09

    أ. وليد علي خزام




    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد :

    مرحباً بك أخي الفاضل أحمد .. ونسعد بك ونشكر لك تواصلك وثقتك بموقعك موقع المستشار ، وبعون الله نقدم لك ما فيه عون لك .



    أخي الكريم : اعلم وفقك الله بأنّ أي طفل يمر بظروف الانفصال الأسري لابد أن يحصل له من التأثر السلبي ما يحصل ، شعرنا بذلك أو لم نشعر ، وهذه الظروف حتماً ستؤثر عليه نفسياً وسلوكياً .

    ثم بُعده عنك في بداية طفولته أربعة سنوات عند والدته لم تشاهده عيناك ، ثم انتقاله الى بيت جديد مع زوجة جديدة دون القيام بالتهيئة النفسية للطفل ساهم في مزيد من الاضطرابات النفسية التي أثرت على سلوكه .

    وما ذكرته من معاناتك مع ابنك يدل دلالة واضحة الى مدى الاحتياج العاطفي الذي يحتاج إليه ابنك ليعود إلى استقراره النفسي وضبطه السلوكي .


    وما انزعاجك منه إلا لسببين هما :

    الأول : ارتباط الطفل بماض لا ترغب الرجوع أليه أو تذكره ، وهنا لابد من الفصل بين الطفل وبين أمه وماضيها معك حتى لا يظلم الطفل ، ويكون ( كبش الفداء ) .

    الثاني : عدم قدرتك على فهم ابنك والتعامل معه بسبب التشويش النفسي لديك ، إضافة إلى عدم فهمك لخصائص مرحلة النمو لدى ابنك وكيفية التعامل معها .


    لذا أوصيك بالأمور التالية :

    1 ـ تذكر دائماً بأنّ الإنسان مهما مرت به من ظروف قاسية في الحياة إلا أنّه لا يمكن أن ينسلخ من واجباته ومسؤولياته ، فواجب التربية يلازمك وعليك التحلي بالصبر الجميل حتى ولو كان سلوك ابنك لا يعجبك ، فالله يأمرك بقوله : { يا أيها الذين ءامنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة ... } ( التحريم 6 ) ، وأيضاً قول نبينا عليه الصلاة والسلام : ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) ( صحيح البخاري 893) ، فهذه النصوص وغيرها توجب عليك تحمل مسؤولية التربية ، واحتساب الأجر ، والنتيجة أنّ ابنك ثمرتك في الدنيا ، وذخرك يوم القيامة .

    2 ـ أنّ صلاح النفس وصلاح الأبناء مرتبط بالتوفيق والهداية من الله عز وجل ، فعليك الإكثار من الدعاء لنفسك وأهل بيتك ، كما قال تعالى : { وهب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين .. } ( الفرقان 75 ) ، فسكون العين واستقرارها يعني الرضا والاطمئنان والراحة ، وهذا يحصل بعد توفيق الله بصلاح ابنك ـ فالدعاء أثره عظيم .

    3 ـ على كل مُربٍّ وخاصة الأبوين أن يتعلما ويفهما خصائص النمو للمراحل العمرية ليستطيعا حسن التعامل معها ، فابنك في الخامسة عشر من عمره وهي مرحلة المراهقة ففيها من الاضطرابات النفسية والنمو الجسدي ما يجعله مضطرباً وهو في أحضان والديه وفي حياة مستقرة فكيف به وهو يعيش انفصالاً أسرياً ؟

    4 ـ إنّ ما يقوم به ابنك من تصرفات خاطئة مثل : ( السرقة ، والكذب ، والسب والشتم ، وغيرها ) ما هي إلا إلفات النظر إليه ليهتم به الآخرون ، لكنها جاءت سلباً عليه ، لأننا نشعره بأنّه غريب ، وهو يشعر بذلك العار .

    5 ـ استفد من زوجتك الطيبة في تحسين البيئة المناسبة لاحتواء ابنك ، وقيامها بدور الأم الحنون له ، فإنّ ذلك سيغير من نفسيته ويقلل اضطرابه ويحسن سلوكه بإيجابية أفضل .

    6 ـ ابتعد كثيراً عن المقارنات بينك وبين أمه ، وعن ذكرها أمامه بسوء حتى ولو كانت سيئة ، فإنّ لهذه الطريقة تأثيرها السلبي على اينك ، فتبقى هي أمه وأنت أبوه مهما كانت الظروف .

    7 ـ كن متفائلاً ، وابتعد عن عبارة ( زهقت ) وفكر كثيراً وتأمل بأنك لم تفهم ظروف أبنك وحالته لذلك لم تصل حتى الآن إلى الأسلوب الأمثل في التعامل معه ، وأنك لو فهمته جيداً وتعاملت معه برقي فسوف يسعد بك وتسعد به .

    8 ـ ابتعد عن الألفاظ غير اللائقة لأنّك ستربيه على ما يسمعه منك ويشاهده من تصرفاتك ، فكن أنت كما تحب أن تراه هو .



    وأخيراً حاوره بقلبك الكبير ، واستمع إليه بحنانك ، وتقبله فإنّ لذلك أثراً كبيراً في تحسين سلوكه ، أسأل الله الإعانة والتوفيق وصلاح الذرية .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

    • مقال المشرف

    أسرة آمنة

    اعتقادي الجازم الذي أدين به لربي عز وجل بأن (الأسرة الآمنة) هي صمام الأمان لمجتمع آمن، ووطن مستقر، ومستقبل وضيء، وهو الذي يدفعني لاختيار هذا العنوان أو ما يتسلسل من صلبه لما يتيسر من ملتقيات ومحاضرات وبرامج تدريبية أو إعلامية، ومنها ملتقى

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات